النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 04:59 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

تقارير ومتابعات

أوهام الطاقة.. الإسقاط النجمي من العلاج إلى الاحتيال

الإسقاط النجمي
الإسقاط النجمي

فضول الإنسان لمعرفة المستقبل والسيطرة عليه يدفعه إلى البحث بطرق مختلفة، سواء بالعلم أو التكهنات، بين الحقيقة والخيال، برزت علوم مثل الفلك والإسقاط النجمي والعلاج الروحاني، هذه العلوم تتناول مواضيع مثل السفر عبر الزمن، محادثة الموتى، والاطلاع على المستقبل، مما يثير الكثير من الجدل.

الإسقاط النجمي، على وجه الخصوص، يحيط به الكثير من الخرافات والخيالات، حيث يعتقد البعض أنه يمكنهم تحرير أجسادهم من الطبيعة المادية وتنفيذ خطط بأوامر الجن.

وفي بعض الحالات، يؤدي هذا الاعتقاد إلى تصرفات خطيرة، لذلك سلطت "النهار" الضوء على مخاطر بيزنس العلاج بالطاقة، الذي أصبح شائعًا في الفترة الأخيرة، ومن الضروري توخي الحذر والتفكير النقدي عند التعامل مع هذه العلوم لضمان عدم الوقوع في فخ الدجل والشعوذة.

وفي سياق متصل قالت تعتقد خبيرة الطاقة، شيماء عادل، إن الإسقاط النجمي يشبه الحلم بدون نوم، حيث يشعر الشخص بشيء يحدث بالفعل، فالشخص الذي يمارس الإسقاط النجمي يحرر الجسم الأثيري ويتجاوزه الزمان والمكان، ويتأثر الجسد المادي بما يحدث للجسم الأثيري، مما يمكن أن يُظهر إصابات على الجسد إذا تعرض الأثيري للأذى.

وأضافت "عادل" أن الهالة البشرية تتكون من سبعة أجزاء، تبدأ بالجسم المادي وتنتهي بالروح التي هي من أمر الله. بينهما توجد عناصر أخرى مثل الجسم الأثيري والجسم العاطفي والضمير الحي والبصيرة، كما إنها مارست الإسقاط النجمي في مركز تدليك وتمكنت من رؤية الأشخاص خارج المركز والمارة في الشارع دون أن تتحرك من مكانها، وتشير إلى أن هناك تحضيرات ضرورية للجسم قبل ممارسة الإسقاط النجمي، مثل الاسترخاء وصيام المعدة وارتداء الملابس القطنية.

وحذرت خبيرة الطاقة من أخطاء قد تؤدي إلى فقدان الوعي، وتوصي بوجود خبير طاقة لإعادة الشخص من هذا العالم بطرق آمنة، كما تحذر من ممارسة الإسقاط النجمي للأجسام الحساسة والأشخاص سريعي الخوف والقلق، لأنه قد يتسبب في فقدان بوصلة الرجوع للعالم الواقعي أو التعلق بالعالم الغريب لشعورهم بالأمان هناك.

وفي نفس السياق قالت إيمان سليم، استشاري الصحة النفسية، إن الإسقاط النجمي باب من أبواب الدجل والتجربة في عالم الشيطان، ولا توجد فوائد حقيقية له، وأضافت أن هناك مخاطر متعددة، منها الهوس والخيالات وسماع أصوات مرعبة يمكن أن تؤدي إلى تدهور الحالة النفسية.

وحذرت "سليم" من أن الإسقاط النجمي قد يؤدي بصاحبه إلى الجنون، وشددت على أهمية الإقلاع عن هذه الممارسات، وأضافت أن تسليم النفس لعالم الإسقاط النجمي يشكل خطراً حيث يمكن أن تتلاعب الشياطين بالشخص وتؤدي إلى فقدان الوعي وفقدان الاتصال بالعالم الواقعي.