النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 01:19 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استعدادًا لانطلاق الامتحانات.. مدير تعليم القاهرة تتفقد استراحات المشاركين بالدبلومات الفنية فيديو يسقط مسؤولاً تعليمياً د بالقليوبية.. قرار عاجل من المحافظ بالإيقاف والتحقيق هيئة ضمان الجودة تعتمد برنامج «الحضارة واللغات الأوروبية القديمة» بجامعة عين شمس ١٢٦ ألف طالب وطالبة يبدؤون امتحانات الشهادة الإعدادية فى البحيرة.. السبت ”تعليم البحيرة” يحصد مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية فى مسابقة الفصحى والخطابة وتعميق دراسة النحو ضبط 129 مخالفة تموينية بالفيوم.. مصادرة جبن منتهية الصلاحية وأسمدة مدعمة جامعة أسيوط تعلن فتح باب التقديم للمشاركة في البرنامج الدولي لمحاكاة «قمة المناخ COP31» مستشفى بدر الجامعي تدعم علاج الحصوات وتضخم البروستاتا بتقنيات ليزر متطورة أحمد الدبيكي: تحرك عربي وإسلامي لإفشال الخطة الأمريكية الإسرائيلية ضد فلسطين بمنظمة العمل الدولية في يومها العالمي.. فوائد صحية ونفسية لا تتوقعها لركوب الدراجات مصر ومنظمة المدن العربية تبحثان خريطة تعاون جديدة لتطوير المدن العربية 26 عامًا تفصل بين أكبر وأصغر لاعب في كأس العالم 2026

مقالات

محمد أنور السادات يكتب: أمي الحبيبة

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

جاء الربيع بروعته وجماله وصفائه وألوانه الزاهية يغزو قلوبنا قبل عقولنا، ويعيد لنا الأمل ويمحو الكآبة ، لتغدو كل أرجاء الوطن ربيعاً جميلا ناصعاً، وتأتي معه أيضاً مناسبة هي الأغلي في هذا الشهرإلا وهي مناسبة عيد الأم التي تصادف 21 مارس من كل عام ، حاملةً العديد من المشاعر الطيبة والأماني الجميلة للكثير من الأمهات والأبناء في شتي ربوع العالم .


إنها فرصة للتصالح وإعادة الترابط والتسامح ونشر الحب والمودة والرحمة لمخلوقة ضعيفة لا تشعر أبداً بالتعب والكلل والملل وهي ماضية في سبيل تقديم كل غالي ونفيس في سبيل أطفالها، وتسعي دوماً لإرضائهم وتلبية طلباتهم حتي لو كان علي حساب سعادتها وتمتعها بالحياة.


إنها فطرة ربانية لم ترتبط أبداً بفقر ولا بثراء ولا بتعليم أو جهل ، شعور متبادل ومحبة عميقة متأصلة داخل وجداننا ما بين حب أم لأبنائها وحب أبناء لأمهاتهم ، وليس أكمل الأمهات تلك التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية ، في حين أن القلب فارغ بما ينفع بيتها وأبناءها .


مؤكدا أن الكل يتباري لإيجاد السعادة بكلمة حب وهدية لأم قضت حياتها تعمل من أجل سعادة من تحب. الا أن تلك المناسبة هذا العام لها ظروف خاصة وأوضاع مغايرة ، فقد أصبح لنا أمهات أخريات إلي جانب أمهاتنا ، إنهم أمهات الشهداء، شهداء الثورة ، فهل سوف يمرهذا اليوم وتلك المناسبة دون أن نتذكرهم ؟ لهذا ينبغي أن تتسع دائرة احتفالنا بعيد الأم لتشمل كل هؤلاء .


هناك الكثير من الأيتام يتمنون أن يجدوا أماً لهم ويقدموا لها هدية في مثل هذا اليوم،،، ولذا أدعوا كل نساء العالم أن تعتبروا اليتيم ومن أجل الأمومة ابناً لكم !! أوجدوا الفرحة في عيون كل يتيم!! ولا تشعروه بيتمه وفقدان أحد أبويه.


إنني أدعو الجمعيات الاهلية والدولة بأن يكون لها دورأكبرفي عناية أمهات الشهداء ، وخاصة في تلك المناسبة، وأتطلع إلي ضمان حقوق المرأة في المشاركة السياسية والمجتمعية ، وإلغاء جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة .


وفي النهاية تحية حب وتقدير وعرفان وباقة ورد ممزوجة بمعاني الشكر والثناء لكل أم تعيش بيننا ، ودعوات من القلب بالرحمة وفردوس الجنة لكل أم فارقت أبنائها.
وكل عام وأنتم بخير.