النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 10:46 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحر الأحمر يلتقي الصحفيين ويكشف خطة المحافظة للإسكان والمياه والصرف والصحة والتعليم تضامن قنا: بدء تسليم بطاقات ”تكافل وكرامة” المحدثة لـ127 ألف مستفيد بجميع القرى والنجوع ‏ تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية .. الداخلية تكشف تفاصيل القبض على 6 من أعضاء اللجنة الإعلامية لصفحة متصدقش رضا الوكيل يعتذر عن رئاسة دار الأوبرا المصرية بعد جدل تصريحاته الأخيرة مباحث شبين الكوم تكشف ملابسات سرقة هاتف من معمل تحاليل وتضبط المتهم اللواء الدكتور استاذ القانون الجنائي بكلية الشرطة نبيل حسن لـ«النهار»: التقاضي عن بُعد بين خفض التكلفة وضمانات المحاكمة.. والذكاء الاصطناعي يفرض تأهيل... بشير التابعي: الأهلي يستحق ”تعظيم سلام” بسبب تجديد عقد الشناوي.. وعبدالمنعم الأفضل لقيادة دفاع مصر محمد عبدالجليل: النجيل الصناعي صعب.. وكنت أفضل مشاركة زيزو بدلًا من هيثم حسن أمام جنوب السودان حلمي طولان عن فتوح: ”لو مش قادرين تحافظوا على النجوم.. امشوا” المدير الرياضي لليفادياكوس: محمد النني لاعب كبير وسيكون له دور مهم معنا سعد سمير: محمد صلاح ثروة قومية.. أرفض التدوير في مركز حراسة المرمى زكريا ناصف: مدرب الأهلي ومدير الكرة مسؤولان عن تنظيم العلاقة بين الشناوي وشوبير

أفريقيات

إفطار جماعي للمسلمين والمسيحيين ببوركينا فاسو وصلاة ضد التطرف

جانب من الحدث
جانب من الحدث

تجمع عشرات الشباب المسلمين والمسيحيين في بوركينا فاسو تحت شعار "الوحدة الرمضانية".

التجمع رسم ملامح إنسانية في ساحة العاصمة "واغادوغو"، يوم الجمعة، لتناول إفطار رمضان معًا، تعزيزا للتسامح الديني حيث يتزامن الشهر مع الصوم الكبير، وذلك في وقت تواجه في البلد تمردًا عنيفًا، ويعتنق حوالي 64% من سكان بوركينا فاسو الإسلام، في حين يعتنق حوالي 24% المسيحية، بحسب إحصاء للحكومة عام 2019.

وقال المشاركون في الحدث الذي نظمته مجموعة شبابية محلية تضم ديانات مختلفة، شهد مشاركة المسلمين والمسيحيين للطعام والصلوات في عمل رمزي ضد العناصر المتطرفة التي تسعى لاستغلال الانقسامات العرقية والدينية.

وقال وينكوني داميان "كاثوليكي" وأحد المنظمين الرئيسيين للحدث: "إذا تمكنت مجموعتان من ديانات مختلفة من العيش معا، ستنتهي العديد من الشرور في المجتمع تماما. يجب أن نتجاوز (حاجز) الدين حتى نتمكن من احتضان الآخر باعتباره جزءا منا."

وتعتبر بوركينا فاسو إحدى عدة دول في غرب أفريقيا تصارع تمرد المتطرفين الذي تجذّر في مالي المجاورة وانتشر بشتى أنحاء المنطقة خلال العقد الماضي.

وقتل الآلاف ونزح أكثر من مليوني شخص بشتى أنحاء منطقة الساحل جنوب الصحراء، إذ استغلت الجماعات المتشددة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الانقسامات العرقية والدينية لتأجيج العنف.

وقال مامادي ويدراوجو، مسلم من منظمي الحدث: "إلى أولئك الذين للأسف استلوا أسلحتهم ضد البلد، نأمل بأن رسالتنا للتعبير عن الأمل تلين قلوبهم. هذا من أجل رفاهيتنا، وتنميتنا، ومن أجل السلام والأمن في بلدنا".

موضوعات متعلقة