النهار
السبت 25 أبريل 2026 05:03 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشميع 10 منشآت مخالفة بجمعية أحمد عرابي في العبور الجديدة رئيس طاقة النواب: مشروعات البترول المجتمعية تتحول إلى شريك تنموي فاعل خلال عقد من الزمن لجنة الطاقة بالنواب تتحرك لمواجهة أزمة أسطوانات البوتاجاز.. توصية بتشكيل لجنة مشتركة بين البترول والتموين تصاعد عالمي لحجب المنصات الرقمية .. تعرف علي المنصات الأكثر حجباً وزير الكهرباء يتفقد مستشفى الكهرباء بمنطقة ألماظة ويتابع سير العمل ويطمئن على تقديم الخدمات الصحية خلال الاجازات الرسمية عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان يهنئ الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء ويؤكد: التنمية الشاملة عبور جديد نحو تعزيز الأمن القومي 29 مليون متسوق و10 ملايين زيارة يومية لمنصات التجارة الالكترونية خلال 2026 وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماعًا مع مجلس إدارة اتحاد التايكوندو لمناقشة خطة المرحلة المقبلة 60% خارج المنظومة.. سوق بـ30 مليار دولار يفضح فجوة الرقابة في التجارة الإلكترونية بمصر «تنظيم الاتصالات» :42 مليون صانع محتوى «فيديو قصير» و14 مليون ساعة مشاهدة يومياً «الإسكان» تطلق المرحلة الرابعة من زهرة العاصمة لتوفير 11 ألف وحدة اكرم الشافعي : المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا حقيقيًا بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لدعم استقرار الأسواق وتعزيز مناخ الاستثمار

حوادث

خاص.. خبير أمني لـ ”النهار” المدمن لايدخل السجن اطلاقا بل يعالج ويودع فورا بالمصحات المختصة

اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمني
اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمني

العديد من الشباب والفتيات دفعوا حياتهم ثمنًا لجرعة مخدر زائدة، ليفارقوا الحياة، فى غمضة عين، فالجسم لا يستطيع التعامل مع كمية غير معتاد من المادة المخدرة أيا كان نوعها، وهو ما يعرف ب"الأوفردوز".

اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير الأمني، يقول أن الجهود الايجابية التي تبذلها الأجهزة الأمنية لضبط شحنات المخدرات قبل وصولها للشباب تتم علي مدار الساعة، وسبق وأن أعلنت وزارة الداخلية منذ القرن التاسع عشر وحتي الأن أن المخدرات جريمة تلتهم الموارد البشرية، وأنها ظاهرة إجرامية تاريخية، ولها تؤام متلازم معها وهي التجارة العالمية غير المشروعة لأاسلحة عبر الحدود دوليا يتم رصدهما بكل دقة.

وتابع "عبد الحميد"، أصبحت معدلات الجريمة اليوم طبيعية وتحت السيطرة الأمنية والمتابعة، بالتوازى مع التربية السليمة والمتابعة من قبل الاسرة، وتعزيز الأخلاق، لمواجهة العوامل المساعدة على انتشار المخدرات ومن بينها الزيادة السكانية والدراما الهابطة.

وتابع، القانون الجنائي المصري لا يعاقب المدمنين، بشرط الإيداع للعلاج بالمصحات المختصة وفي حالة الهروب والعود يعاقب بالعقوباتان، وهناك تعاون دولي لمكافحة المخدرات مع الانتربول العالمي، ومؤتمرات وزراء الداخلية العرب التى تعقد سنويا، فالمخدرات ليست مجرد لفظ أو كلمة ولكنها سلاح بارد تستخدمة بعض الدول لقتل الشعوب بدون حرب وتستهدف الشباب والأطفال والكبار من الجنسين.

واستكمل حديثه قائلا: أن المدمن لايدخل السجن اطلاقا بل يعالج ويودع فورا بالمصحات المختصة ويعفي من العقاب تماما ويعود لعمله وبيته انسان عادي، طبقا لاحكام قانون مكافحة المخدرات المصري، وهناك ادوار توعوية من الشرطة ايجابية ومستدامة للتوعية بمخاطر المخدرات.