النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 11:00 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ياسين عياري.. حين انتصرت الجذور على فرحة الهدف ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد

عربي ودولي

رئيس بلدية إسطنبول : نقل 52 ألف طالب إلى مدارس أكثر أمناً... وإطلاق حملة لفحص هياكل الأبنية الخطرة

دعا رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، فى نداء عاجلاً إلى سكان المدينة للإسراع في إجراء الكشف اللازم على قوة تحمل المباني التي أنشئت قبل عام 1999 للزلازل، في حين أعلنت ولاية إسطنبول نقل 52 ألف طالب من 93 مدرسة في أنحاء المدينة للدراسة في مدارس أخرى من أجل هدمها وإعادة بنائها أو ترميم بعضها.

وقال إمام أوغلو، في تغريدة على حسابه في "تويتر"أتوجه إلى سكان إسطنبول... دعونا نفحص هياكل الأبنية الخطرة... إنها مسألة حياة عاجلة لا أكثر.

وشدد على أنه يتعين على السلطات المعنية في المدينة، الكشف على جميع المباني من أجل معرفة الصورة الواقعية للوضع العمراني وإيجاد الحلول اللازمة.

وأضاف: إنه حتى الآن لم يطلب إجراء المسح الضوئي، سوى 29 ألفاً من ملاك الوحدات السكنية من أصل 107 آلاف مبنى تم إنشاؤها قبل عام 1999، الذي شهد زلزالاً مدمراً في مرمرة تسبب في هدم آلاف المباني في إسطنبول، وخلف أكثر من 17 ألف قتيل منهم ألف في المدينة الكبرى في تركيا.

وجاء نداء رئيس بلدية إسطنبول العاجل، في الوقت الذي لا تزال البلاد تشهد فيه كارثة خلفها زلزالا 6 فبراير المدمران في جنوب تركيا، وتسببا بمقتل أكثر من 40 ألف شخص وتشريد الملايين بانتظار العودة إلى منازلهم بعد الانتهاء من بنائها في غضون عام كما وعدت الحكومة.

فيما حذر خبراء من أن زلزالاً مدمراً يحتمل أن يضرب إسطنبول، تتراوح شدته ما بين 7.2 و7.5 درجة خلال السنوات المقبلة.

موضوعات متعلقة