النهار
الخميس 29 يناير 2026 09:45 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

فن

طارق الشناوي معلقا على سجن سعد لمجرد: مازوخي ويعذب الستات

الناقد طارق الشناوي
الناقد طارق الشناوي

علق الناقد الفني طارق الشناوي، على الحكم بسجن المغني المغربي سعد لمجرد، 6 سنوات بتهمة اغتصاب فتاة فرنسية، قائلًا: "سعد لمجرد كان واخد المركز الأول في الرومانسية والحب السنة الماضية".

وبحسب «الشناوي»، في تصريحات تلفزيونية، "القضية من عام 2016 وتم تداولها سبع سنوات في فرنسا، إلى جانب قضايا في بلدان أخرى بنفس الطريقة، ممكن نقول أنه تم الادعاء عليه".

وتابع الناقد طارق الشناوي، "لكن عندما تتكرر نفس الواقعة في بلاد أخرى يبقى في مشكلة، هو مريض بالمازوخية ويعذب الستات، ويبدو على السطح إنه طيب وحنون ورومانسي، لكن في واقع الأمر عندما تتعدد الجرائم لأنها لم تكن المرة الوحيدة اللي ياخد فيها حكم يبقى في مشكلة".

وفي وقتٍ سابق، كشف جان مارك فيديدا محامي الفنان سعد لمجرد، تفاصيل صدور حكم بالسجن 6 سنوات ضد موكله، بتهمة اغتصابه لفتاة فرنسية تدعى لورا، كما أوضح أن هذه الفتاة أتت لغرفة لمجرد في السابعة صباحًا لحدوث علاقة حميمية عاطفية معه.

وأضاف «فيديدا»، في تصريحات تليفزيونية: "نعتبر أن الحكم الذي صُدر ضد سعد ليس مبالغًا فيه أو مفرط، لكن لا يتوافق مع حقيقة القضية، من خلال اعتبار سعد مذنبًا فإن المحكمة أعطت الأفضلية لرواية السيدة لورا على حساب لمجرد، المحكمة قررت هذا الحكم بغياب أي أدلة مادية، حول ما حدث في تلك الغرفة، من خلال إعطاء الحق لرواية وليست لرواية أخرى، لكلام شخص وليس لكلام شخص آخر".