النهار
الأحد 25 يناير 2026 07:02 صـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ذهب إفريقي جديد للجودو المصري بقيادة ودعم محمد مطيع آلاف المريدين يتوافدون على الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء الذكرى التاسعة لقطب صوفية المغرب «أبو كيلة» تتابع كنترولات أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 «حصن متين».. رئيس جامعة الأزهر يهنئ الشرطة بعيدها الـ٧٤ ويحيِّي أرواح شهدائها البواسل نجم جعفر العمدة يحتفل قرأءة الفاتحة على فتاة من خارج الوسط الفني عمر محمد رياض لـ نجمك مع يارا: كنت خائفًا من عرض «اتنين قهوة» قبل رمضان والنجاح فاق توقعاتي ورشة عمل للحكام استعدادا لبطولة شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس «بعد رحلة علاجية في النمسا».. البابا تواضروس يعود الى أرض الوطن محمود تيمور يضيء بداية جديدة للقصة القصيرة العربية.. الإعلان عن الفائز بالدورة الأولى في معرض القاهرة للكتاب سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب سلوى بكر تفتح بوابة بريكس من القاهرة.. جائزة للأدب العابر للجغرافيا وزير الثقافة: 25 يناير رمز للتضحية ووحدة الصف وبناء الوعي الوطني

حوادث

خاص.. خبير أمني لـ ”النهار” المدمن لايدخل السجن اطلاقا بل يعالج ويودع فورا بالمصحات المختصة

اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمني
اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمني

العديد من الشباب والفتيات دفعوا حياتهم ثمنًا لجرعة مخدر زائدة، ليفارقوا الحياة، فى غمضة عين، فالجسم لا يستطيع التعامل مع كمية غير معتاد من المادة المخدرة أيا كان نوعها، وهو ما يعرف ب"الأوفردوز".

اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمني، يقول أن الجهود الايجابية التي تبذلها الأجهزة الأمنية لضبط شحنات المخدرات قبل وصولها للشباب تتم علي مدار الساعة، وسبق وأن أعلنت وزارة الداخلية منذ القرن التاسع عشر وحتي الأن أن المخدرات جريمة تلتهم الموارد البشرية، وأنها ظاهرة إجرامية تاريخية، ولها تؤام متلازم معها وهي التجارة العالمية غير المشروعة لأاسلحة عبر الحدود دوليا يتم رصدهما بكل دقة.

وتابع "عبد الحميد"، أصبحت معدلات الجريمة اليوم طبيعية وتحت السيطرة الأمنية والمتابعة، بالتوازى مع التربية السليمة والمتابعة من قبل الاسرة، وتعزيز الأخلاق، لمواجهة العوامل المساعدة على انتشار المخدرات ومن بينها الزيادة السكانية والدراما الهابطة.

وتابع، القانون الجنائي المصري لا يعاقب المدمنين، بشرط الإيداع للعلاج بالمصحات المختصة وفي حالة الهروب والعود يعاقب بالعقوباتان، وهناك تعاون دولي لمكافحة المخدرات مع الانتربول العالمي، ومؤتمرات وزراء الداخلية العرب التى تعقد سنويا، فالمخدرات ليست مجرد لفظ أو كلمة ولكنها سلاح بارد تستخدمة بعض الدول لقتل الشعوب بدون حرب وتستهدف الشباب والأطفال والكبار من الجنسين.

واستكمل حديثه قائلا: أن المدمن لايدخل السجن اطلاقا بل يعالج ويودع فورا بالمصحات المختصة ويعفي من العقاب تماما ويعود لعمله وبيته انسان عادي، طبقا لاحكام قانون مكافحة المخدرات المصري، وهناك ادوار توعوية من الشرطة ايجابية ومستدامة للتوعية بمخاطر المخدرات.