النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 09:39 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس قصف السعودية لميليشيات إيرانية في العراق مصر للمعلوماتية تنظم ملتقى توظيف بمشاركة 15 شركة مصرية وعربية وعالمية شراكة إستراتيجية بين ”اتصال” و”هواوي” تطلقان لبناء جيل جديد من الكفاءات الرقمية في مصر مجموعة stc تكشف عن هوية ”pulse by solutions” الجديدة لجيزة سيستمز لتعزيز التوسع الإقليمي توريد 154 ألف طن من القمح المحلي حتى الآن وانتظام صرف مستحقات المزارعين الفضة تتحرك عرضيًا في مصر وسط قفزة تاريخية للنحاس عالميًا محافظ كفرالشيخ يتفقد المركز التكنولوجي ببيلا ويتابع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويوجه بسرعة إنجاز المعاملات وتيسير الإجراءات محافظ الإسكندرية تطوير إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية في مقدمة اولويات رؤية مصر 2030 رئيس جامعة المنصورة الأهلية يكرم الفائزين بمسابقة “Startup Grind MNU” دعمًا لريادة الأعمال والابتكار جامعة المنصورة تستقبل لجنة «الأعلى للجامعات» لتجديد اعتماد مركز التدريب الرقمي حملات مكثفة للحد من ظاهرة النباشين ورفع كفاءة منظومة النظافة العامة بشوارع الإسكندرية النقل الدولي واللوجستيات بالإسكندرية تقبل استقالة القاضي وتصعّد خالد صبري لرئاسة المجلس

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: أمي الحبيبة

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

جاء الربيع بروعته وجماله وصفائه وألوانه الزاهية يغزو قلوبنا قبل عقولنا، ويعيد لنا الأمل ويمحو الكآبة ، لتغدو كل أرجاء الوطن ربيعاً جميلا ناصعاً، وتأتي معه أيضاً مناسبة هي الأغلي في هذا الشهرإلا وهي مناسبة عيد الأم التي تصادف 21 مارس من كل عام ، حاملةً العديد من المشاعر الطيبة والأماني الجميلة للكثير من الأمهات والأبناء في شتي ربوع العالم .


إنها فرصة للتصالح وإعادة الترابط والتسامح ونشر الحب والمودة والرحمة لمخلوقة ضعيفة لا تشعر أبداً بالتعب والكلل والملل وهي ماضية في سبيل تقديم كل غالي ونفيس في سبيل أطفالها، وتسعي دوماً لإرضائهم وتلبية طلباتهم حتي لو كان علي حساب سعادتها وتمتعها بالحياة.


إنها فطرة ربانية لم ترتبط أبداً بفقر ولا بثراء ولا بتعليم أو جهل ، شعور متبادل ومحبة عميقة متأصلة داخل وجداننا ما بين حب أم لأبنائها وحب أبناء لأمهاتهم ، وليس أكمل الأمهات تلك التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية ، في حين أن القلب فارغ بما ينفع بيتها وأبناءها .


مؤكدا أن الكل يتباري لإيجاد السعادة بكلمة حب وهدية لأم قضت حياتها تعمل من أجل سعادة من تحب. الا أن تلك المناسبة هذا العام لها ظروف خاصة وأوضاع مغايرة ، فقد أصبح لنا أمهات أخريات إلي جانب أمهاتنا ، إنهم أمهات الشهداء، شهداء الثورة ، فهل سوف يمرهذا اليوم وتلك المناسبة دون أن نتذكرهم ؟ لهذا ينبغي أن تتسع دائرة احتفالنا بعيد الأم لتشمل كل هؤلاء .


هناك الكثير من الأيتام يتمنون أن يجدوا أماً لهم ويقدموا لها هدية في مثل هذا اليوم،،، ولذا أدعوا كل نساء العالم أن تعتبروا اليتيم ومن أجل الأمومة ابناً لكم !! أوجدوا الفرحة في عيون كل يتيم!! ولا تشعروه بيتمه وفقدان أحد أبويه.


إنني أدعو الجمعيات الاهلية والدولة بأن يكون لها دورأكبرفي عناية أمهات الشهداء ، وخاصة في تلك المناسبة، وأتطلع إلي ضمان حقوق المرأة في المشاركة السياسية والمجتمعية ، وإلغاء جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة .


وفي النهاية تحية حب وتقدير وعرفان وباقة ورد ممزوجة بمعاني الشكر والثناء لكل أم تعيش بيننا ، ودعوات من القلب بالرحمة وفردوس الجنة لكل أم فارقت أبنائها.
وكل عام وأنتم بخير.