النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:35 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: صوت المريض لازم يبقى له أثر في كل قرار صحي هل تنجح إدارة ترمب في تغيير النظام الإيراني... أم أن طهران تراهن على إنهاك واشنطن بالوقت؟ عبد اللطيف أبو قورة يدخل تاريخ لاودن يونايتد الأمريكي بإنجاز مزدوج الصحة: التطوير المستمر شرط لجودة وأمان الممارسة الطبية موعد مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا والقنوات الناقلة عموتة يجهز بديل مروان عطية في الأهلي أمام المقاولون العرب موقف مروان عطية من مباراة الأهلي والمقاولون العرب بعد غيابه عن المران مصر تتصدر البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 عاماً في ختام اليوم الثاني بـ16 ميدالية.. والمغرب وصيفاً نائب رئيس حزب المؤتمر : تهجير الفلسطينيين مخطط لتصفية القضية.. والموقف المصري صمام أمان أمام محاولات فرض الأمر الواقع النائب حسن عمار يطالب التعليم العالي بمراجعة آليات التنسيق وحسم أزمة الطلاب المتضررين حلمي جاويش: تحرك ”الإسكان” لتنظيم السوق العقارية خطوة مهمة.. ونحتاج ”سجلًا للمطور” قبل أن يدفع المواطن مقدم الحجز النائب فرج فتحي يطالب بتعزيز آليات مواجهة الشائعات وحملات التضليل الرقمي

عربي ودولي

التاج البريطاني يُطيح بمن يريد الاستقلال !

تعيش الإنسانية كما نري عصر الحرية والتحدث عن الديمُقراطية في مختلف أنحاء المعمورة وانفتحت مدارك الإنسان المعاصر ليدرك أهمية المحافظة واحترام حقوق أخيه الإنسان في تلك الحياة القصيرة التي لن يأخذ أحد منها شئ عند الرحيل ولقاء الله تعالي .

ونجد مختلف الدول الأوروبية الكبري تحاول دائما أن تعطي مختلف دول العالم دروسا في احترام حقوق الإنسان وجُرم انتهاكها لكن نستعجب عندما نجد تلك الدول لا تحترم حق الإنسانية والشعوب في تقرير مصيرها !

ونجد "المملكة المتحدة البريطانية" مازالت في عامنا الحالي تحافظ علي طقوس "استعمار" جيرانها ويحاول أول رئيس وزرا ء مسلم لاسكتلندا "بات حمزة يوسف" أن يحصل علي استقلال بلاده التي احتلتها بريطانيا العظمي لمدة 623 عاما حتي الآن.

ليرفض رئيس وزراء بريطانيا الحالي "ريتشي سوناك" أبسط حقوق الإنسان في أن يحكم الشعب نفسه في دولة اسكتلندا التي استعمرتها بريطانيا عام 1400 وقد طلبت قبله رئيسة الوزراء المستقيلة "نيكولا استيرجن" حق بلادها في الاستقلال لتفشل وتستقيل منتصف فبراير الماضي .

وفي اتجاه آخر نجد سوناك يُرسل المليارات إلي أوكرانيا ليدافع عن حقوق المقهورين هناك من وجهة نظره بالرغم من عدم توفير الطاقة والطعام إلي الشعب الإنجليزي نفسه الذي ذاق ويلات دفع فاتورة حرب لا يد له بها وخرج الشعب البريطاني في ديسمبر الماضي في اضرابات واسعة للمطالبة بأبسط حقوق الإنسان في الحصول علي الطعام ودفع فواتير الطاقة أو إيجار المنزل بينما يعيش الغالبية مشردون في لندن .

ومازال "التاج البريطاني" يخضع لسيطرته 15 دولة حتي الآن تعرف بإتحاد "الكومنولث" ومن تلك الدول "نيوزيلندا" .

التي تحدثت رئيسة وزرائها "جاسيدا ارديرن" عن خطة لاستقلال نيوزيلندا التي دام استعمارها لمدة"182" عاما التي احتلتها بريطانيا عام "1841" وانتشرت أحاديث استقلال الدول المكلومة .

بعد وفاة "الملكة إليزابيث الثانية " واعتقدت بعض الدول ضعف "الملك الجديد تشارلز الثالث" لكن رحلت جاسيدا ارديرن من منصبها في يناير عام 2023 بعد واقعة "استفزاز سياسي" تعرضت لها في البرلمان عندما ضغط عليها أحد الأعضاء حتي وصفته "بالحقير الوغد" وكان فخا سياسيا !

رحلت من منصبها يناير الماضي في ظل حديثها عن استقلال نيوزيلندا كما رحلت "نيكولا استيرجن" من رئاسة وزراء اسكتلندا لرغبتها في الاستقلال والحرية .

فقد أصبح التاج البريطاني يُطيح بكل من يرغب في الاستقلال والحصول علي أبسط حقوق الإنسان في الحرية وأن تحكم الشعوب نفسها بدلا من أن تظل تحت مظلة الاستعمار .