النهار
الأربعاء 10 يونيو 2026 05:52 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مراقبين بامتحانات الشهادة الإعدادية في حادث ببني سويف...وتحرك عاجل من نقابة المعلمين سامر أبو طالب يكسر المألوف في ”١٠٠ حلفان” بفكرة كليب تُطرح للمرة الأولى مصر تقترب من صرف 1.6 مليار دولار من صندوق النقد.. الحكومة تعلن استيفاء مستهدفات المراجعة السابعة بالفيديو.. ”ليلة عرسك”.. جديد الفنان طوني خليل بإحساس رومانسي وكلمات تنبض بالمحبة مصر واليونان تبحثان في واشنطن تعزيز الشراكة الاستراتيجية بقطاع الطاقة وتوسيع التعاون في الغاز والهيدروجين «أشعل مواقع التواصل وأثار الإستياء.. سقوط صاحب فيديو التعدي على دابة بشبين القناطر» وزير البترول: تصفير مستحقات الشركاء الأجانب يفتح صفحة جديدة لزيادة إنتاج الغاز والبترول وجذب الاستثمارات نائب رئيس جامعة الأزهر: المغالاة في متطلبات الزواج والانفتاح غير المنضبط من أبرز تحديات الأسرة المعاصرة مفتي الجمهورية يستقبل مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية لتعزيز التعاون المشترك رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يتابع امتحان النحو للشهاة الثانوية بلجنتي طلعت السيد والمنطقة السادسة بالقاهرة طفل الطلاق معرض للادمان بنسبة 36.30% .. نائب مدير مستشفى العباسية للصحة النفسية: الحضانه للأم لسن 7 سنوات وللأب بعدها دون تخير أين تستقر ودائع إيران المُتحفظ عليها؟

أفريقيات

إفطار جماعي للمسلمين والمسيحيين ببوركينا فاسو وصلاة ضد التطرف

جانب من الحدث
جانب من الحدث

تجمع عشرات الشباب المسلمين والمسيحيين في بوركينا فاسو تحت شعار "الوحدة الرمضانية".

التجمع رسم ملامح إنسانية في ساحة العاصمة "واغادوغو"، يوم الجمعة، لتناول إفطار رمضان معًا، تعزيزا للتسامح الديني حيث يتزامن الشهر مع الصوم الكبير، وذلك في وقت تواجه في البلد تمردًا عنيفًا، ويعتنق حوالي 64% من سكان بوركينا فاسو الإسلام، في حين يعتنق حوالي 24% المسيحية، بحسب إحصاء للحكومة عام 2019.

وقال المشاركون في الحدث الذي نظمته مجموعة شبابية محلية تضم ديانات مختلفة، شهد مشاركة المسلمين والمسيحيين للطعام والصلوات في عمل رمزي ضد العناصر المتطرفة التي تسعى لاستغلال الانقسامات العرقية والدينية.

وقال وينكوني داميان "كاثوليكي" وأحد المنظمين الرئيسيين للحدث: "إذا تمكنت مجموعتان من ديانات مختلفة من العيش معا، ستنتهي العديد من الشرور في المجتمع تماما. يجب أن نتجاوز (حاجز) الدين حتى نتمكن من احتضان الآخر باعتباره جزءا منا."

وتعتبر بوركينا فاسو إحدى عدة دول في غرب أفريقيا تصارع تمرد المتطرفين الذي تجذّر في مالي المجاورة وانتشر بشتى أنحاء المنطقة خلال العقد الماضي.

وقتل الآلاف ونزح أكثر من مليوني شخص بشتى أنحاء منطقة الساحل جنوب الصحراء، إذ استغلت الجماعات المتشددة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الانقسامات العرقية والدينية لتأجيج العنف.

وقال مامادي ويدراوجو، مسلم من منظمي الحدث: "إلى أولئك الذين للأسف استلوا أسلحتهم ضد البلد، نأمل بأن رسالتنا للتعبير عن الأمل تلين قلوبهم. هذا من أجل رفاهيتنا، وتنميتنا، ومن أجل السلام والأمن في بلدنا".

موضوعات متعلقة