النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 06:17 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج بعنوان «الخلاصة» جوهر نبيل يهنئ أبطال ألعاب القوى البارالمبية بعد حصد 5 ميداليات في بطولة فزاع القس أندريه زكي يشكر الرئيس السيسى: يقدم جهود مخلصة لرفعة مصر وتعزيز مكانتها صفاء أبو السعود وأحمد صيام ونشوى مصطفى.. مسلسل “أوضتين وصالة” على أثير الإذاعة المصرية إيبارشية شبرا الخيمة تقيم ”يوم الإبداع” لتكريم رموز الفن والثقافة رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة شهر رمضان المبارك على ضفاف المتوسط… مصر واليونان تبحثان آفاق شراكة ثقافية جديدة امتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بالنشر... الدكتورة ماجدة عدلي سيد تحصل على الدكتوراه بكلية الالسن بجامعة سوهاج وزير الشباب والرياضة يؤكد دعمه للأندية الجماهيرية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بالمحافظات رمضان 2026.. حسن حفني مدرب سباحة في مسلسل ”اللون اﻷزرق” مع جومانا مراد وأحمد رزق أبرزهم وزراء سابقين ومستشارين ومحامين.. توافد كبار المسؤولين على عزاء الراحل مفيد شهاب على إنرجي في رمضان..عمر طاهر يبحث في قصص الجدّات عبر ”ولد الولد”

أفريقيات

إفطار جماعي للمسلمين والمسيحيين ببوركينا فاسو وصلاة ضد التطرف

جانب من الحدث
جانب من الحدث

تجمع عشرات الشباب المسلمين والمسيحيين في بوركينا فاسو تحت شعار "الوحدة الرمضانية".

التجمع رسم ملامح إنسانية في ساحة العاصمة "واغادوغو"، يوم الجمعة، لتناول إفطار رمضان معًا، تعزيزا للتسامح الديني حيث يتزامن الشهر مع الصوم الكبير، وذلك في وقت تواجه في البلد تمردًا عنيفًا، ويعتنق حوالي 64% من سكان بوركينا فاسو الإسلام، في حين يعتنق حوالي 24% المسيحية، بحسب إحصاء للحكومة عام 2019.

وقال المشاركون في الحدث الذي نظمته مجموعة شبابية محلية تضم ديانات مختلفة، شهد مشاركة المسلمين والمسيحيين للطعام والصلوات في عمل رمزي ضد العناصر المتطرفة التي تسعى لاستغلال الانقسامات العرقية والدينية.

وقال وينكوني داميان "كاثوليكي" وأحد المنظمين الرئيسيين للحدث: "إذا تمكنت مجموعتان من ديانات مختلفة من العيش معا، ستنتهي العديد من الشرور في المجتمع تماما. يجب أن نتجاوز (حاجز) الدين حتى نتمكن من احتضان الآخر باعتباره جزءا منا."

وتعتبر بوركينا فاسو إحدى عدة دول في غرب أفريقيا تصارع تمرد المتطرفين الذي تجذّر في مالي المجاورة وانتشر بشتى أنحاء المنطقة خلال العقد الماضي.

وقتل الآلاف ونزح أكثر من مليوني شخص بشتى أنحاء منطقة الساحل جنوب الصحراء، إذ استغلت الجماعات المتشددة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الانقسامات العرقية والدينية لتأجيج العنف.

وقال مامادي ويدراوجو، مسلم من منظمي الحدث: "إلى أولئك الذين للأسف استلوا أسلحتهم ضد البلد، نأمل بأن رسالتنا للتعبير عن الأمل تلين قلوبهم. هذا من أجل رفاهيتنا، وتنميتنا، ومن أجل السلام والأمن في بلدنا".

موضوعات متعلقة