النهار
السبت 4 يوليو 2026 08:29 مـ 18 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة ”الكرتون المضلع” باتحاد الصناعات تطلق حملة لدعم مشاركة الشركات المصرية في جائزة ”CorrPrime Awards 2026” الدولية سفارة فلسطين تهنئ بفوز المنتخب الوطني والتأهل للدور ال16 بكأس العالم :انتصار مصر فرحة لكل عربي سفارة السودان بالقاهرة تهنئ مصر بتأهل المنتخب الوطني إلى دور الـ16 بكأس العالم 2026 السفير عدوي : زيارة وزير النقل المصري للسودان تمثل ضربة البداية لإسهام كبير في مرحلة اعادة الإعمار الرئيس السيسي: لا سلام دائم ولا استقرار حقيقي إلا بسلام عادل ينهي الاحتلال توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن الأوضاع المعيشية للمواطنين الرئيس السيسي: قريباً سنشهد تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية بمحطة الضبعة النووية أبرز تصريحات الرئيس السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية تقرير: موجة تخريد ناقلات النفط تبدأ في 2027 مع شيخوخة الأسطول وتشديد القواعد البيئية رسوم موسم الذروة تعود.. CMA CGM ترفع تكلفة الشحن إلى البحر الأحمر وغرب أفريقيا اعتبارًا من يوليو ميناء دمياط يستقبل ناقلة غاز مسال بحمولة 71 ألف طن.. واستمرار انتظام حركة تداول السفن والبضائع الاتحاد الأوروبي يضخ 1.7 مليار دولار لمصر خلال أيام ضمن حزمة دعم اقتصادي بقيمة 5.7 مليار دولار

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: أمي الحبيبة

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

جاء الربيع بروعته وجماله وصفائه وألوانه الزاهية يغزو قلوبنا قبل عقولنا، ويعيد لنا الأمل ويمحو الكآبة ، لتغدو كل أرجاء الوطن ربيعاً جميلا ناصعاً، وتأتي معه أيضاً مناسبة هي الأغلي في هذا الشهرإلا وهي مناسبة عيد الأم التي تصادف 21 مارس من كل عام ، حاملةً العديد من المشاعر الطيبة والأماني الجميلة للكثير من الأمهات والأبناء في شتي ربوع العالم .


إنها فرصة للتصالح وإعادة الترابط والتسامح ونشر الحب والمودة والرحمة لمخلوقة ضعيفة لا تشعر أبداً بالتعب والكلل والملل وهي ماضية في سبيل تقديم كل غالي ونفيس في سبيل أطفالها، وتسعي دوماً لإرضائهم وتلبية طلباتهم حتي لو كان علي حساب سعادتها وتمتعها بالحياة.


إنها فطرة ربانية لم ترتبط أبداً بفقر ولا بثراء ولا بتعليم أو جهل ، شعور متبادل ومحبة عميقة متأصلة داخل وجداننا ما بين حب أم لأبنائها وحب أبناء لأمهاتهم ، وليس أكمل الأمهات تلك التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية ، في حين أن القلب فارغ بما ينفع بيتها وأبناءها .


مؤكدا أن الكل يتباري لإيجاد السعادة بكلمة حب وهدية لأم قضت حياتها تعمل من أجل سعادة من تحب. الا أن تلك المناسبة هذا العام لها ظروف خاصة وأوضاع مغايرة ، فقد أصبح لنا أمهات أخريات إلي جانب أمهاتنا ، إنهم أمهات الشهداء، شهداء الثورة ، فهل سوف يمرهذا اليوم وتلك المناسبة دون أن نتذكرهم ؟ لهذا ينبغي أن تتسع دائرة احتفالنا بعيد الأم لتشمل كل هؤلاء .


هناك الكثير من الأيتام يتمنون أن يجدوا أماً لهم ويقدموا لها هدية في مثل هذا اليوم،،، ولذا أدعوا كل نساء العالم أن تعتبروا اليتيم ومن أجل الأمومة ابناً لكم !! أوجدوا الفرحة في عيون كل يتيم!! ولا تشعروه بيتمه وفقدان أحد أبويه.


إنني أدعو الجمعيات الاهلية والدولة بأن يكون لها دورأكبرفي عناية أمهات الشهداء ، وخاصة في تلك المناسبة، وأتطلع إلي ضمان حقوق المرأة في المشاركة السياسية والمجتمعية ، وإلغاء جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة .


وفي النهاية تحية حب وتقدير وعرفان وباقة ورد ممزوجة بمعاني الشكر والثناء لكل أم تعيش بيننا ، ودعوات من القلب بالرحمة وفردوس الجنة لكل أم فارقت أبنائها.
وكل عام وأنتم بخير.