النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 12:59 صـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

عربي ودولي

ماهي قصة ”الكرة الحديد” التي قد تنهي فرص موسكو بالحرب وتأتي علي دبابات روسيا ؟

دبابات روسية تحتاج الي الصيانة
دبابات روسية تحتاج الي الصيانة

مع استمرار القتال في اوكرانيا واستنزاف العتاد العسكري للطرفين الاوكراني والروسي وحدوث نقص في أداة صغيرة الحجم، وأخرى تكنولوجية المعنى، "يخنق" قدرة روسيا على صناعة أحد أبرز أسلحتها في الحرب الأوكرانية، بعد استنزاف سلاحها الفتاك خلال المواجهات العسكرية.

ويؤدي النقص في الحساسات البصرية الحديثة، إلى خنق قدرة روسيا على تصنيع دبابات T-72BM3 و T-90M الجديدة، واستعادة T-72 و T-80 و T-90 القديمة، لتعويض آلاف الدبابات التي خسرتها حربها الأوسع على أوكرانيا وتسمح الحساسات البصرية للرماة بتوسيع النطاقات التي يمكنهم فيها التصويب بدقة وسرعة. البصريات، سواء في المسدسات أو الدبابات، تقضي على مشكلة محاولة التركيز على ثلاثة أشياء بمسافات مختلفة في نفس الوقت، وهي الهدف، والمشهد الأمامي، والمشهد الخلفي.

الخطة طويلة الأجل لصناعة الدبابات في روسيا تواجه مأزقا حقيقيا. تتطلب الدبابة الجديدة T-72BM3 أو T-90M بصريات حديثة، وعادة ما تأتي تلك البصريات من فرنسا وعندما شددت باريس عقوباتها، حرمت الصناعة الروسية من المكونات البصرية التي تحتاجها.

وفقا لصحيفة "فوربس"، البصريات ليست الشيء الوحيد "المفقود" في صناعة المركبات المدرعة الروسية الروس يفتقرون بشدة إلى "الكرات المعدنية" التي اعتادوا الحصول عليها من الولايات المتحدة وأوروبا قبل أن يشدد الغرب عقوباتهما على الصناعة الروسية.

وأكدت دراسة جديدة من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أن الدبابات والمركبات المدرعة الحديثة تحتاج إلى الكثير من الكرات الحديدية، وروسيا ليس لديها ما يكفي من الكرات المعدنية للحفاظ على الإنتاج المطرد للمركبات الجديدة والمحمل الكروي أو "الكرات المعدنية" هي قطعة متدحرجة تخدم ثلاث وظائف رئيسية في المركبات الثقيلة:

تحمل الأحمال وتقلل الاحتكاك.
تربط أجزاء الماكينة المتحركة.
ووفقا لفوربس، فإن القطارات تعتمد كذلك على الكثير من هذه الكرات المعدنية، وهي وسيلة النقل الرئيسية التي يعتمد عليها الاقتصاد الروسي.

الروس لديهم خيار. قم ببناء المزيد من الدبابات ودع نظام السكك الحديدية ينهار، أو حافظ على حركة القطارات وقم بإبطاء إنتاج المدرعات والدبابات الروس قاموا بالخيار الذكي، وفقا لفوربس، وقرروا استخدام مخزون الكرات المعدنية في القطارات.

أزمة الدبابات

كافحت روسيا لتصنيع 2000 دبابة أو أكثر، فقدتها خلال 14 شهرا من القتال الشاق في أوكرانيا. اليوم تحتاج القوات الروسية إلى ما لا يقل عن 150 دبابة جديدة أو مستعادة شهريا، للحفاظ على قوتها في خط المواجهة الروس عادوا بالزمن إلى الوراء، وأعادوا تنشيط دبابات من نوع T-62 التي تعود إلى الستينيات والخمسينيات من القرن الماضي.

تتطلب الدبابات القديمة عددا أقل من المكونات الحديثة وعددا أقل من الكرات المعدنية. هدفها هو إبطاء الجيش الاوكراني، لكنها لن تفلح في مواجهات مباشرة، بسبب قدمها.

فرصة روسيا الوحيدة الآن، تسريع صناعة الكرات المعدنية والحساسات البصرية بجودة أقل بكثير من التي كانت تعتمد عليها، وذلك لإكمال العدد الكافي من الدبابات النتيجة ستكون أداء عسكريا روسيا أقل ضعفا، وأسلحة أقل قدرة وأقل صلابة، لكن فرصة للاستمرار بالقتال.