النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 01:15 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجم مانشستر يونايتد: باريس أفضل ولكن آرسنال بطل دوري أبطال أوروبا 2026 دوري روشن ينسحب؟.. وليد الفراج يثير الجدل بتصريح ناري حول مستقبل محمد صلاح معسكر المونديال يبدأ.. حسام حسن يكشف قائمة مصر الأولية يوم 20 مايو عودة السلاح الهجومي.. بيزيرا يقود هجوم الزمالك في معركة التتويج أمام اتحاد العاصمة جلسة الحسم تقترب.. أحمد حمدي يترقب قرار الزمالك النهائي بشأن مستقبله مشاركة معلقة في المونديال.. إيران تضع 10 شروط لـ”فيفا” وتنتظر القرار الحاسم آخر تطورات إصابة مصطفى شوبير وموقفه من مواجهة المصري قلق قبل الحسم.. نزلة برد تضرب ثنائي الأهلي قبل مواجهة المصري أجهزة المدن الجديدة تواصل تنفيذ حملات مكثفة لمتابعة أعمال النظافة وصيانة المرافق والمسطحات الخضراء مفاجأة في سوق الانتقالات.. بورتو يدخل سباق خطف ليفاندوفسكي من برشلونة عصام سراج يبدأ أول ملفات الأهلي.. تحركات مبكرة في قطاع الناشئين والصفقات شنايدر يهاجم برشلونة: “يُذل أوروبيًا ويحتفل بالدوري وكأنه غزا العالم”

منوعات

فحص بالأشعة المقطعية يخرج مومياء ”الصبي الذهبي” من بدروم المتحف المصري لساحة العرض

مومياء الصبي الذهبي
مومياء الصبي الذهبي

سلّطت مجلة "Frontiers in Medicine" الضوء على نتائج أشعة مقطعية أُجريت على مومياء "الصبي الذهبي" الموجودة في المتحف المصري، التي كشفت عن هوية المومياء وأسرارها وحالة حفظها.

وقالت سحر سليم، أستاذة الأشعة بجامعة القاهرة، خلال مداخلة على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إن فحص المومياء جاء ضمن مشروع مع المتحف المصري، يستهدف إجراء فحص بالأشعة المقطعية على المومياوات المغلقة بالكامل المخزنة في بدروم المتحف، بما يهدف لمعرفة المعلومات عنها، أو إجراء صيانة أو ترقيتها لعرضها في المتحف.

وأضافت أن الأشعة المقطعية أظهرت أن المومياء تخص فتى يتراوح عمره من 14 إلى 15 عامًا، مشيرة إلى أن المومياء كانت على أعلى مستوى من التحنيط، كما كانت التمائم الذهبية الموجودة معها بحالة جيدة.

وأشارت إلى أن هذه المعلومات أسهمت بشكل رئيسي في ترقيتها لتكون معروضة في المتحف المصري، مصحوبة بالمعلومات التي تم الحصول عليها من خلال فحص الأشعة المقطعية التي خضعت له المومياء.

ويعود تاريخ العثور على مومياء الصبي الذهبي إلى عام 1916 بمدينة أسوان في مصر، إذ كانت المومياء ملفوفة بالكتان داخل إحدى مقابر العصر البطلمي، وتم نقلها إلى المتحف دون فحص لأكثر من قرن.