النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 12:58 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«لدي 6 أطفال وجميعهم ولدوا طبيعيًا».. نعمة عابد: جودة الرعاية الصحية أهم من مجرد الحصول على الخدمة نعمة عابد: «جمع البيانات دون استجابة ليس مساءلة».. والشراكة مفتاح نجاح أي منظومة صحية نعمة عابد: الاعتماد الصحي ليس هدفًا في حد ذاته.. واستمرارية التقييم تضمن تحسين جودة الرعاية موعد مباراة الأهلي أمام سموحة في الدوري الممتاز عبد الرحمن سعد يكتب التاريخ.. أول مصري وعربي وأفريقي في نصف نهائي مونديال البوتشيا 202.8 مليون دولار.. أرباح «العربي الأفريقي» تقفز 27% في 6 أشهر مواعيد مباريات اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة «من الأمعاء للمخ والمناعة».. عبلة الألفي تكشف فوائد الرضاعة الطبيعية والتلامس الجلدي بعد الولادة «الإسكان» تضع خريطة جديدة لتعظيم استثمارات التنمية السياحية «كل ما الطفل يرضع.. اللبن يزيد».. عبلة الألفي تكشف سر إدرار لبن الأم وتحذر من الاعتقاد بنقصه «التغذية في أول 1000 يوم بتفرق في مستقبل الطفل».. عبلة الألفي تكشف خطة مصر للوقاية من التقزم والسمنة والسكري «من لحظة الولادة وحتى الرضاعة».. أحمد طه يكشف تفاصيل رعاية الأم والطفل داخل المنشآت الصحية

عربي ودولي

ماهي قصة ”الكرة الحديد” التي قد تنهي فرص موسكو بالحرب وتأتي علي دبابات روسيا ؟

دبابات روسية تحتاج الي الصيانة
دبابات روسية تحتاج الي الصيانة

مع استمرار القتال في اوكرانيا واستنزاف العتاد العسكري للطرفين الاوكراني والروسي وحدوث نقص في أداة صغيرة الحجم، وأخرى تكنولوجية المعنى، "يخنق" قدرة روسيا على صناعة أحد أبرز أسلحتها في الحرب الأوكرانية، بعد استنزاف سلاحها الفتاك خلال المواجهات العسكرية.

ويؤدي النقص في الحساسات البصرية الحديثة، إلى خنق قدرة روسيا على تصنيع دبابات T-72BM3 و T-90M الجديدة، واستعادة T-72 و T-80 و T-90 القديمة، لتعويض آلاف الدبابات التي خسرتها حربها الأوسع على أوكرانيا وتسمح الحساسات البصرية للرماة بتوسيع النطاقات التي يمكنهم فيها التصويب بدقة وسرعة. البصريات، سواء في المسدسات أو الدبابات، تقضي على مشكلة محاولة التركيز على ثلاثة أشياء بمسافات مختلفة في نفس الوقت، وهي الهدف، والمشهد الأمامي، والمشهد الخلفي.

الخطة طويلة الأجل لصناعة الدبابات في روسيا تواجه مأزقا حقيقيا. تتطلب الدبابة الجديدة T-72BM3 أو T-90M بصريات حديثة، وعادة ما تأتي تلك البصريات من فرنسا وعندما شددت باريس عقوباتها، حرمت الصناعة الروسية من المكونات البصرية التي تحتاجها.

وفقا لصحيفة "فوربس"، البصريات ليست الشيء الوحيد "المفقود" في صناعة المركبات المدرعة الروسية الروس يفتقرون بشدة إلى "الكرات المعدنية" التي اعتادوا الحصول عليها من الولايات المتحدة وأوروبا قبل أن يشدد الغرب عقوباتهما على الصناعة الروسية.

وأكدت دراسة جديدة من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أن الدبابات والمركبات المدرعة الحديثة تحتاج إلى الكثير من الكرات الحديدية، وروسيا ليس لديها ما يكفي من الكرات المعدنية للحفاظ على الإنتاج المطرد للمركبات الجديدة والمحمل الكروي أو "الكرات المعدنية" هي قطعة متدحرجة تخدم ثلاث وظائف رئيسية في المركبات الثقيلة:

تحمل الأحمال وتقلل الاحتكاك.
تربط أجزاء الماكينة المتحركة.
ووفقا لفوربس، فإن القطارات تعتمد كذلك على الكثير من هذه الكرات المعدنية، وهي وسيلة النقل الرئيسية التي يعتمد عليها الاقتصاد الروسي.

الروس لديهم خيار. قم ببناء المزيد من الدبابات ودع نظام السكك الحديدية ينهار، أو حافظ على حركة القطارات وقم بإبطاء إنتاج المدرعات والدبابات الروس قاموا بالخيار الذكي، وفقا لفوربس، وقرروا استخدام مخزون الكرات المعدنية في القطارات.

أزمة الدبابات

كافحت روسيا لتصنيع 2000 دبابة أو أكثر، فقدتها خلال 14 شهرا من القتال الشاق في أوكرانيا. اليوم تحتاج القوات الروسية إلى ما لا يقل عن 150 دبابة جديدة أو مستعادة شهريا، للحفاظ على قوتها في خط المواجهة الروس عادوا بالزمن إلى الوراء، وأعادوا تنشيط دبابات من نوع T-62 التي تعود إلى الستينيات والخمسينيات من القرن الماضي.

تتطلب الدبابات القديمة عددا أقل من المكونات الحديثة وعددا أقل من الكرات المعدنية. هدفها هو إبطاء الجيش الاوكراني، لكنها لن تفلح في مواجهات مباشرة، بسبب قدمها.

فرصة روسيا الوحيدة الآن، تسريع صناعة الكرات المعدنية والحساسات البصرية بجودة أقل بكثير من التي كانت تعتمد عليها، وذلك لإكمال العدد الكافي من الدبابات النتيجة ستكون أداء عسكريا روسيا أقل ضعفا، وأسلحة أقل قدرة وأقل صلابة، لكن فرصة للاستمرار بالقتال.