النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 08:39 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: متوسط العمر في مصر وصل إلى نحو 72 عامًا وتحسن الخدمات الصحية يطيل حياة الإنسان وزير الصحة: الرعاية الأولية الجيدة ممكن تمنع 70% من المواطنين من الوصول للمستشفى عبدالغفار: الإنفاق على الصحة لا يقتصر على موازنة وزارة الصحة.. والتعليم والمياه والطرق تؤثر على صحة المواطن وزير الصحة: سنصل إلى 28 أو 30 ألف طبيب سنويًا.. والتحدي الحقيقي جودة التدريب وزير الصحة: التأمين الصحي يغطي نحو 70 مليون مواطن.. والموازنة السنوية ارتفعت إلى 17 مليار جنيه عبدالغفار: رفعنا معدل الأطباء من 9.3 إلى 11.4 لكل 10 آلاف مواطن ونستهدف 16 طبيبًا عبدالغفار: الولادات القيصرية في مصر وصلت لنحو 80% مقابل 22% عالميًا وزير الصحة: التقزم يؤثر على قدرات الطفل وإدراكه وليس مجرد مشكلة في الطول عبدالغفار: مصر قضت على فيروس سي بعد 15 عامًا من العمل عبدالغفار: قاعدة البيانات الصحية أصبحت أساسًا لمعرفة مشكلات مصر وتحديد أولويات التدخل وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الاستراتيجي التعبوي التخصصي لإدارة الحرب الكيميائية «من غير موافقات؟».. ثلاجات آيس كريم داخل مدارس شبين القناطر تفتح باب التحقيق

عربي ودولي

العثور على مسودة رئاسية لـ”بولسونارو” تسمح بإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية البرازايلة التي فاز بها ”لولا دا سيلفا”

ذكرت وسائل إعلام برازيلية، بأنه عثر على مسودة مرسوم رئاسي ينص على "تدابير طارئة" كانت ستسمح بإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس "لولا دا سيلفا".

وأفادت صحيفة "فوليا دي ساو باولو"، أمس الجمعة، أنه عُثر على الوثيقة خلال مداهمات نفذتها الشرطة الفدرالية في منزل أندرسون توريس وزير العدل في حكومة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.

أشارت الصحيفة الى أن من التدابير الواردة في المسودة، تنص على أن تسيطر الحكومة الفدرالية على المحكمة العليا الانتخابية المكلفة بالإشراف على حسن سير العملية الانتخابية، بداعي ضمان الحفاظ على الشفافية.

ووفق الصحيفة، قد تكون هذه المسودة أول عنصر دليل لا يمكن دحضه على أن أنصار بولسونارو كانوا يخططون لانقلاب في حال هزيمته في الانتخابات.

كما أوضحت الصحيفة أن المرسوم الرئاسي الذي لم يصدر في نهاية المطاف، نص على إنشاء "لجنة لتنظيم الانتخابات" تحل محل المحكمة العليا الانتخابية، وعلى رأسها غالبية أعضاء من وزارة الدفاع ( 8 من أصل 17).

ولا تحمل الوثيقة أي تاريخ، لكن اسم جايير بولسونارو مطبوع في آخرها في مساحة مخصصة لتوقيعه.

فيما يعتبر الكثير من القانونيين هذا الإجراء مخالفا للدستور، والهدف عمليا من خلاله إلغاء نتيجة الانتخابات التي فاز بها لولا دا سيلفا.

وفى سياق متصل أعلنت المحكمة البرازيلية العليا أن الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو سيخضع للتحقيق في إطار تحقيق في المحاولة المزعومة للإطاحة بالحكومة الجديدة في البلاد، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

موضوعات متعلقة