النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 11:40 مـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
افتتاح معرض “سحر الطبيعة في روسيا ومصر” بالبيت الروسي بالإسكندرية ..الجمعة القادمة كاسبرسكي ترصد أكثر من 250 ألف مشكلة أمنية محتملة ضمن مسارات عمل GitHub Actions دراسة جديدة لمعهد إدارة المشاريع (PMI): تحويل أهداف الاستدامة إلى نتائج عملية يبدأ من المشاريع ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» زراعة الأشجار بمدينة بلطيم في كفرالشيخ حبس عاطل 4 أيام بعد ضبطه بحوزته مواد مخدرة وسلاح ناري وسيارة بلوحات مزورة في كفر الشيخ حسام حسن: لم ننل حقوقنا المشروعة.. ويبدو أن هناك رغبة لتوجيه اللقب نحو ميسي:- براءة نهائية لاتحاد السباحة من تهمة القتل الخطأ.. وإسدال الستار على قضية وفاة يوسف عبد الملك اتحاد الكرة ومنتخب مصر يشكران الرئيس عبدالفتاح السيسي على دعمه وإشادته بعد مواجهة الأرجنتين :- وزير الاتصالات يتوجه إلى جنيف للمشاركة في فعاليات أسبوع جنيف الرقمي ”داليا الباز”رئيس البريد تشيد بأداء منتخب مصر.. وتوجّه بتصميم طابع بريد تذكاري بعد الخروج من كأس العالم.. الرئيس السيسي يوجه رسالة للاعبي منتخب مصر دهانات GLC تتعاون مع جامعة العاصمة فى دعم التعليم التطبيقي وتأهيل الكوادر لسوق العمل

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: أمي الحبيبة

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

جاء الربيع بروعته وجماله وصفائه وألوانه الزاهية يغزو قلوبنا قبل عقولنا، ويعيد لنا الأمل ويمحو الكآبة ، لتغدو كل أرجاء الوطن ربيعاً جميلا ناصعاً، وتأتي معه أيضاً مناسبة هي الأغلي في هذا الشهرإلا وهي مناسبة عيد الأم التي تصادف 21 مارس من كل عام ، حاملةً العديد من المشاعر الطيبة والأماني الجميلة للكثير من الأمهات والأبناء في شتي ربوع العالم .


إنها فرصة للتصالح وإعادة الترابط والتسامح ونشر الحب والمودة والرحمة لمخلوقة ضعيفة لا تشعر أبداً بالتعب والكلل والملل وهي ماضية في سبيل تقديم كل غالي ونفيس في سبيل أطفالها، وتسعي دوماً لإرضائهم وتلبية طلباتهم حتي لو كان علي حساب سعادتها وتمتعها بالحياة.


إنها فطرة ربانية لم ترتبط أبداً بفقر ولا بثراء ولا بتعليم أو جهل ، شعور متبادل ومحبة عميقة متأصلة داخل وجداننا ما بين حب أم لأبنائها وحب أبناء لأمهاتهم ، وليس أكمل الأمهات تلك التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية ، في حين أن القلب فارغ بما ينفع بيتها وأبناءها .


مؤكدا أن الكل يتباري لإيجاد السعادة بكلمة حب وهدية لأم قضت حياتها تعمل من أجل سعادة من تحب. الا أن تلك المناسبة هذا العام لها ظروف خاصة وأوضاع مغايرة ، فقد أصبح لنا أمهات أخريات إلي جانب أمهاتنا ، إنهم أمهات الشهداء، شهداء الثورة ، فهل سوف يمرهذا اليوم وتلك المناسبة دون أن نتذكرهم ؟ لهذا ينبغي أن تتسع دائرة احتفالنا بعيد الأم لتشمل كل هؤلاء .


هناك الكثير من الأيتام يتمنون أن يجدوا أماً لهم ويقدموا لها هدية في مثل هذا اليوم،،، ولذا أدعوا كل نساء العالم أن تعتبروا اليتيم ومن أجل الأمومة ابناً لكم !! أوجدوا الفرحة في عيون كل يتيم!! ولا تشعروه بيتمه وفقدان أحد أبويه.


إنني أدعو الجمعيات الاهلية والدولة بأن يكون لها دورأكبرفي عناية أمهات الشهداء ، وخاصة في تلك المناسبة، وأتطلع إلي ضمان حقوق المرأة في المشاركة السياسية والمجتمعية ، وإلغاء جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة .


وفي النهاية تحية حب وتقدير وعرفان وباقة ورد ممزوجة بمعاني الشكر والثناء لكل أم تعيش بيننا ، ودعوات من القلب بالرحمة وفردوس الجنة لكل أم فارقت أبنائها.
وكل عام وأنتم بخير.