النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 12:12 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
يد ”سيتي كلوب” في صدارة مجموعته للدرجة الأولى.. وصالة المنيا تستضيف الزمالك انطلاق انتخابات التجديد النصفي بنقابة الصحفيين الفرعية بالإسكندرية ”اتعلمت منه كتير ” سارة بركة تكشف تفاصيل تجربتها مع كريم عبدالعزيز اليوم.. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي إلى 100 جيجا بنفس سعر 150 جنيهاً حفيد الفنان كمال الشناوي يقاضي شركة محمول ويطالبها بـ10 ملايين جنيه تعويضًا عن تسريب بياناته الشخصية أمام المحكمة الاقتصادية اعتبارًا من اليوم.. منال عوض تطلق منظومة تقييم التأثير البيئي الرقمية لتسريع إجراءات المستثمرين رحل قبل تحقيق حلم الحج.. وفاة أيمن الشبشيري موظف البريد وابن قرية الماي بالمنوفية الهاني سليمان يكشف أسباب فشل انتقاله إلى الأهلي توربين مشتعل يوقف قطار دمياط بطلخا.. السائق يتوقف بعد حرارة مفاجئة والحماية تتدخل بـ4 سيارات اتحاد الطائرة يواصل تطوير منظومة التحكيم.. وندوة بالإسكندرية لشرح التعديلات الجديدة أحمد صابر: علاء عبد العال صاحب الفضل في تطويري دفاعيًا.. وأول من طبق 3-5-2 في الدوري المصري ”من المنصورة تبدأ الحكاية”.. عاصمة الدلتا تطلق أول مهرجان دولي لسينما الأطفال

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: أمي الحبيبة

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

جاء الربيع بروعته وجماله وصفائه وألوانه الزاهية يغزو قلوبنا قبل عقولنا، ويعيد لنا الأمل ويمحو الكآبة ، لتغدو كل أرجاء الوطن ربيعاً جميلا ناصعاً، وتأتي معه أيضاً مناسبة هي الأغلي في هذا الشهرإلا وهي مناسبة عيد الأم التي تصادف 21 مارس من كل عام ، حاملةً العديد من المشاعر الطيبة والأماني الجميلة للكثير من الأمهات والأبناء في شتي ربوع العالم .


إنها فرصة للتصالح وإعادة الترابط والتسامح ونشر الحب والمودة والرحمة لمخلوقة ضعيفة لا تشعر أبداً بالتعب والكلل والملل وهي ماضية في سبيل تقديم كل غالي ونفيس في سبيل أطفالها، وتسعي دوماً لإرضائهم وتلبية طلباتهم حتي لو كان علي حساب سعادتها وتمتعها بالحياة.


إنها فطرة ربانية لم ترتبط أبداً بفقر ولا بثراء ولا بتعليم أو جهل ، شعور متبادل ومحبة عميقة متأصلة داخل وجداننا ما بين حب أم لأبنائها وحب أبناء لأمهاتهم ، وليس أكمل الأمهات تلك التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية ، في حين أن القلب فارغ بما ينفع بيتها وأبناءها .


مؤكدا أن الكل يتباري لإيجاد السعادة بكلمة حب وهدية لأم قضت حياتها تعمل من أجل سعادة من تحب. الا أن تلك المناسبة هذا العام لها ظروف خاصة وأوضاع مغايرة ، فقد أصبح لنا أمهات أخريات إلي جانب أمهاتنا ، إنهم أمهات الشهداء، شهداء الثورة ، فهل سوف يمرهذا اليوم وتلك المناسبة دون أن نتذكرهم ؟ لهذا ينبغي أن تتسع دائرة احتفالنا بعيد الأم لتشمل كل هؤلاء .


هناك الكثير من الأيتام يتمنون أن يجدوا أماً لهم ويقدموا لها هدية في مثل هذا اليوم،،، ولذا أدعوا كل نساء العالم أن تعتبروا اليتيم ومن أجل الأمومة ابناً لكم !! أوجدوا الفرحة في عيون كل يتيم!! ولا تشعروه بيتمه وفقدان أحد أبويه.


إنني أدعو الجمعيات الاهلية والدولة بأن يكون لها دورأكبرفي عناية أمهات الشهداء ، وخاصة في تلك المناسبة، وأتطلع إلي ضمان حقوق المرأة في المشاركة السياسية والمجتمعية ، وإلغاء جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة .


وفي النهاية تحية حب وتقدير وعرفان وباقة ورد ممزوجة بمعاني الشكر والثناء لكل أم تعيش بيننا ، ودعوات من القلب بالرحمة وفردوس الجنة لكل أم فارقت أبنائها.
وكل عام وأنتم بخير.