النهار
الجمعة 10 يوليو 2026 10:13 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني يستقبل العائدين من مصر.. ويؤكد تذليل إجراءات العودة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني والأمين العام لديوان الزكاة يضعان حجر الأساس لمظلة الكرامة بمعبر أرقين وسط أجواء ريفية مبهجة.. حصاد المانجو بالإسماعيلية يتحول إلى تجربة سياحية فريدة استقبال الفراعنة في العلمين.. احتفال بكل المصريين أم بمصر التي يراها البعض فقط؟ ولاء الصبان: احتفاء المصريين ببعثة المنتخب يجسد وحدة الشعب خلف أبطاله لافروف يتهم أوكرانيا بالعمل ضد دول صديقة لروسيا في إفريقيا مصر القومي: الاستقبال الشعبي والرسمي لمنتخب مصر يجسد تقدير الدولة لأبطالها كاف يشيد بمنتخب مصر بعد العودة من مونديال 2026: الجماهير لم تفقد الثقة أبدًا اللي جاي مش لاقي كرسي.. هكذا علق أحمد العوضي علي الإقبال الجماهيرى لفيلم”شمشون ودليلة ” جهار: توحيد جودة الخدمات الصحية هو الضمان الحقيقي لتحقيق العدالة في التأمين الصحي الشامل هل تنجح طبخة بولس في تقاسم السلطة بين عائلتي الدبيبة... وحفتر ؟ الابقار الصهيونية تحتل الجولان السوري بدلا من الدبابات !

حوادث

زوجة فى دعوى خلع: شوفته فى وضع مخل مع ابنة الجيران على السطح

صورة أرشفية
صورة أرشفية

تتعدد مشاكل الأسرة التي تمتلئ بها أروقة محاكم و تضاف العشرات من الدعاوي الي ملفات المحكمة، و يلجأ العشرات من الازواج يوميا الي المحكمة للفصل فى المشاكل التي تدور بين الطرفين فى عش الزوجية.

تقدمت زوجة فى الثلاثينات من عمرها بدعوي خلع أمام محكمة الأسرة ضد زوجها و التي حملت رقم ٢٤٣٧ لسنة ٢٠٢٢، بعدما استحالة الحياة الزوجية بينهم و عشرة دامت لسنوات، و التي أنتهت بين أروقة محاكم الأسرة للفصل بها.

تروي الزوجة المكلومة قائلة: عشت قصة حب سنوات أنتهت بالزواج ، و كنت أعيش مع زوجي أجمل أيام حياتي و رزقنا الله بطفل 3 سنوات و أكتملت السعادة بقدومه، و لكن تبدل الحال بعدما مر زوجي بأزمة مالية خلال فترة فيروس كورونا، قرر بعدها فتح محل أحذية حتي يساعدنا على استكمال حياتنا الزوجية و كنت خير السند و العون له فى أزمته.

وتابعت الزوجة: بدأ سلوك زوجي يتغير بعد فتحه المحل يتحدث معالكثير من البنات يوميا بحجة أنهم زبائن له يبيع لهم الاحذية و رغم شكوكي و تصرفاته الغريبة و تابعت فى مساعدته، حتى صعد فى احدي الايام الي سطوح المنزل، صعدت لخلفه لأجد الكارثة " شوفته بيحضن بنت الجيران فوق السطوح"، وقع عليا هذا المشهد المهين كالصاعقة، طلب مني زوجي عدم التحدث فى الموضوع مع احدى لكني قررت تركت المنزل و لجأت الي المحكمة و أقامت دعوي خلع و مازالت منظورة أمام المحكمة لم يتم الفصل بها.