النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 07:18 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 180 عبوة بويات مجهولة المصدر وتحرير 8 محاضر في حملة بتموين بني سويف خالد الغندور يكشف مفاجأة حسام حسن الهجومية بمشاركة زيكو ومرموش أساسيين:- بعد تصريح تامر عبدالمنعم عن تولي محمد حفظي رئاسة مهرجان الإسكندرية.. عصام زكريا يكشف الحقيقة لأول مرة في طوخ.. فريق طبي ينجح في إجراء قسطرة مخية تشخيصية وكيل ”تعليم البحيرة”: استثمار أنشطة الإعلام التربوى في اكتشاف الطلاب الموهوبين تعاون مشترك بين تعليم البحيرة والأزهر الشريف لترسيخ القيم والأخلاق وبناء وعي طلابي مستنير داخل المدارس البحيرة تستعد لأكبر حدث ثقافي الخميس.. معرض دمنهور للكتاب في نسخته التاسعة مجلس جامعة المنصورة الأهلية.. شراكات دولية جديدة ودعم للبحث العلمي ومبادرات لتطوير الحياة الجامعية انطلاق فعاليات المرحلة الرابعة من «أسرتي قوتي» للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ببني سويف فرحة العمر في الإسكندرية.. المحافظ يهدي أسر الشهداء وبطل البيطاش 6 رحلات عمرة مجانية من تحيا مصر قنصوة يعيد الروح لمهرجان الإسكندرية السينمائي.. ويطلق خطة تطوير شاملة للمهرجانات حملة لإزالة المخالفات بالسنبلاوين

منوعات

الاحتفال بعيد الأم .. من أين جاءت الفكرة وسر اختيار يوم 21 مارس

ست الحبايب يا حبيبة يا أغلى من روحي ودمي..ياحنينة وكلك طيبة
يارب يخليكي يا أمي.. جانب من كلمات المطربة فايزة أحمد، تُجسد وتُعبر عن عظمة مكانة الأم فهي النسيم والنفحة ، التي تسكن النفس والعقل والقلب والوجدان، فهي عماد المجتمع ، والرمز الخالد للحب ونهر العطاء الذي لا يجف ولا ينضب .
فبعد أيام قليلة، يحتفل المصريون والبشر حول العالم، "بعيد الأم"الذي يوافق يوم 21 مارس من كل عام ، تكريماً للأمهات كأقل تقدير لهن ولمكانتهن وجهودهن وسائر أعمالهن في المجتمع، وبفضل ما تجسده الأم من حنانٍ دافئ في تربية أبنائها ورعايتهم، فهناك نساء تكرس حياتهم من أجل تربية الابناء تضحي بحياتها من أجل سعادة أبنائها.
فالأم هي المدرسة الصالحة والنموذج الرفيع والقدوة الصالحة والعطاء اللا محدود، فيحرص الأبناء على الاختفال بالأم في كل وقت وحين ، وخاصة مع مناسبة عيد الأم تقديراً ووفاءً وشكراً لها ولدورها وجهودها وتعبها ، فيبادر الأبناء والأحباب في مناسبة عيد الأم على تقديم باقات الورود والهدايا مختلفة الأشكال والأنواع لست الحبايب ، وأدخال السرور والفرحة على قلبها .
من أين جاءت فكرة الاحتفال بعيد الأم وصاحب الفكرة
قصة تخصيص يوم 21 مارس للاحتفال بعيد الأم في مصر وفقا لعدد من الأبحاث والروايات بدأت عندما كان الكاتب الصحفي مصطفى أمين، يدرس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ووجد أن الشعب الأمريكي يقوم بعمل احتفال سنوي للأم في الولايات المتحدة الأمريكية، يوم 9 مايو من كل عام.
ففكر «أمين» في حال المرأة المصرية، ووجد أنها جديرة بتخصيص يوم للاحتفال بمجهودها وعطائها الدائم،ونادى الكاتب الصحفي علي أمين، بضرورة وجود يوم لتقديم الشكر للأم على تعبها وجهدها في حياة أبنائها، وبالفعل تم الاحتفال بيوم عيد الأم أول مرة 21 مارس 1956، ومازال يتم الاحتفال به حتى ذلك اليوم.
ووفقا لروايات آخرى ذكرى عدد من المؤرخين والباحثون أن فكرة الاحتفال بعيد الأم العربي كانت بدايتها من الكاتب الصحفي مصطفي أمين مع أخيه «على أمين»، وتعود أصل الفكرة عندما وردت رسالة إلى علي أمين من أم تشكو له جفاء أولادها وسوء معاملتهم لها، وتتألم من نكرانهم للجميل، ,تكرر ذلك المشهد مرة أخرى، حينما زارت إحدى الأمهات الكاتب الصحفي الراحل مصطفى أمين في مكتبه، وقالت له إنها أرملة ولها أولاد صغار، ولم تتزوج، وأوقفت حياتها على أولادها، حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا، واستقل كل منهم بحياته، ولم يعودوا يزورونها إلا على فترات متباعدة للغاية.
فكتب مصطفى أمين في مقال عموده الشهير «فكرة» قائلا: "لم لا نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه يوم الأم، ونجعله عيدًا قوميًا في بلادنا وبلاد الشرق، وفى هذا اليوم يقدم الأبناء لأمهاتهم الهدايا الصغيرة، ويرسلون للأمهات خطابات صغيرة يقولون فيها "شكرا" أو "ربنا يخليك"؟ لماذا لا نشجع الأطفال فى هذا اليوم أن يعامل كل منهم أمه كملكة ، لكن أي يوم من السنة نجعله عيد الأم؟".
وعليه انهالت الخطابات عليهما ترحيباً تشجعياً للفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط، إلا أن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وبعدها تقرر أن يكون يوم 21 مارس ليكون عيداً للأم، والذي يصادف أول أيام فصل الربيع؛ ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة.

موضوعات متعلقة