النهار
السبت 7 فبراير 2026 02:39 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف طما يدشن كنيسة «الشهيد العظيم استفانوس» بقرية المدمر محافظة سوهاج الإسكان تتفقد مركز المؤتمرات والمعارض بالمدينة التراثية و«سكن كل المصريين» بالعلمين الجديدة ختام قوي لبطولة الجمهورية لألعاب القوى للشلل الدماغي.. وبهتيم تتوج بالذهبية تعرف على موعد ومكان قداس الأربعين لوالدة هاني رمزي هل تنجح مصر في إجبار شركات التكنولوجيا العالمية على تفعيل أدوات «الرقابة الأبوية»؟ وزير الإسكان يتفقد العمارات السكنية بالحي اللاتيني وخزانات التكديس الجنوبية للمياه بالعلمين الجديدة اعتداء وضرب وسب.. فيديو لسيدة تعتدي على والدتها المسنة بالشارع في الزقازيق يثير غضب السوشيال ميديا وزير قطاع الأعمال يبحث مع الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو-آسيوي فرص الشراكة والاستثمار استشاري تغذية يكشف أسباب التفكير في الطعام دون الشعور بالجوع ”مرفوع مؤقتًا من الخدمة”.. مسلسل إذاعي جديد بطولة الفنان الكبير محمد صبحي الشيخ أحمد خليل يعلّق على مقترح برلماني للتبرع بالجلد بعد الوفاة لإنقاذ أطفال الحروق فانوس رمضان المنزلي.. زينة رمضانية بتكلفة بسيطة

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: أمي الحبيبة

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

جاء الربيع بروعته وجماله وصفائه وألوانه الزاهية يغزو قلوبنا قبل عقولنا، ويعيد لنا الأمل ويمحو الكآبة ، لتغدو كل أرجاء الوطن ربيعاً جميلا ناصعاً، وتأتي معه أيضاً مناسبة هي الأغلي في هذا الشهرإلا وهي مناسبة عيد الأم التي تصادف 21 مارس من كل عام ، حاملةً العديد من المشاعر الطيبة والأماني الجميلة للكثير من الأمهات والأبناء في شتي ربوع العالم .


إنها فرصة للتصالح وإعادة الترابط والتسامح ونشر الحب والمودة والرحمة لمخلوقة ضعيفة لا تشعر أبداً بالتعب والكلل والملل وهي ماضية في سبيل تقديم كل غالي ونفيس في سبيل أطفالها، وتسعي دوماً لإرضائهم وتلبية طلباتهم حتي لو كان علي حساب سعادتها وتمتعها بالحياة.


إنها فطرة ربانية لم ترتبط أبداً بفقر ولا بثراء ولا بتعليم أو جهل ، شعور متبادل ومحبة عميقة متأصلة داخل وجداننا ما بين حب أم لأبنائها وحب أبناء لأمهاتهم ، وليس أكمل الأمهات تلك التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية ، في حين أن القلب فارغ بما ينفع بيتها وأبناءها .


مؤكدا أن الكل يتباري لإيجاد السعادة بكلمة حب وهدية لأم قضت حياتها تعمل من أجل سعادة من تحب. الا أن تلك المناسبة هذا العام لها ظروف خاصة وأوضاع مغايرة ، فقد أصبح لنا أمهات أخريات إلي جانب أمهاتنا ، إنهم أمهات الشهداء، شهداء الثورة ، فهل سوف يمرهذا اليوم وتلك المناسبة دون أن نتذكرهم ؟ لهذا ينبغي أن تتسع دائرة احتفالنا بعيد الأم لتشمل كل هؤلاء .


هناك الكثير من الأيتام يتمنون أن يجدوا أماً لهم ويقدموا لها هدية في مثل هذا اليوم،،، ولذا أدعوا كل نساء العالم أن تعتبروا اليتيم ومن أجل الأمومة ابناً لكم !! أوجدوا الفرحة في عيون كل يتيم!! ولا تشعروه بيتمه وفقدان أحد أبويه.


إنني أدعو الجمعيات الاهلية والدولة بأن يكون لها دورأكبرفي عناية أمهات الشهداء ، وخاصة في تلك المناسبة، وأتطلع إلي ضمان حقوق المرأة في المشاركة السياسية والمجتمعية ، وإلغاء جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة .


وفي النهاية تحية حب وتقدير وعرفان وباقة ورد ممزوجة بمعاني الشكر والثناء لكل أم تعيش بيننا ، ودعوات من القلب بالرحمة وفردوس الجنة لكل أم فارقت أبنائها.
وكل عام وأنتم بخير.