النهار
الأحد 12 يوليو 2026 06:20 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إنجاز علمي جديد: جامعة الزقازيق تحصد المركز الثالث في مسابقة الابتكار الزراعي 2026 HUAWEI nova 15 Max الجديد مستويات استثنائية من التحمل والمتانه شراكة إستراتيجية بين” Twist وContact Now” فى قطاع الترفيه والخدمات المالية في مصر بمناسبة اليوم العالمي للذكاء الإصطناعي... ICT Misr تدعم حلول الذكاء الإصطناعي الأخلاقي محافظ كفرالشيخ يهنئ أبطال المحافظة لاعبى منتخب مصر البارالمبي للكرة الطائرة بعد أول انتصاراتهم في بطولة العالم بالصين لفتح آفاق جديدة في الطب والذكاء الاصطناعي والتبادل الأكاديمي..رئيس جامعة كفر الشيخ يختتم جولته العلمية في مملكة إسبانيا الباتروس للفنادق تطلق Capri City أكبر مدينة سياحية متكاملة في سهل حشيش ICT Misr تدعم حلول الذكاء الاصطناعي الأخلاقي مخاطر النوم تحت التكييف.. كيف يؤثر الهواء البارد على صحتك؟ وزير التخطيط يلتقي قيادات مجموعة البنك الدولي لبحث تعزيز التعاون ودفع التنمية المستدامة قائد تحت السن.. طفل يقود ”سيارة ربع نقل” لجمع القمامة بالمعادي.. والداخلية تحركت لضبطه لحفظ سلامته والمواطنين وزير الاتصالات يصدر قرارًا بإعادة تشكيل لجنة حماية حقوق مستخدمي خدمات الاتصالات بمشاركة 3 نواب

ثقافة

هيئة الكتاب: «في بيتي» لـ عباس العقاد ضمن أحدث إصدراتنا

غلاف كتاب «فب بيتي» للكاتب عباس العقاد
غلاف كتاب «فب بيتي» للكاتب عباس العقاد

أعلنت مكتبة الأسرة التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب، صدور كتاب «في بيتي» للكاتب عباس العقاد، ضمن قائمة إصداراتها الحديثة.

ويصطحبنا «العقاد»، في جولة بين رفوف مكتبته الوارفة العلوم والمعارف، فمكتبته ليست كأية مكتبة، هي روحه وعالمه الخاص الذي صاحب فيه شتى فنون الآداب والتاريخ والفكر والعقيدة والسياسة؛ فأخرج لنا نفائس المؤلفات.

ويبدأ الكاتب عباس العقاد كتابه بحديث مجرد عن عشقه للنور، وحبه لمدينة الشمس أسوان، فالكتاب ليس مجرد وصف لبيت العقاد، ولا مجرد جولة داخل مرافقه، بل حياة وإحياء، أفكار وآراء.

وتظهر من خلال الكتاب فلسفته الخاصة بالأشياء المحيطة به، فالكتاب يجعلك توغِل أكثر في شخص العقاد، ففيه تَنقُّل بين الموضوعات المختلفة في رشاقة فكرية عظيمة الأثر، قوية المعنى، واضحة العرض.

يُشار إلى أن «العقاد»، كان ذا ثقافة واسعة، إذ عرف عنه أنه موسوعي المعرفة، فكان يقرأ في التاريخ الإنساني والفلسفة والأدب وعلم النفس وعلم الاجتماع، وقد قرأ وأطلع على الكثير من الكتب، وبدأ حياته الكتابية بالشعر والنقد، ثم زاد على ذلك الفلسفة والدين، ودافع في كتبه عن الإسلام وعن الإيمان فلسفيا وعلميا ككتاب الله وكتاب حقائق الإسلام وأباطيل خصومه، ودافع عن الحرية ضد الشيوعية والوجودية والفوضوية مذهب سياسي، وكتب عن المرأة كتابا عميقا فلسفيا أسماه هذه الشجرة، حيث يعرض فيه المرأة من حيث الغريزة والطبيعة وعرض فيه نظريته في الجمال.