النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:15 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الكلو بامية» و«سرب النسايب».. حكايات من سماء أكتوبر يرويها البطل محسن فرح لـ«النهار» الجنح تقضي ببراءة المتهم بدهس ”فتاة الشروق” أمام سوق العبور خبراء برازيليون ويابانيون بمقر اتحاد الصناعات: الاهتمام بالتدريب أساس نهضة صناعة القوالب خالد يوسف كامل: توطين التكنولوجيا وتعزيز الاستثمار الصناعي ركيزتان لدعم الاقتصاد المصري محامي محمد طاهر فى قضية «بيت فاطم» ينسحب من الدفاع عنه مفتي لبنان: مبادرة شيخ الأزهر خطوة دينية وأخلاقية وإنسانية شجاعة تحتاج إلى التجاوب معها لإنهاء الحروب في المنطقة سعيد شيمي يستعيد ذكريات التصوير على الجبهة في احتفالية بالبيت الروسي بالقاهرة ضبط مصنع أسمدة زراعية مغشوشة بالشرقية بداخله 4900 طن مواد خام ومنتجات نهائية «غرفة الإسكندرية» تستقبل سفير كوت ديفوار لبحث تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين وفاة غامضة بمعهد روسي للطاعون.. 5500 فحص دون تشخيص وتحفظ أوروبي على تقييم المخاطر زور شهادة الدكتوراه.. الحبس 3 سنوات لمدير عام بديوان محافظة القاهرة لاتهامه بالتزوير ”تعليم البحيرة” تشارك في تدشين مبادرتي ”بداية جديدة لضمان جودة التعليم” و”بداية عربية جديدة”

أفريقيات

إفطار جماعي للمسلمين والمسيحيين ببوركينا فاسو وصلاة ضد التطرف

جانب من الحدث
جانب من الحدث

تجمع عشرات الشباب المسلمين والمسيحيين في بوركينا فاسو تحت شعار "الوحدة الرمضانية".

التجمع رسم ملامح إنسانية في ساحة العاصمة "واغادوغو"، يوم الجمعة، لتناول إفطار رمضان معًا، تعزيزا للتسامح الديني حيث يتزامن الشهر مع الصوم الكبير، وذلك في وقت تواجه في البلد تمردًا عنيفًا، ويعتنق حوالي 64% من سكان بوركينا فاسو الإسلام، في حين يعتنق حوالي 24% المسيحية، بحسب إحصاء للحكومة عام 2019.

وقال المشاركون في الحدث الذي نظمته مجموعة شبابية محلية تضم ديانات مختلفة، شهد مشاركة المسلمين والمسيحيين للطعام والصلوات في عمل رمزي ضد العناصر المتطرفة التي تسعى لاستغلال الانقسامات العرقية والدينية.

وقال وينكوني داميان "كاثوليكي" وأحد المنظمين الرئيسيين للحدث: "إذا تمكنت مجموعتان من ديانات مختلفة من العيش معا، ستنتهي العديد من الشرور في المجتمع تماما. يجب أن نتجاوز (حاجز) الدين حتى نتمكن من احتضان الآخر باعتباره جزءا منا."

وتعتبر بوركينا فاسو إحدى عدة دول في غرب أفريقيا تصارع تمرد المتطرفين الذي تجذّر في مالي المجاورة وانتشر بشتى أنحاء المنطقة خلال العقد الماضي.

وقتل الآلاف ونزح أكثر من مليوني شخص بشتى أنحاء منطقة الساحل جنوب الصحراء، إذ استغلت الجماعات المتشددة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الانقسامات العرقية والدينية لتأجيج العنف.

وقال مامادي ويدراوجو، مسلم من منظمي الحدث: "إلى أولئك الذين للأسف استلوا أسلحتهم ضد البلد، نأمل بأن رسالتنا للتعبير عن الأمل تلين قلوبهم. هذا من أجل رفاهيتنا، وتنميتنا، ومن أجل السلام والأمن في بلدنا".

موضوعات متعلقة