النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:01 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرعي: تشكيل الأهلي في القمة ليس قرار توروب وحده.. والزمالك الأقرب للفوز على سموحة عمرو الحديدي: الأهلي كان قادرًا على حسم الدوري مبكرًا.. وشخصية الفريق ظهرت في القمة الأهلي بين “المنقذ المحلي” والطريق الصعب.. من يقود القلعة الحمراء في الموسم الجديد؟ أحمد حسن يختار الفريق الأقرب للتتويج بالدوري المصري سيناريو الجوهري يعود؟ حسام حسن أمام اختبار “ميدو الجديد” في طريق كأس العالم الأهلي يسابق بيراميدز لخطف مهاجم إنبي طارق شكري: خروج اتحاد للمطورين للنور قريبًا.. وتيسيرات جديدة لدعم القطاع العقاري أحمد صبور: صادرات العقار سجلت مليار دولار في 6 أشهر قاليباف: معادلة جديدة تتشكل في مضيق هرمز تشكيل الأهلي المتوقع أمام إنبي وغيابات حمراء مؤثرة في الدوري المصري قمة نارية في دوري الأبطال.. موعد مباراة آرسنال وأتلتيكو مدريد والقناة الناقلة والمعلق حكم قضائي لصالح «جهينة» يرسخ مبدأ تعارض المصالح بالشركات المقيدة في البورصة المصرية

أفريقيات

إفطار جماعي للمسلمين والمسيحيين ببوركينا فاسو وصلاة ضد التطرف

جانب من الحدث
جانب من الحدث

تجمع عشرات الشباب المسلمين والمسيحيين في بوركينا فاسو تحت شعار "الوحدة الرمضانية".

التجمع رسم ملامح إنسانية في ساحة العاصمة "واغادوغو"، يوم الجمعة، لتناول إفطار رمضان معًا، تعزيزا للتسامح الديني حيث يتزامن الشهر مع الصوم الكبير، وذلك في وقت تواجه في البلد تمردًا عنيفًا، ويعتنق حوالي 64% من سكان بوركينا فاسو الإسلام، في حين يعتنق حوالي 24% المسيحية، بحسب إحصاء للحكومة عام 2019.

وقال المشاركون في الحدث الذي نظمته مجموعة شبابية محلية تضم ديانات مختلفة، شهد مشاركة المسلمين والمسيحيين للطعام والصلوات في عمل رمزي ضد العناصر المتطرفة التي تسعى لاستغلال الانقسامات العرقية والدينية.

وقال وينكوني داميان "كاثوليكي" وأحد المنظمين الرئيسيين للحدث: "إذا تمكنت مجموعتان من ديانات مختلفة من العيش معا، ستنتهي العديد من الشرور في المجتمع تماما. يجب أن نتجاوز (حاجز) الدين حتى نتمكن من احتضان الآخر باعتباره جزءا منا."

وتعتبر بوركينا فاسو إحدى عدة دول في غرب أفريقيا تصارع تمرد المتطرفين الذي تجذّر في مالي المجاورة وانتشر بشتى أنحاء المنطقة خلال العقد الماضي.

وقتل الآلاف ونزح أكثر من مليوني شخص بشتى أنحاء منطقة الساحل جنوب الصحراء، إذ استغلت الجماعات المتشددة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الانقسامات العرقية والدينية لتأجيج العنف.

وقال مامادي ويدراوجو، مسلم من منظمي الحدث: "إلى أولئك الذين للأسف استلوا أسلحتهم ضد البلد، نأمل بأن رسالتنا للتعبير عن الأمل تلين قلوبهم. هذا من أجل رفاهيتنا، وتنميتنا، ومن أجل السلام والأمن في بلدنا".

موضوعات متعلقة