النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 10:06 صـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شبورة كثيفة وأمطار.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الأربعاء وزير الأوقاف: العمل ركناً أصيلاً من أركان التدين الصحيح الإعدام لـ8 متهمين في تشكيل دولي للاتجار بالمخدرات بالقاهرة واقعة تاريخية في دوري الدرجة الثانية.. مدير الكرة يقود مصر المقاصة للفوز أمام الفيوم ”منحة علماء المستقبل” رئيس جامعة الزقازيق يشارك في احتفالية إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتفوقين بالجامعات المصرية مجلس إدارة الاتحاد السكندري يوفر تذاكر اللقاء ووسائل الانتقال للجماهير الفريق قبل مواجهة سيراميكا غلق العديد من المحلات أبوابها في حالة من الترقب والحذر بطور سيناء غرفة الإسكندرية تطلق ندوة«مهارات التواصل فى بيئة العمل » الحوكمة الأخلاقية والمسؤولية الخوارزمية في التأمين وإعادة التأمين خناقة على كنبة.. مصرع سبعيني على يد شقيق زوجته إثر مشاجرة بالتراشق بالأحجار في قنا محافظ القليوبية يتابع جهود السيطرة على حريق مصنع أطباق بلاستيك بالعبور إخماد حريق داخل مصنع أطباق بلاستيك بمدينة العبور دون إصابات

منوعات

فحص بالأشعة المقطعية يخرج مومياء ”الصبي الذهبي” من بدروم المتحف المصري لساحة العرض

مومياء الصبي الذهبي
مومياء الصبي الذهبي

سلّطت مجلة "Frontiers in Medicine" الضوء على نتائج أشعة مقطعية أُجريت على مومياء "الصبي الذهبي" الموجودة في المتحف المصري، التي كشفت عن هوية المومياء وأسرارها وحالة حفظها.

وقالت سحر سليم، أستاذة الأشعة بجامعة القاهرة، خلال مداخلة على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إن فحص المومياء جاء ضمن مشروع مع المتحف المصري، يستهدف إجراء فحص بالأشعة المقطعية على المومياوات المغلقة بالكامل المخزنة في بدروم المتحف، بما يهدف لمعرفة المعلومات عنها، أو إجراء صيانة أو ترقيتها لعرضها في المتحف.

وأضافت أن الأشعة المقطعية أظهرت أن المومياء تخص فتى يتراوح عمره من 14 إلى 15 عامًا، مشيرة إلى أن المومياء كانت على أعلى مستوى من التحنيط، كما كانت التمائم الذهبية الموجودة معها بحالة جيدة.

وأشارت إلى أن هذه المعلومات أسهمت بشكل رئيسي في ترقيتها لتكون معروضة في المتحف المصري، مصحوبة بالمعلومات التي تم الحصول عليها من خلال فحص الأشعة المقطعية التي خضعت له المومياء.

ويعود تاريخ العثور على مومياء الصبي الذهبي إلى عام 1916 بمدينة أسوان في مصر، إذ كانت المومياء ملفوفة بالكتان داخل إحدى مقابر العصر البطلمي، وتم نقلها إلى المتحف دون فحص لأكثر من قرن.