النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 10:53 صـ 22 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”العزب” يكشف تفاصيل ”العركة” لـ”العوضي” و ”محمد إمام” ”التحالف الوطني” يهنئ دكتور محمد الرفاعي لاختياره عضوًا بالهيئة العليا ”للتمويل الكشفي العربي” ضربات رقابية قوية بالقليوبية.. 9 مخالفات مخابز وتحفظ على 300 كجم فسيخ فاسد جولة ميدانية تكشف الأزمة.. المحافظ يطرح الحل: نقل الباعة إلي سوق حضارى المحافظ يضع الحل علي الطاولة.. موقف منظم ينهي معاناة المواطنين بالقلج مفتي الجمهورية في ندوة بنادي حدائق الأهرام: مقاصد الشريعة منهج إلهيٌّ لصَون المجتمع وحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال اتحاد كتاب مصر يحسم الجدل: الانتخابات في موعدها رغم الاستشكال على الأحكام القضائية في جولة مفاجئة...«عطية» يُنهي تكليف مديرة مدرسة ببولاق الدكرور لتقصيرها مسرور بارزاني يستقبل قائد قوات التحالف الدولي بالعراق بحضور وزير التعليم العالي...«عين شمس» تشارك في ملتقى الحضارات بالمنيا مركز القيادات الطلابية بجامعة كفر الشيخ ينظم ندوة توعوية حول ترشيد الاستهلاك بكلية التمريض اعتراف إسرائيلي خطير بالهزيمة في حرب إيران.. صحيفة «هآرتس» تكشف التفاصيل

أفريقيات

المنافسة على كنوز أفريقيا.. حرب باردة فى القارة الحارة بين أمريكا وروسيا والصين

أطفال أفريقيا
أطفال أفريقيا

تكثف إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن حملة جديدة، تهدف إلى تعزيز النفوذ الأمريكي في القارة السمراء، وذلك بعد أن فقدت نفوذها في قارة أفريقيا لصالح منافسيها الرئيسيين روسيا والصين.

وسوف تصبح نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس أحدث أكبر مسؤول يزور أفريقيا، حيث من المقرر أن تشمل جولتها غانا وتنزانيا وزامبيا، وتأتي الجولة عقب زيارة كل من وزير الخزانة جانيت يلين، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن للمنطقة مؤخرا. وكان الرئيس بايدن تعهد خلال قمة عقدت في ديسمبر الماضي مع قادة أفريقيا بتقديم حزمة مساعدات للقارة بقيمة 55 مليار دولار.

السعي للتواصل مع دول القارة الغنية بالمعادن يأتي في الوقت الذي أدت فيه حرب روسيا على أوكرانيا – والمواجهة المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين- إلى زعزعة الدبلوماسية العالمي، ويسعى الطرفان إلى كسب ود الدول غير المنحازة في مناطق مثل أفريقيا.

ما يمثل قلقا أكبر لهاريس وزملائها في الإدارة الأمريكية هو التنافس الاقتصادي مع الصين، التي تعد حتى الآن أكبر شريك تجاري لأفريقيا، حيث من المتوقع أن يزيد حجم التجارة بين الجانبين على 260 مليار دولار هذا العام.

المنافسة على كنوز أفريقيا

ويتضمن التنافس بين الولايات المتحدة والصين سباقا للحصول على المعادن المهمة للغاية بالنسبة للطاقة الخضراء- حيث تمتلك أفريقيا بعض من أكبر الإمدادات في العالم- وكذلك خلاف حول تخفيف عبء الديون، حيث تزداد الأعباء بالنسبة للدول الفقيرة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، وقد ساعد الإقراض الصيني لأفريقيا الدول على تطوير وبناء البنية التحتية. ويلفت كبار المسؤولين الأمريكيين الانتباه إلى الأسعار المرتفعة بالنسبة للمقترضين والصعوبة التي يواجهونها في السداد للصين.

وتشير جاردنر إلى أن كاميرون هودسون، أحد كبار الباحثين في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، قال إن المسؤولين الأمريكيين " لن يقولوا إنهم في تنافس مع الصين أو روسيا في أفريقيا"، مضيفا، رغم ذلك، أن "من الواضح أنهم يستغلون هذه الزيارات لإظهار الفارق الواضح بين أسلوب واشنطن" واساليب منافسيها.

ومن الأمثلة على ذلك تركيز الولايات المتحدة على تعزيز الديمقراطية- وقد وعدت مؤخرا بتقديم 165 مليون دولار لدعم الانتخابات الحرة في أفريقيا- مصحوبة بتحذيرات إزاء الدور المزعزع للاستقرار الذي تقوم بها مجموعة فاغنر، النشطة في دول مثل مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى.

موضوعات متعلقة