النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 03:22 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستشفيات جامعة بني سويف تستقبل أكثر من 200 ألف متردد خلال النصف الأول من العام الجاري ندوة حول تمكين المرأة وحماية الطفل والسلامة المهنية بالقومي للمرأة ببني سويف وزارة التعليم تحسم الجدل: لا تغيير في مواعيد امتحانات الثانوية العامة يوم 2 يوليو وزير الزراعة يبحث مع وفد بولندي تعزيز التعاون وزيادة التبادل التجاري الزراعي وزارة الزراعة تبحث مع الجانب الصيني تطوير صناعة اللقاحات البيطرية الإسكان تطلق التيار الكهربائي بمشروع «الإسكان الأخضر» في حدائق العاشر من رمضان تأجيل نظر الطعن على نتائج انتخابات مجلس النواب بدائرة مركز المحلة لاستكمال إجراءات فرز الأصوات عامر القابضة تعين داليا الكردي رئيسًا للقطاع التجاري لدعم خطط النمو والتوسع ميسي يتصدر التشكيل المثالي للجولة الثانية في كأس العالم 2026 المشدد 7 سنوات للمتهمة بخطف رضيعة مستشفى الحسين المشدد 7 سنوات للمتهمة بخطف رضيعة مستشفى الحسين 300 جنيه تحت مسمى «كشف استثنائي».. شكوى من مريضة بـ«جوستاف روسي» تثير التساؤلات حول رسوم العلاج على نفقة الدولة

ثقافة

هيئة الكتاب: «في بيتي» لـ عباس العقاد ضمن أحدث إصدراتنا

غلاف كتاب «فب بيتي» للكاتب عباس العقاد
غلاف كتاب «فب بيتي» للكاتب عباس العقاد

أعلنت مكتبة الأسرة التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب، صدور كتاب «في بيتي» للكاتب عباس العقاد، ضمن قائمة إصداراتها الحديثة.

ويصطحبنا «العقاد»، في جولة بين رفوف مكتبته الوارفة العلوم والمعارف، فمكتبته ليست كأية مكتبة، هي روحه وعالمه الخاص الذي صاحب فيه شتى فنون الآداب والتاريخ والفكر والعقيدة والسياسة؛ فأخرج لنا نفائس المؤلفات.

ويبدأ الكاتب عباس العقاد كتابه بحديث مجرد عن عشقه للنور، وحبه لمدينة الشمس أسوان، فالكتاب ليس مجرد وصف لبيت العقاد، ولا مجرد جولة داخل مرافقه، بل حياة وإحياء، أفكار وآراء.

وتظهر من خلال الكتاب فلسفته الخاصة بالأشياء المحيطة به، فالكتاب يجعلك توغِل أكثر في شخص العقاد، ففيه تَنقُّل بين الموضوعات المختلفة في رشاقة فكرية عظيمة الأثر، قوية المعنى، واضحة العرض.

يُشار إلى أن «العقاد»، كان ذا ثقافة واسعة، إذ عرف عنه أنه موسوعي المعرفة، فكان يقرأ في التاريخ الإنساني والفلسفة والأدب وعلم النفس وعلم الاجتماع، وقد قرأ وأطلع على الكثير من الكتب، وبدأ حياته الكتابية بالشعر والنقد، ثم زاد على ذلك الفلسفة والدين، ودافع في كتبه عن الإسلام وعن الإيمان فلسفيا وعلميا ككتاب الله وكتاب حقائق الإسلام وأباطيل خصومه، ودافع عن الحرية ضد الشيوعية والوجودية والفوضوية مذهب سياسي، وكتب عن المرأة كتابا عميقا فلسفيا أسماه هذه الشجرة، حيث يعرض فيه المرأة من حيث الغريزة والطبيعة وعرض فيه نظريته في الجمال.