النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:45 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤسسة هيكل للصحافة العربية تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها و10 سنوات على جوائزها التشجيعية وتعلن الفائزين لعام 2026 سمر إبراهيم وأماني إبراهيم تحصدان جائزتي «هيكل للصحافة العربية» لعام 2026 بحضور كبار الكتاب والصحفيين دلتا يونايتد يكثف إستعدادته لمواجهة الإسماعيلي المفاوضات تتحرك.. ترمب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران جامعة الفيوم: كلية الخدمة الاجتماعية تحصل على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كيف أثر النموذج العسكري للحوثيين على حسابات دول القرن الأفريقي؟ رئيس جامعة القاهرة لـ«النهار»: نريد طالبًا يصنع فرصته وجامعة تشارك في صناعة المستقبل رئيس المدينة يستقبل وفدًا من قرية الشغب.. ورفع المياه على نفقة المجلس وبدء حفر آبار لشفطها هل تنجح التنظيمات المسلحة بإثيوبيا في تحدي الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد؟ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمنطقة مصنع المكرونة في العمرانية طبول الحرب تدق في أوروبا.. بوتين يعزز الثالوث النووي والناتو يرفع الجاهزية محمد سعد عبد الحفيظ: لم أرَ تفانيًا وإخلاصًا ودقة مثلما أرى من هدايت تيمور

عربي ودولي

الفرنسيون يتظاهرون في عيد العمال

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يحتفل العالم "بعيد العمال" بينما يعيش "المواطن الفرنسي" مشكلات التضخم الاقتصادي وغلاء المعيشة جراء الحرب الأوكرانية الروسية وقد ظهر ذلك جليا عندما عجزت رئيسة الوزراء الفرنسية "إليزابيث بورن" عن تسديد ديون هيئة المعاشات الفرنسية المقدرة ب3آلاف مليارات يورو .

لتجد "بورن" الحل في رفع سن "التقاعد" من 62 عاما إلي 64 عاما أملا في التخلص من مشكلة الدين بينما خرج الشعب الفرنسي في احتجاجات واضرابات متعددة الفترة الماضية اعتراضا علي القانون .

كما رفض البرلمان الفرنسي قرار "الحكومة الفرنسية" لكن استخدم ماكرون حق "الفيتو الرئاسي" عندما استخدم المادة "49.3" في تعليق قرار "البرلمان الفرنسي" لتمرير رفع سن التقاعد وقد أغضب الشارع الفرنسي الفترة الماضية إرتداء ماكرون "ساعة يد" باهظة الثمن .

وقررت "مختلف النقابات الفرنسية" إختيار "عيد العمال" موعدا للإضراب ووقعت مظاهرات بها أحداث عنيفة بين المحتجين والشرطة الفرنسية بينما تختلف روايات أعداد المتظاهرين بين الشرطة الفرنسية التي قدرت عددهم في مختلف الأنحاء الفرنسية بأكثر من 30 ألفا بينما تري النقابات بإن أعدادهم أكثر من 250 ألفا وهو خلاف توقعات النقابات الفرنسية التي توقعت نزول أكثر من مليون فرنسي إلي الشارع .