النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 01:18 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشغيل وحدة السكتة الدماغية بمستشفى أبوتشت المركزي لتعزيز خدمات علاج الجلطات الدماغية بقنا مجلس إدارة نادي سموحة يكرم فريق كرة اليد بنات مواليد 2015 مصرع طبيب عيون إثر انقلاب سيارة ملاكي على صحراوي قنا جامعة كفر الشيخ تبحث مع البريد المصري إتاحة خدمات بريدية ومالية جديدة داخل الحرم الجامعي لتيسير حياة الطلاب والعاملين رئيس جامعة المنوفية يصدر قرارًا بتعيين الدكتور إسلام هيبة وكيلًا لكلية التربية النوعية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ​عملاق التكنولوجيا ”إي آند مصر” يثبت ريادته ويُطلق ”تحدي الإبتكار” لتمكين الشركات الناشئة بتدشين “The Shift” FDC Summit يُطلق دورته الثامنة بمشاركة قادة التكنولوجيا والأمن السيبراني والذكاء الإصطناعي تحرك عاجل من محافظ بني سويف للتعامل مع الشكاوى والمشكلات المتعلقة بظهور تجمعات لمياه ببعض القرى والمناطق ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي رئيس جامعة بني سويف يشهد حفل تخرج طلاب التدريب الصيفي بمجموعة تيتان للأسمنت نائب محافظ بني سويف يعقد اجتماعاً لمتابعة سير ومنظومة العمل في ملف تقنين أراضي أملاك الدولة الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات يستقبل المستثمرات العرب ... للتعرف على تطورات آليات برامج المساندة التصديرية

حوادث

خاص.. خبير أمني لـ ”النهار” المدمن لايدخل السجن اطلاقا بل يعالج ويودع فورا بالمصحات المختصة

اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمني
اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمني

العديد من الشباب والفتيات دفعوا حياتهم ثمنًا لجرعة مخدر زائدة، ليفارقوا الحياة، فى غمضة عين، فالجسم لا يستطيع التعامل مع كمية غير معتاد من المادة المخدرة أيا كان نوعها، وهو ما يعرف ب"الأوفردوز".

اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمني، يقول أن الجهود الايجابية التي تبذلها الأجهزة الأمنية لضبط شحنات المخدرات قبل وصولها للشباب تتم علي مدار الساعة، وسبق وأن أعلنت وزارة الداخلية منذ القرن التاسع عشر وحتي الأن أن المخدرات جريمة تلتهم الموارد البشرية، وأنها ظاهرة إجرامية تاريخية، ولها تؤام متلازم معها وهي التجارة العالمية غير المشروعة لأاسلحة عبر الحدود دوليا يتم رصدهما بكل دقة.

وتابع "عبد الحميد"، أصبحت معدلات الجريمة اليوم طبيعية وتحت السيطرة الأمنية والمتابعة، بالتوازى مع التربية السليمة والمتابعة من قبل الاسرة، وتعزيز الأخلاق، لمواجهة العوامل المساعدة على انتشار المخدرات ومن بينها الزيادة السكانية والدراما الهابطة.

وتابع، القانون الجنائي المصري لا يعاقب المدمنين، بشرط الإيداع للعلاج بالمصحات المختصة وفي حالة الهروب والعود يعاقب بالعقوباتان، وهناك تعاون دولي لمكافحة المخدرات مع الانتربول العالمي، ومؤتمرات وزراء الداخلية العرب التى تعقد سنويا، فالمخدرات ليست مجرد لفظ أو كلمة ولكنها سلاح بارد تستخدمة بعض الدول لقتل الشعوب بدون حرب وتستهدف الشباب والأطفال والكبار من الجنسين.

واستكمل حديثه قائلا: أن المدمن لايدخل السجن اطلاقا بل يعالج ويودع فورا بالمصحات المختصة ويعفي من العقاب تماما ويعود لعمله وبيته انسان عادي، طبقا لاحكام قانون مكافحة المخدرات المصري، وهناك ادوار توعوية من الشرطة ايجابية ومستدامة للتوعية بمخاطر المخدرات.