النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:45 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

حوادث

زوجة فى دعوى خلع: شوفته فى وضع مخل مع ابنة الجيران على السطح

صورة أرشفية
صورة أرشفية

تتعدد مشاكل الأسرة التي تمتلئ بها أروقة محاكم و تضاف العشرات من الدعاوي الي ملفات المحكمة، و يلجأ العشرات من الازواج يوميا الي المحكمة للفصل فى المشاكل التي تدور بين الطرفين فى عش الزوجية.

تقدمت زوجة فى الثلاثينات من عمرها بدعوي خلع أمام محكمة الأسرة ضد زوجها و التي حملت رقم ٢٤٣٧ لسنة ٢٠٢٢، بعدما استحالة الحياة الزوجية بينهم و عشرة دامت لسنوات، و التي أنتهت بين أروقة محاكم الأسرة للفصل بها.

تروي الزوجة المكلومة قائلة: عشت قصة حب سنوات أنتهت بالزواج ، و كنت أعيش مع زوجي أجمل أيام حياتي و رزقنا الله بطفل 3 سنوات و أكتملت السعادة بقدومه، و لكن تبدل الحال بعدما مر زوجي بأزمة مالية خلال فترة فيروس كورونا، قرر بعدها فتح محل أحذية حتي يساعدنا على استكمال حياتنا الزوجية و كنت خير السند و العون له فى أزمته.

وتابعت الزوجة: بدأ سلوك زوجي يتغير بعد فتحه المحل يتحدث معالكثير من البنات يوميا بحجة أنهم زبائن له يبيع لهم الاحذية و رغم شكوكي و تصرفاته الغريبة و تابعت فى مساعدته، حتى صعد فى احدي الايام الي سطوح المنزل، صعدت لخلفه لأجد الكارثة " شوفته بيحضن بنت الجيران فوق السطوح"، وقع عليا هذا المشهد المهين كالصاعقة، طلب مني زوجي عدم التحدث فى الموضوع مع احدى لكني قررت تركت المنزل و لجأت الي المحكمة و أقامت دعوي خلع و مازالت منظورة أمام المحكمة لم يتم الفصل بها.