النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 08:19 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انضمام جنوب سيناء إلى شبكة Green Destinations العالمية مصر تشارك فى حوارات أنطاليا المتوسطية حول المناخ بالسفارة التركية بالقاهرة الإفتاء وهيئة الرقابة النووية والإشعاعية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي المجتمعي والتكامل المعرفي ”شيخ الإسلام في القوقاز” الله شكور باشازادة يحصل على وسام «إلْ يُورْتْ حُرْمَتي» من رئيس أوزبكستان في اتصال هاتفي مع وزير خارجية جمهورية السودان: نبيل فهمي يجدد التأكيد على موقف الجامعة العربية الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة... مؤكدًا رفضه الكامل للاعتداءات الإيرانية الإجرامية التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي: نبيل فهمي يجري اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية... اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تدعو لاعتماد اسم ”أهوال” باللغة العربية و”هولوسايد - Wholocide” باللغات الأجنبية لجريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل... انفراجة دبلوماسية.. مالي والجزائر تعيدان فتح المجال الجوي وتبادل السفراء بعد قطيعة عام كامل المنظمة العربية للتنمية الإدارية: إطلاق الدورة الرابعة من ”جائزة الشارقة في المالية العامة ” تقرير دولي: السعودية نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي منهم محمد صلاح.. 7 محترفين مصريين ينتظرون كلمة الحسم في الميركاتو ”إعلامي المُستقبل” بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يُناقشون ملامح الإعلام الرقمي وتأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: أمي الحبيبة

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

جاء الربيع بروعته وجماله وصفائه وألوانه الزاهية يغزو قلوبنا قبل عقولنا، ويعيد لنا الأمل ويمحو الكآبة ، لتغدو كل أرجاء الوطن ربيعاً جميلا ناصعاً، وتأتي معه أيضاً مناسبة هي الأغلي في هذا الشهرإلا وهي مناسبة عيد الأم التي تصادف 21 مارس من كل عام ، حاملةً العديد من المشاعر الطيبة والأماني الجميلة للكثير من الأمهات والأبناء في شتي ربوع العالم .


إنها فرصة للتصالح وإعادة الترابط والتسامح ونشر الحب والمودة والرحمة لمخلوقة ضعيفة لا تشعر أبداً بالتعب والكلل والملل وهي ماضية في سبيل تقديم كل غالي ونفيس في سبيل أطفالها، وتسعي دوماً لإرضائهم وتلبية طلباتهم حتي لو كان علي حساب سعادتها وتمتعها بالحياة.


إنها فطرة ربانية لم ترتبط أبداً بفقر ولا بثراء ولا بتعليم أو جهل ، شعور متبادل ومحبة عميقة متأصلة داخل وجداننا ما بين حب أم لأبنائها وحب أبناء لأمهاتهم ، وليس أكمل الأمهات تلك التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية ، في حين أن القلب فارغ بما ينفع بيتها وأبناءها .


مؤكدا أن الكل يتباري لإيجاد السعادة بكلمة حب وهدية لأم قضت حياتها تعمل من أجل سعادة من تحب. الا أن تلك المناسبة هذا العام لها ظروف خاصة وأوضاع مغايرة ، فقد أصبح لنا أمهات أخريات إلي جانب أمهاتنا ، إنهم أمهات الشهداء، شهداء الثورة ، فهل سوف يمرهذا اليوم وتلك المناسبة دون أن نتذكرهم ؟ لهذا ينبغي أن تتسع دائرة احتفالنا بعيد الأم لتشمل كل هؤلاء .


هناك الكثير من الأيتام يتمنون أن يجدوا أماً لهم ويقدموا لها هدية في مثل هذا اليوم،،، ولذا أدعوا كل نساء العالم أن تعتبروا اليتيم ومن أجل الأمومة ابناً لكم !! أوجدوا الفرحة في عيون كل يتيم!! ولا تشعروه بيتمه وفقدان أحد أبويه.


إنني أدعو الجمعيات الاهلية والدولة بأن يكون لها دورأكبرفي عناية أمهات الشهداء ، وخاصة في تلك المناسبة، وأتطلع إلي ضمان حقوق المرأة في المشاركة السياسية والمجتمعية ، وإلغاء جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة .


وفي النهاية تحية حب وتقدير وعرفان وباقة ورد ممزوجة بمعاني الشكر والثناء لكل أم تعيش بيننا ، ودعوات من القلب بالرحمة وفردوس الجنة لكل أم فارقت أبنائها.
وكل عام وأنتم بخير.