النهار
الجمعة 30 يناير 2026 07:44 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

فن

أول رد لوالد سعد لمجرد على سجنه 6 سنوات

علق والد المطرب المغربى سعد لمجرد، على الحكم الصادر على ابنه بالسجن ست سنوات بعد إدانته باغتصاب فتاة فرنسية، وفق روسيا اليوم.

وكتب والد سعد لمجرد: "حبايبنا في كل مكان أود أن أعبر لكم عن حزني العميق وذهولي لما أصابني وزوجتي للا نزهة وعروستنا غيتة وكل أفراد أسرتنا لما أقدم عليه القضاء الفرنسي في حق ولدي الغالي سعد لمجرد الذي لا يستحق هذا القرار القاسي الغامض حيت أصبحنا هاته الأيام نعيش حياة صعبة جدا لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى".

واختتم والد سعد لمجرد بالقول: "دعواتكم لنا بالصبر والتحمل ريثما يأتي الفرج إن شاء الله".

وقضت المحكمة الفرنسية بسجن سعد لمجرد 6 سنوات وذلك بتهمة الاغتصاب.

وتعود قضية سعد لمجرد إلى عام 2016، عندما اتهمته فتاة فرنسية تدعى لورا باغتصابها وتعنيفها وضربها، وذلك بعدما كانا معا في ملهى ليلي في فرنسا ثم ذهبت معه إلى الفندق الذي يقيم به واعتدى عليها جنسيا.

ونفى لمجرد اغتصابه الفتاة الفرنسية لورا بريول، حيث قال خلال جلسة الاستماع للمرة الأخيرة في القضية: "أحاول أن أعبّر عن نفسي خلال هذه الجلسة، وأقول الحقيقة من صميم قلبي، بصدق لم أرتكب ما اتهمت به على الإطلاق، وأصر على أنني لم أغتصب لورا بريول".