النهار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 05:58 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلافات الجيرة تشعل معركة عائلية في شبرا الخيمة.. 5 مصابين وضبط طرفي المشاجرة إبراهيم حسن يكشف تفاصيل معسكر منتخب مصر وليد سويدة: زيارة ولي العهد تعزز فرص الشركات المصرية في تصدير الخدمات والاستشارات الهندسية للمملكة والخليج قمة بريكس.. هل يتحول التكتل إلى قطب دولي في مواجهة الغرب؟ ‎ 6 ‎تصريحات اقتصادية مثيرة للجدل في 2026.. مدحت ‏نافع يضعها تحت اختبار الواقع عبير عصام: التقارب المصري السعودي يفتح مرحلة جديدة للشراكات بين سيدات الأعمال في مصر والخليج لماذا تحرص إيران على تهديد حركة الملاحة العالمية؟ رويترز: مسؤولون أمريكيون عقدوا لقاءً سريًا مع الحوثيين في مسقط تصعيد غربي غير مسبوق.. هل يتحول دعم حل الدولتين إلى ضغط فعلي على إسرائيل؟ القناة 12: إدارة ترمب تخطط لتزويد إسرائيل بذخائر اختراق للتحصينات والمنشآت تحت الأرض رئيس البورصة المصرية: مليون مستثمر جديد مستهدف بنهاية 2026 رضوان: إعادة هيكلة «البيع على المكشوف» خلال شهرين.. وتعاون مع بورصتي لندن والسعودية

عربي ودولي

مُتظاهري باريس : ماكرون استقيل !

الأزمات الاقتصادية الناتجة من إرتفاع نسب التضخم في العالم وإرتفاع أسعار الطاقة والحبوب حول العالم جراء الحرب الروسية الأوكرانية قد أظهرت اضطرابات سياسية في لندن وباريس .

وهما من أكبر العواصم الأوروبية لكن دَفَعَ المواطن الإنجليزي والفرنسي فاتورة الحرب الأوكرانية في شكل مساعدات عسكرية أو مادية قد دفع به إلي الشارع بعد عجزه عن توفير الطعام لنفسه أودفع إيجاره .

وقد ظهرت الاحتجاجات الإنجليزية في الكريسماس الماضي في إضراب عام لشل مفاصل الدولة بالكامل لكن دون تراجع رئيس وزراء بريطانيا "ريشي سوناك"عن قرارته مشاركة أوكرانيا الحرب حتي النصر بينما يُطالب المواطنون بحل مشكلاتهم بدلا من خوض صراعات خارجية .

أما الدولة الفرنسية فقد احتج بها طبقة الأطباء للقيام بإضرابات عامة لرفع ثمن تذكرة الطبيب بسبب إرتفاع الأسعار لكن قرار الحكومة الفرنسية برفع سن التقاعد إلي 64 عاما !

قد وحد جميع النقابات الفرنسية للقيام بإضرابات عامة للتراجع عن القرار الذي إتخذته "إليزابيس بورن" رئيسة الوزراء بسبب ديون وزارة المعاشات الفرنسية وعجزها عن سداد 3آلاف مليارات يورو لتلجأ إلي حيلة رفع سن المعاش من62 إلي 64 !

ليخرج الشعب الفرنسي عن صمته خاصةً بعد رفض "البرلمان" الفرنسي قرارالحكومة ليلجأ الرئيس الفرنسي "ماكرون" إلي المادة "49.3" التي تُعطل قرار البرلمان ويُمرر قرار الحكومة .

مُتحديا إرادة الشعب الفرنسي الذي خرج في إحتجاجات أخيرة يطلب من "ماكرون" الاستقالة ليؤكد ماكرون ساخرا من رغبة الشارع بإنه غير ممكن حدوث ذلك وسيضطروا للإنتظار حتي عام 2027 .

موضوعات متعلقة