النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 04:03 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صرخات وألم على الطريق.. حادث ينهي حياة 4 أطفال وسيدة دهساً بسنديون وداع مؤلم.. الآلاف يشيعون جثمان شاب الكوم الأحمر بعد مقتله على يد أصدقائه السيطرة على حريق شقة سكنية دون وقوع إصابات بالإسكندرية رونالدو يشعل حماس جماهير النصر قبل المواجهة المرتقبة شبانة: حظ اتحاد الكرة ”الاسود” ان ميدالية الكرة النسائية راحت للشيبي الأجهزة الأمنية تفحص شبهة جنائية في العثور على جثمان طفل داخل مقابر بالفيوم شبانة: هناك ”شلة” متحكمة في سوق الكرة المصرية.. منهم جون إدوارد وآدم وطني خرجا معا في وقت واحد بعد 3 أيام.. انتشال الغريق الثاني في حادث كوبري نجع حمادي بقنا انهيار شرفة عقار دون إصابات غرب الإسكندرية حركة تغييرات موسعة بالجيزة.. نقل رئيس العياط إلى أبو النمرس وتصعيد قيادات جديدة لإمبابة والمنيرة الغربية | خاص أبطال مصر يفرضون السيطرة على بطولة العالم للإسكواش في بالم هيلز البنك العربى الافريقى الدولى يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع BMW مصر لتقديم مزايا حصرية لعملاء البنك

عربي ودولي

بين فشل التفاوض وسيناريو الضربة: إسرائيل تستعد لمواجهة إيران

إيران وإسرائيل
إيران وإسرائيل

أعرب مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن تشككهم في جدوى المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أنها لن تفضي إلى فرض قيود جوهرية على البرنامجين النووي والصاروخي لطهران، ولا على أنشطة أذرعها الإقليمية، في وقت تؤكد فيه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية استعدادها لمواجهة جميع السيناريوهات المحتملة.

ونقل موقع إسرائيلي عن هؤلاء المسؤولين أن حالة من القلق المتصاعد تسود داخل المنظومة الدفاعية في تل أبيب إزاء مسار التفاوض، وسط تقديرات استخباراتية تفيد بأن المرشد الإيراني علي خامنئي غير مستعد للتخلي عن المشروع النووي، الذي ينظر إليه باعتباره ركيزة أساسية لضمان بقاء النظام.

ويرى المسؤولون أن المفاوضات الحالية تُلحق ضرراً بالمصالح الأمنية الإسرائيلية، لكونها – بحسب تقديرهم – لا تأخذ في الحسبان المخاوف المرتبطة بما تصفه إسرائيل بالتهديد الإيراني المتصاعد على المستويين الاستراتيجي والإقليمي.

وفي هذا الإطار، تطرح المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مسارين محتملين للتعامل مع نتائج أي اتفاق أميركي إيراني. يتمثل الأول في ما يُعرف بـ"اتفاق الملاذ الآمن"، والذي يقضي بتقييد قدرة إسرائيل على تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران عقب التوصل إلى اتفاق. أما الخيار الثاني، فيقوم على "اتفاق مفتوح" يمنح إسرائيل حرية التحرك العسكري ضد إيران لإزالة التهديدات التي تراها قائمة، على غرار التفاهم غير المعلن بين الولايات المتحدة والحوثيين، والذي أبقى التهديد قائماً لكنه أتاح لإسرائيل هامشاً أوسع للتحرك العسكري.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، يُعد الخيار الثاني هو الأكثر ملاءمة في المرحلة الراهنة، ويرتبط عملياً بإخفاق المفاوضات والانتقال إلى سيناريو المواجهة العسكرية الأميركية، الذي ترى تل أبيب أنه يوفر فرصة أكبر لإلحاق أضرار واسعة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، وربما إحداث ديناميات داخلية تُسهم في إضعاف النظام.

وفي موازاة ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته لكافة الاحتمالات، بما في ذلك فشل المحادثات، أو لجوء إيران إلى استخدام حلفائها الإقليميين لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل بما يستدعي رداً عسكرياً، أو اتخاذ واشنطن قراراً بشن هجوم واسع النطاق يفرض على إسرائيل خيارات متعددة، تتراوح بين المشاركة المباشرة في العمليات أو تقديم دعم لوجستي واستخباراتي للقوات الأميركية.

وخلص التقرير إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل المفاوضات، كما ستوضح مدى فاعلية الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط في ردع إيران، في وقت يعتقد فيه مسؤولون إسرائيليون أن طهران تفسر السلوك الأميركي الحالي على أنه مؤشر تردد وضعف في الحسم.

موضوعات متعلقة