النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 10:37 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط كيان مخالف لإنتاج الطحينة في المنوفية ملكة جمال ومشروع طبية وشاركت بحكاية نرجس.. من هى ”لجين خليفة ” بطلة كليب لولا البنات للهضبة لليلة الخامسة..”نوستالجيا 80 / 90” تتألق ضمن فعاليات الموسم الصيفي 2026 بحشد جماهيري كبير «صيدلة المنصورة» تناقش رسالة ماجستير لباحث عراقي حول الحد من الآثار السمية للعلاج الدوائي الكيميائي بعد رسوب 67% من أولى طب.. أول تعليق لرئيس جامعة قنا: لن يتخرج إلا من استوفى المعايير الأكاديمية ”تعليم البحيرة” و”الأبنية التعليمية” تنسقان الجهود لخطة شاملة للأعمال الإنشائية والصيانة الشاملة لمشروعات المدارس ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية ”Aroya” علي متنها 3846 سائح ضبط 125 عبوة بويات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقرية صروة في قلين بكفرالشيخ وفاة عامل متأثرًا بإصابته في حادث تصادم بطريق القاهرة - الفيوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقرر غلق اكاديميات اعلامية وتعليمية تمنح شهادات وهمية ​«أفريكسيم بنك» يطلق منصات تجارية في زيمبابوي ومالاوي لدعم التجارة البينية الأفريقية مناقشة رواية بعد منتصف الليل في بيت السناري

ثقافة

هيئة الكتاب: « صورة الذات وجدلية الصراع مع الآخر» أحدث إصداراتنا

الهيئة العامة للكتاب
الهيئة العامة للكتاب

أصدرت الهيئة العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «صورة الذات وجدلية الصراع مع الآخر.. مقاربات نقدية من منظور نفسي في الرواية العربية»، تأليف الدكتورة رشا الفوال، وذلك ضمن إصدارات سلسلة دراسات أدبية.

وتقول رشا الفوال، في مقدمة كتابها: انطلاقا من كون مفهوم الذات Self Concept يعني التكوين المعرفي المنظم للتصورات الخاصة بالذات، فإن صورة الذات التي تسعى في الدراسات الحالية للرواية العربية من أجل اكتشافها إنما هي تلك الذات الحقيقية الكامنة في أعماق شخصيات الكتاب الروائية؛ لأن البحث عن صورة الذات ليس بحثًا عن ذات فردية منفصلة عن الجماعة السيكولوجية، والفترات التاريخية التي أنتجت مجموعة من الأحداث والمواقف المختلفة، كما أن الآخر الذي يشعر به الأنا هو على الأدق أنا آخر وهو أقرب ما يكون إلى ما يُسمى صورة الذات.

وتتابع: "وإذا افترضنا أن صورة الذات تشكل جزءًا من مفهوم الذات العام يُسمى مفهوم الذات الظاهري الذي يعني نظرة الإنسان لنفسه، مقارنة بالآخر من حيث الشكل والسلوك نجد أحد مقومات معناه الذي نألفه الآن، يدل على الإنسان منظورًا إليه من نفسه ومن غيره في آن واحد، ذلك أن صورة الذات يمكن التماسها في انفعالات الشخصيات التي تتحقق عن طريق التداخل بين وعى الآخر، ووعى الأنا، حتى لو كان ذلك التداخل من أجل البحث عن هوية مشتركة؛ فالانفعال عبارة عن ذلك الآخر الذي يقبع داخلنا، وبدونه لا يكون لنا وجود ومعه يكون وجودنا محفوفًا بالمخاطر".