النهار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 11:21 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرق شابين أثناء الأستحمام بنهر النيل في أسيوط بمشاركة 41 جامعة.. الأكاديمية العربية تختتم الملتقى السادس للشركات الناشئة بمقرها الجديد ماسترز سموحة يتألق في الإسماعيلية.. 4 ميداليات في أول بطولة دولية للمياه المفتوحة محسن بطيشة يعلن ترشحه لرئاسة سبورتنج.. رؤية مؤسسية لتطوير القلعة السكندرية تعيين 5 من خريجي قانون الأكاديمية العربية بالنيابة العامة ومجلس الدولة بقرارين جمهوريين درة بفستان شامبين من Mew Mews.. إطلالة ناعمة بسعر 209.90 دولار الزمالك في مأزق بسبب ضيق الوقت.. رحلة رواندا تضع الفريق أمام تحدٍ جديد قبل بترول أسيوط حاملة طائرات ثالثة تقترب من الشرق الأوسط.. هل تستعد واشنطن لضربة ضد إيران؟ انتصارات حرب أكتوبر المجيدة نماذج تربوية ملهمة لترسيخ الهوية الوطنية في الذاكرة المستدامة للأجيال الرقمية مشادة بسبب مديونية تنتهي بالضرب.. ضبط 8 سيدات في قليوب قرن وأكثر من القمة.. 244 مواجهة و369 هدفًا للأهلي في تاريخ الصراع مع الزمالك سيدة تتهم قهوجيًا بالزواج من ابنتها عرفيًا دون علمها في الهرم

عربي ودولي

نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق

نبيل فهمي
نبيل فهمي

رحب السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية بالبيان الذي صدر أمس عن ثماني دولٍ عربية وإسلامية بإدانة الرفض الإسرائيلي المُعلن لخارطة الطريق الرامية لاستكمال الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة.

وشددّ فهمي على أن موقف دولة الاحتلال ورئيس وزرائها يكشف عن نيةٍ واضحة لإحباط كافة جهود الوسطاء، وتثبيت الوضع القائم في غزة بما يعني الاستمرار في سياسة القتل اليومي، وتوسيع مساحة الاحتلال، والحيلولة دون معالجة الأوضاع اللاإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات.

وقال فهمي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي تحركه حسابات داخلية واضحة، وأن مواقفه المُعلنة تكشف عن استهانة بالإرادة الدولية التي تجسدت في خطة السلام وقرار مجلس الأمن 2803، وما توصل إليه الوسطاء بعد ذلك من ترتيبات تتضمن حصر سلاح حماس بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونقل السلطة الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.

وأكد فهمي أن موافقة حركة حماس على هذه الترتيبات ونكوص دولة الاحتلال عن الوفاء بالتزاماتها يضع المسئولية بكاملها على إسرائيل، كما يُحمل المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الطرف الراعي للاتفاق منذ أكتوبر الماضي، مسئولية والتزاماً -أخلاقياً وسياسياً- بالضغط على الطرف الذي يعرقل الاتفاق ويُخل بالتزاماته، من أجل الانتقال بشكل فوري إلى المرحلة الثانية من خطة السلام.

وأوضح الأمين العام للجامعة العربية أن دولة الاحتلال تُريد فرض إرادتها، ليس على الفلسطينيين وحدهم، وإنما على العالم أجمع، وأنها تتصور اتفاقاتٍ تتضمن التزامات على طرف واحد، من دون أن تتحمل هي أي التزام، سواء بوقف القتل أو بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها في قطاع غزة، وهو ما لا يستقيم وفق أي معيار منطقي.

وناشد فهمي كافة الدول التي ما زالت تؤمن بحل الدولتين كسبيلٍ وحيد لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي باتخاذ موقفٍ موحد وواضح من الحكومة المتطرفة في إسرائيل التي يعلن رئيس وزرائها رفضه لمبدأ قيام الدولة الفلسطينية، بما يجعل دولة الاحتلال تدرك أن استهتارها بالإرادة الدولية على هذا النحو لن يمر من دون ثمن.