النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 03:41 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

حوادث

زوجة فى دعوى خلع: شوفته فى وضع مخل مع ابنة الجيران على السطح

صورة أرشفية
صورة أرشفية

تتعدد مشاكل الأسرة التي تمتلئ بها أروقة محاكم و تضاف العشرات من الدعاوي الي ملفات المحكمة، و يلجأ العشرات من الازواج يوميا الي المحكمة للفصل فى المشاكل التي تدور بين الطرفين فى عش الزوجية.

تقدمت زوجة فى الثلاثينات من عمرها بدعوي خلع أمام محكمة الأسرة ضد زوجها و التي حملت رقم ٢٤٣٧ لسنة ٢٠٢٢، بعدما استحالة الحياة الزوجية بينهم و عشرة دامت لسنوات، و التي أنتهت بين أروقة محاكم الأسرة للفصل بها.

تروي الزوجة المكلومة قائلة: عشت قصة حب سنوات أنتهت بالزواج ، و كنت أعيش مع زوجي أجمل أيام حياتي و رزقنا الله بطفل 3 سنوات و أكتملت السعادة بقدومه، و لكن تبدل الحال بعدما مر زوجي بأزمة مالية خلال فترة فيروس كورونا، قرر بعدها فتح محل أحذية حتي يساعدنا على استكمال حياتنا الزوجية و كنت خير السند و العون له فى أزمته.

وتابعت الزوجة: بدأ سلوك زوجي يتغير بعد فتحه المحل يتحدث معالكثير من البنات يوميا بحجة أنهم زبائن له يبيع لهم الاحذية و رغم شكوكي و تصرفاته الغريبة و تابعت فى مساعدته، حتى صعد فى احدي الايام الي سطوح المنزل، صعدت لخلفه لأجد الكارثة " شوفته بيحضن بنت الجيران فوق السطوح"، وقع عليا هذا المشهد المهين كالصاعقة، طلب مني زوجي عدم التحدث فى الموضوع مع احدى لكني قررت تركت المنزل و لجأت الي المحكمة و أقامت دعوي خلع و مازالت منظورة أمام المحكمة لم يتم الفصل بها.