النهار
الجمعة 9 يناير 2026 06:23 مـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تدخل جراحي عاجل ينقذ مريض فشل كلوي من مضاعفات كسر أعلى الفخذ بوادي النطرون التخصصي غدًا بدء امتحانات الفصل الدراسى الأول بالبحيرة.. والمحافظ توجه برفع درجة الاستعداد لاستقبال الطلاب استجابة فورية ومتابعة ميدانية.. رفع حيوانات نافقة من مصرف بالقناطر الخيرية الإعلان عن الفائزين بجوائز ”تيك توك” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025 محافظ كفرالشيخ: يعلن توقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة الشمالية لسوء الأحوال الجوية بكين: سنواصل دعم فنزويلا في الدفاع عن سيادتها وضمان أمنها القومي وزير الخارجية اللبناني يحث إيران على إيجاد ”مقاربة جديدة” تتعلّق بسلاح حزب الله تركيا : الغاء جميع رحلات الجمعة بين إسطنبول وطهران حكم تاريخي: النقض تحسم جدل إجبار الشهود على التحليل الطبي غدًا .. انطلاق القرعة العلنية لإسكان نقابة المهندسين بـ3 مدن جديدة واستلام فوري وتسهيلات سداد القاصد: قوافل جامعة المنوفية المتكاملة نجحت في تشخيص وعلاج أكثر من 15 ألف مواطن وتفعيل 6 مبادرات رئاسية توعوية خلال عام 2025 خلافات أسرية.. سيدة بقنا تستغيث من تعدي زوجها عليها والأمن يفحص الواقعة

عربي ودولي

ماهي قصة ”الكرة الحديد” التي قد تنهي فرص موسكو بالحرب وتأتي علي دبابات روسيا ؟

دبابات روسية تحتاج الي الصيانة
دبابات روسية تحتاج الي الصيانة

مع استمرار القتال في اوكرانيا واستنزاف العتاد العسكري للطرفين الاوكراني والروسي وحدوث نقص في أداة صغيرة الحجم، وأخرى تكنولوجية المعنى، "يخنق" قدرة روسيا على صناعة أحد أبرز أسلحتها في الحرب الأوكرانية، بعد استنزاف سلاحها الفتاك خلال المواجهات العسكرية.

ويؤدي النقص في الحساسات البصرية الحديثة، إلى خنق قدرة روسيا على تصنيع دبابات T-72BM3 و T-90M الجديدة، واستعادة T-72 و T-80 و T-90 القديمة، لتعويض آلاف الدبابات التي خسرتها حربها الأوسع على أوكرانيا وتسمح الحساسات البصرية للرماة بتوسيع النطاقات التي يمكنهم فيها التصويب بدقة وسرعة. البصريات، سواء في المسدسات أو الدبابات، تقضي على مشكلة محاولة التركيز على ثلاثة أشياء بمسافات مختلفة في نفس الوقت، وهي الهدف، والمشهد الأمامي، والمشهد الخلفي.

الخطة طويلة الأجل لصناعة الدبابات في روسيا تواجه مأزقا حقيقيا. تتطلب الدبابة الجديدة T-72BM3 أو T-90M بصريات حديثة، وعادة ما تأتي تلك البصريات من فرنسا وعندما شددت باريس عقوباتها، حرمت الصناعة الروسية من المكونات البصرية التي تحتاجها.

وفقا لصحيفة "فوربس"، البصريات ليست الشيء الوحيد "المفقود" في صناعة المركبات المدرعة الروسية الروس يفتقرون بشدة إلى "الكرات المعدنية" التي اعتادوا الحصول عليها من الولايات المتحدة وأوروبا قبل أن يشدد الغرب عقوباتهما على الصناعة الروسية.

وأكدت دراسة جديدة من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أن الدبابات والمركبات المدرعة الحديثة تحتاج إلى الكثير من الكرات الحديدية، وروسيا ليس لديها ما يكفي من الكرات المعدنية للحفاظ على الإنتاج المطرد للمركبات الجديدة والمحمل الكروي أو "الكرات المعدنية" هي قطعة متدحرجة تخدم ثلاث وظائف رئيسية في المركبات الثقيلة:

تحمل الأحمال وتقلل الاحتكاك.
تربط أجزاء الماكينة المتحركة.
ووفقا لفوربس، فإن القطارات تعتمد كذلك على الكثير من هذه الكرات المعدنية، وهي وسيلة النقل الرئيسية التي يعتمد عليها الاقتصاد الروسي.

الروس لديهم خيار. قم ببناء المزيد من الدبابات ودع نظام السكك الحديدية ينهار، أو حافظ على حركة القطارات وقم بإبطاء إنتاج المدرعات والدبابات الروس قاموا بالخيار الذكي، وفقا لفوربس، وقرروا استخدام مخزون الكرات المعدنية في القطارات.

أزمة الدبابات

كافحت روسيا لتصنيع 2000 دبابة أو أكثر، فقدتها خلال 14 شهرا من القتال الشاق في أوكرانيا. اليوم تحتاج القوات الروسية إلى ما لا يقل عن 150 دبابة جديدة أو مستعادة شهريا، للحفاظ على قوتها في خط المواجهة الروس عادوا بالزمن إلى الوراء، وأعادوا تنشيط دبابات من نوع T-62 التي تعود إلى الستينيات والخمسينيات من القرن الماضي.

تتطلب الدبابات القديمة عددا أقل من المكونات الحديثة وعددا أقل من الكرات المعدنية. هدفها هو إبطاء الجيش الاوكراني، لكنها لن تفلح في مواجهات مباشرة، بسبب قدمها.

فرصة روسيا الوحيدة الآن، تسريع صناعة الكرات المعدنية والحساسات البصرية بجودة أقل بكثير من التي كانت تعتمد عليها، وذلك لإكمال العدد الكافي من الدبابات النتيجة ستكون أداء عسكريا روسيا أقل ضعفا، وأسلحة أقل قدرة وأقل صلابة، لكن فرصة للاستمرار بالقتال.