النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 10:26 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أحيلت للنيابة العامة.. جامعة بني سويف تصدر بياناً بشأن واقعة وفـ ـاة شخص أمام المستشفى الجامعي النهار ينشر أول صورة للتلميذ يوسف محمود ضحية حادث انقلاب تروسيكل محمل بالتلاميذ في الفيوم دعوة عامة.. الرقابة المالية تطلق معرضًا مجانيًا للشباب وأصحاب المشروعات في الإسكندرية. جامعة المنوفية تنظم ندوة توعوية «من بدري أمان» بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات ومؤسسة بهية محافظ كفرالشيخ حوكمة الخدمات الحكومية على الموقع الرسمي للمحافظة جامعة المنصورة تستضيف بطل إغراق المدمرة إيلات احتفالاً بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر نبيل فهمي يختتم زيارته الرسمية إلى الكويت ويشيد بدورها في دعم الجامعة العربية وتعزيز العمل العربي المشترك من الكويت …نبيل فهمي يؤكد أهمية تعزيز القدرات العربية وتطوير آليات العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة لبنان وليبيا توقعان على النظام الأساسي للمركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية والقضاء على الفقر برئاسة مايا مرسي..”تنفيذي الشؤون الاجتماعية العرب” يبحث دعم فلسطين ومواجهة الفقر متعدد الأبعاد وتمكين الفئات الأولى بالحماية محذرا من افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس: مندوب فلسطين بالجامعة العربية : أكثر من 5500 اعتداء للمستوطنين منذ مطلع 2026 الجامعة العربية: الاعتداءات الإسرائيلية والاستيطان يهددان حل الدولتين….والقدس في صميم أي سلام عادل

تقارير ومتابعات

التحركات اليابانية الاربع في جزر الكوريلالتي اغضبت روسيا

روسيا تنشر صواريخ باستيون في جزر الكوريل ردا علي تحركات اليابان فيها

صورة من موقع نشرصواريخ باسيتون في جزر الكوريل
صورة من موقع نشرصواريخ باسيتون في جزر الكوريل

في الوقت الذي تتلاشي فيه اية امال في الافق لنهاية سريعة للحرب الروسية الاوكرانيةو مع توسيع أطراف الحرب وحلفائهم دائرة صراعهم إلى مناطق أخرى، منها جزر الكوريل المتنازع عليها بين روسيا واليابان، بعد أن نشرت موسكو فيها صواريخ دفاعية ساحلية طراز "باستيون".

و يصف خبير روسي التحرك العسكري الجديد لموسكو بالرد السريع على زيارة رئيس وزراء اليابان، فوميو كيشيدا، إلى أوكرانيا، بينما يعتبرها باحث سياسي "إثبات ذات" ياباني يؤشر لانخراط طوكيو في الملفات العالمية الساخنة، وقد توسع دائرة الصراع الحالي.

فماذا يحدث في جزر الكوريل؟

• أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الأربعاء، نشر صواريخ "باستيون" في جزيرة باراموشير، إحدى جزر الكوريل.

• أكدت موسكو أن فرقاطات أسطول المحيط الهادي ستراقب الوضع على مدار الساعة للسيطرة على المياه المجاورة ومناطق المضيق.

• نشر الصواريخ جاء بعد يوم واحد من بدء زيارة رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، المفاجئة لأوكرانيا وتأكيده دعمها لها في حربها مع موسكو، والتي جاءت بدورها بعد ساعات من وصول الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى روسيا.

• جزر الكوريل الأربع في المحيط الهادي عنوان صراع قديم بين موسكو وطوكيو، يدعي كلا البلدين أنها امتداد لحدود بلاده، وتسميها روسيا "الكوريل"، في حين تسميها اليابان "الجزر الشمالية".

• جاءت حرب أوكرانيا لتصب مزيدا من الزيت على الصراع، بإعلان طوكيو الصريح وقوفها بجانب المعسكر المؤيد لأوكرانيا ضد روسيا.

انتهاء سياسة "النأي بالنفس"

يستخلص رازفوجيف أولكسندر، الباحث في الشؤون الروسية بمركز "الوشم الأوسط" للدراسات، من زيارة رئيس الوزراء الياباني لأوكرانيا أن طوكيو بذلك:

• تؤكد تغيير سياسة النأي بالنفس والعزلة السياسية والحياد التي اتبعتها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

• تتبع نهجا جديدا إزاء الملفات الساخنة عالميا، تتخذ فيه بوضوح جانب الصف الغربي.

ويفسر أولكسندر خطوة نشر صواريخ "باستيون" في الكوريل بأن موسكو "تسعى لحماية أمنها في الجزر التي تعد أرضًا روسية"، بعد أن أظهرت طوكيو "عداءً كبيرا" تجاه موسكو بعدة تحركات:

• مناورات بحرية مشتركة مع الولايات المتحدة في تلك المنطقة.

• فرض عقوبات على روسيا والانضمام للمعسكر الغربي.

• تزويد كييف بالمعلومات الاستخباراتية.

• زيادة ميزانيتها الدفاعية، مما يطلق العنان لعسكرة جامحة في تلك المنطقة.

وفق الباحث الروسي فإن صواريخ "باستيون":

• يصل مداها إلى 500 كيلومتر.

• مهمتها الرئيسية تدمير السفن الحربية التي تتحرك على سطح البحر في مدى يتجاوز 300 كيلومتر من الساحل.

• يمكنها تدمير حاملات الطائرات وسفن الإنزال، وفي بعض الأحيان يمكن استخدامها ضد أهداف برية.

• تتكون بطارية "باستيون" من 4 منصات إطلاق، ومركبتي قيادة ومركبة دعم، و4 مركبات لإعادة تحميل الصواريخ.

"زيارة إثبات الذات"

يرجح الباحث في الشؤون الروسية الأوروبية، الدكتور جاسم الحاج جاسم، أن زيارة كيشيدا إلى أوكرانيا "ربما جاءت بطلب غربي من دوائر أميركية وبريطانية؛ للرد على صدى واسع أحدثته زيارة الرئيس الصيني إلى موسكو، التي كرست لشراكة روسية صينية كبيرة أمام توغلات الغرب على حدود روسيا".

ويصف جاسم الزياة بأنها "نوع من إثبات الذات الياباني في الأزمات العالمية، وعودة لطوكيو من الباب الكبير في المعترك الدولي بعد عزلة سياسية طوعية أو إجبارية فرضت عليها بعد خسارتها الفادحة في الحرب العالمية الثانية بفعل قنبلتي هيروشيما ونجازاكي".