الأحد 25 فبراير 2024 03:09 صـ 15 شعبان 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

هل هزم التقدم في ”السن” الرئيس الأمريكي ”بايدن” ؟

الرئيس الأمريكي الديمُقراطي "جوبايدن" البالغ من العمر 82 عاما يأمل في خوض السباق الرئاسي الأمريكي القادم نوفمبر عام 2024 ليحكم ولاية ثانية ويتركها وهو في 86 من العمر وفي جعبته الكثير لتغيير العالم ودفاع الولايات المتحدة عن الحرية في العالم كما يري "بايدن" .

وكانت الإجراءات الأخيرة للرئيس الأمريكي "بايدن" قد تشعل العالم عندما فكر في استخدام بند "مشاركة السلاح النووي لدول الناتو" لينشر الصواريخ النووية الأمريكية في الأراضي البولندية المتواجدة علي الحدود الشمالية الغربية لروسيا التي نشرت بالفعل صواريخ "الشيطان2" النووية في "بيلاروسيا "ويتعدي مداها 10 آلاف كيلومتر.

بينما دعت في وقت سابق خوفا من الحرب العالمية الثالثة النووية التي قد تندلع من تهور الرئيس الأمريكي فقد دعت السيناتور الجمهورية "مارجوري تايلور جرين" إلي "الطلاق الوطني " لينفصل الشمال الأمريكي الديمُقراطي بقيادة بايدن الراغب في الحرب العالمية الثالثة عن الجنوب الأمريكي الراغب في الحياة وإنقاذ الولايات المتحدة الأمريكية من الديون والعنف والقتل واِختراق الحدود الجنوبية من المكسيك .

بينما يري الرئيس الأمريكي إن عامل سنه "الكبير يعطيه الحكمة" بينما يتعرض الرئيس الأمريكي في كثير من الأوقات إلي حالة من النسيان وعدم الإدراك !!!

وقد سخر منافسه في الانتخابات الرئاسية "دونالد ترامب" الجمهوري الذي يرتكز برنامجه علي "منع الحرب العالمية الثالثة" فقط وسخر ترامب مؤخرا من حالة فقدان الإتزان ومعرفة بايدن أين هو وقد تكرر الحادث مرة أخري .

خلال خطاب اليوم لبايدن لعدم معرفته أين يذهب ؟ كما نسي بايدن مؤخرا في حديثه عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية بإنه سيهزم "باراك أوباما" ببنما كان يريد بايدن ذكر "ترامب" لكن اختلط عليه الأمر !!!

وكان يتحرك الرئيس الأمريكي "ببطاقات ملاحظات" في كل المناسبات والمؤتمرات الرسمية لكن أزمة ظهور إحدي البطاقات بها إسم "صحفية لوس أنجلوس تايمز" ومكانها والسؤال الذي ستطرحه لعدسات "سي إن إن" حرمت الرئيس الأمريكي من بطاقات الملاحظات ليعود لحالة "النسيان" .

وهذا يطرح تساؤلا هل يمكن أن تتولي نائبة الرئيس الأمريكي "كامالا هاريس" باقي الفترة الرئاسية؟ حالة عجزه الجسدي والذهني عن الحكم كما ينص الدستورالأمريكي.