النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 04:00 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مطهر الشعيبي.. هكذا رأيت رجل الدولة ”الخارجية” و”التخطيط” تطلقان خدمة سداد الفواتير للمصريين بالخارج عبر تطبيق ”سهل” وفاة طفلة بعد جراحة الزائدة بشبرا الخيمة.. والأسرة تتهم المستشفي بالإهمال نصائح مهمة عند اختيار الكلية أو الجامعة لطلبة الثانوية العامة تطوير شامل لمحور العصار.. والمحافظ يضع السلامة المرورية علي رأس الأولويات الأهلي يستعد لآخر اختبار محلي.. موعد مواجهة بترول أسيوط وغيابات المارد الأحمر نائب وزير الصحة: المرحلة الحالية تشهد تحولًا جوهريًا في فلسفة العمل السكاني خطوة جديدة لتنظيم الأسواق.. محافظ القليوبية يتفقد موقعين لإنشاء سوق متكامل متابعة دقيقة وتوجيهات عاجلة.. محافظ القليوبية يراجع أعمال تطوير مستشفى الشاملة رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة يشهد توقيع بروتوكول تعاون للترويج لوثيقة ”معاشك بكرة بالدولار” من قلب موقف شبين القناطر.. محافظ القليوبية يبحث حلولاً جديدة لتخفيف الزحام المروري عاجل.. وزارة الصحة توضح التفاصيل الكاملة في حريق عيادة مدينة نصر

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: أمي الحبيبة

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

جاء الربيع بروعته وجماله وصفائه وألوانه الزاهية يغزو قلوبنا قبل عقولنا، ويعيد لنا الأمل ويمحو الكآبة ، لتغدو كل أرجاء الوطن ربيعاً جميلا ناصعاً، وتأتي معه أيضاً مناسبة هي الأغلي في هذا الشهرإلا وهي مناسبة عيد الأم التي تصادف 21 مارس من كل عام ، حاملةً العديد من المشاعر الطيبة والأماني الجميلة للكثير من الأمهات والأبناء في شتي ربوع العالم .


إنها فرصة للتصالح وإعادة الترابط والتسامح ونشر الحب والمودة والرحمة لمخلوقة ضعيفة لا تشعر أبداً بالتعب والكلل والملل وهي ماضية في سبيل تقديم كل غالي ونفيس في سبيل أطفالها، وتسعي دوماً لإرضائهم وتلبية طلباتهم حتي لو كان علي حساب سعادتها وتمتعها بالحياة.


إنها فطرة ربانية لم ترتبط أبداً بفقر ولا بثراء ولا بتعليم أو جهل ، شعور متبادل ومحبة عميقة متأصلة داخل وجداننا ما بين حب أم لأبنائها وحب أبناء لأمهاتهم ، وليس أكمل الأمهات تلك التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية ، في حين أن القلب فارغ بما ينفع بيتها وأبناءها .


مؤكدا أن الكل يتباري لإيجاد السعادة بكلمة حب وهدية لأم قضت حياتها تعمل من أجل سعادة من تحب. الا أن تلك المناسبة هذا العام لها ظروف خاصة وأوضاع مغايرة ، فقد أصبح لنا أمهات أخريات إلي جانب أمهاتنا ، إنهم أمهات الشهداء، شهداء الثورة ، فهل سوف يمرهذا اليوم وتلك المناسبة دون أن نتذكرهم ؟ لهذا ينبغي أن تتسع دائرة احتفالنا بعيد الأم لتشمل كل هؤلاء .


هناك الكثير من الأيتام يتمنون أن يجدوا أماً لهم ويقدموا لها هدية في مثل هذا اليوم،،، ولذا أدعوا كل نساء العالم أن تعتبروا اليتيم ومن أجل الأمومة ابناً لكم !! أوجدوا الفرحة في عيون كل يتيم!! ولا تشعروه بيتمه وفقدان أحد أبويه.


إنني أدعو الجمعيات الاهلية والدولة بأن يكون لها دورأكبرفي عناية أمهات الشهداء ، وخاصة في تلك المناسبة، وأتطلع إلي ضمان حقوق المرأة في المشاركة السياسية والمجتمعية ، وإلغاء جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة .


وفي النهاية تحية حب وتقدير وعرفان وباقة ورد ممزوجة بمعاني الشكر والثناء لكل أم تعيش بيننا ، ودعوات من القلب بالرحمة وفردوس الجنة لكل أم فارقت أبنائها.
وكل عام وأنتم بخير.