النهار
الخميس 12 مارس 2026 03:10 مـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غلق طريق الإسكندرية الصحراوي إثر تصادم سيارة نصف نقل وميكروباص في حفل إفطار غرفة تجارية الإسكندرية الوكيل للنهار: الخروج من الأزمة يتطلب زيادة الإنتاج المحلي وفتح اسواق للصادرات المصرية محافظ الدقهلية: سرعة إنجاز ملفات التصالح والتقنين لخدمة المواطنين وحفظ حقوق الدولة في ظل غياب الرقابة.. أسطوانة الغاز تقفز إلى 350 جنيهًا بقرى كفر الشيخ طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يجددون التزامهم المجتمعي نحو المشاركة في حملة التبرع بالدم دعماً للمرضى بالمستشفى الجامعي أمسية رمضانية لمكتبة الإسكندرية حول تأثير التكنولوجيا الحديثة على الثقافة نائب رئيس جمعية مستثمري مرسي علم يقترح خطة لدعم السياحة المصرية مع تصاعد النزاع الأمريكي -الإيراني‎ وزير الاتصالات يستعرض خمسة محاور لأولويات عمل خلال المرحلة المقبلة لبناء اقتصاد رقمى مستدام Amezcua تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها بإطلاق عالمي لنظام GX-1 Bio-Reset بعد اختفائه.. العثور على جثة طفل مذبوح بالشرقية والأمن يقبض على الجاني مدير ”تعليم إيتاى البارود” يشدد على التقييمات اليومية ويكرم المتميزين من المعلمين والطلاب وزير التموين يصدر تعليمات لتنظيم أسعار الخبز السياحي الحر والفينو..و 2 جنيه حدا أقصى لسعر رغيف الخبز السياحي وزن 80 جراما ورغيف...

عربي ودولي

التاج البريطاني يُطيح بمن يريد الاستقلال !

تعيش الإنسانية كما نري عصر الحرية والتحدث عن الديمُقراطية في مختلف أنحاء المعمورة وانفتحت مدارك الإنسان المعاصر ليدرك أهمية المحافظة واحترام حقوق أخيه الإنسان في تلك الحياة القصيرة التي لن يأخذ أحد منها شئ عند الرحيل ولقاء الله تعالي .

ونجد مختلف الدول الأوروبية الكبري تحاول دائما أن تعطي مختلف دول العالم دروسا في احترام حقوق الإنسان وجُرم انتهاكها لكن نستعجب عندما نجد تلك الدول لا تحترم حق الإنسانية والشعوب في تقرير مصيرها !

ونجد "المملكة المتحدة البريطانية" مازالت في عامنا الحالي تحافظ علي طقوس "استعمار" جيرانها ويحاول أول رئيس وزرا ء مسلم لاسكتلندا "بات حمزة يوسف" أن يحصل علي استقلال بلاده التي احتلتها بريطانيا العظمي لمدة 623 عاما حتي الآن.

ليرفض رئيس وزراء بريطانيا الحالي "ريتشي سوناك" أبسط حقوق الإنسان في أن يحكم الشعب نفسه في دولة اسكتلندا التي استعمرتها بريطانيا عام 1400 وقد طلبت قبله رئيسة الوزراء المستقيلة "نيكولا استيرجن" حق بلادها في الاستقلال لتفشل وتستقيل منتصف فبراير الماضي .

وفي اتجاه آخر نجد سوناك يُرسل المليارات إلي أوكرانيا ليدافع عن حقوق المقهورين هناك من وجهة نظره بالرغم من عدم توفير الطاقة والطعام إلي الشعب الإنجليزي نفسه الذي ذاق ويلات دفع فاتورة حرب لا يد له بها وخرج الشعب البريطاني في ديسمبر الماضي في اضرابات واسعة للمطالبة بأبسط حقوق الإنسان في الحصول علي الطعام ودفع فواتير الطاقة أو إيجار المنزل بينما يعيش الغالبية مشردون في لندن .

ومازال "التاج البريطاني" يخضع لسيطرته 15 دولة حتي الآن تعرف بإتحاد "الكومنولث" ومن تلك الدول "نيوزيلندا" .

التي تحدثت رئيسة وزرائها "جاسيدا ارديرن" عن خطة لاستقلال نيوزيلندا التي دام استعمارها لمدة"182" عاما التي احتلتها بريطانيا عام "1841" وانتشرت أحاديث استقلال الدول المكلومة .

بعد وفاة "الملكة إليزابيث الثانية " واعتقدت بعض الدول ضعف "الملك الجديد تشارلز الثالث" لكن رحلت جاسيدا ارديرن من منصبها في يناير عام 2023 بعد واقعة "استفزاز سياسي" تعرضت لها في البرلمان عندما ضغط عليها أحد الأعضاء حتي وصفته "بالحقير الوغد" وكان فخا سياسيا !

رحلت من منصبها يناير الماضي في ظل حديثها عن استقلال نيوزيلندا كما رحلت "نيكولا استيرجن" من رئاسة وزراء اسكتلندا لرغبتها في الاستقلال والحرية .

فقد أصبح التاج البريطاني يُطيح بكل من يرغب في الاستقلال والحصول علي أبسط حقوق الإنسان في الحرية وأن تحكم الشعوب نفسها بدلا من أن تظل تحت مظلة الاستعمار .