النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 05:25 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

استشارات

عالم سموم: طرق تطهير المياه في مصر سبب الإصابة بالأورام

طرق تطهير المياه غير صحيه
طرق تطهير المياه غير صحيه
قال الدكتور جمال الدين إبراهيم، أستاذ علم السموم بجامعة كاليفورنيا ومدير مركز أبحاث الحياة ساينس لايف لاب بالولايات المتحدة، إن الدراسة التي أجراها فريق بحثي أمريكي برئاسته على مياه الشرب في مصر أكدت أنها تعد من أجود أنواع المياه من حيث نسبة الأملاح الموجودة بها والبكتيريا وأنها تتفوق بذلك على مياه الشرب في ولاية كاليفورنيا التي تعد من أفضل أنواع المياه في أمريكا.وأكد أن الطريقة المتبعة حاليًا في تطهير مياه الشرب في مصر والمتمثلة في إضافة غاز الكلور بنسب مرتفعة للغاية هي التي تجعلها أحد أسباب إصابة الشعب المصري بالأمراض نتيجة لإضافة كميات من الكلور تضمن بقاء نسبة منها في الماء بعد تطاير الباقي، مشيرًا إلى أن مرور الكلور بأي كميات ولو قليلة في المياه يكفي لتحويل بقايا الأحياء الميكروسكوبية المائية الميتة التي تتكون من مادة الهيدروكربون إلى مادة كلوروهيدروكربون والتي تعد واحدة من مسببات الإصابة بالأورام.وتابع أن إضافة مادة الكلورومين بدلًا من غاز الكلور في تطهير المياه هي البديل الآمن والمستخدم في أمريكا منذ نحو 30 عامًا، مشيرًا إلى أن هذه المادة عبارة عن غاز الكلور في صورة سائلة، وأن إضافتها بنسبة تتراوح ما بين 2 - 4 في المليون كفيلة بتنقية مياه الشرب، وفي الوقت ذاته لا تكفي لتحويل المواد البكتيرية في المياه إلى مواد ضارة تسبب السرطان.وأوضح أن تلك الطريقة تتميز برخص تكلفة تطبيقها مقارنة بالطريقة التقليدية المستخدمة حاليًا في مصر، بالإضافة إلى سرعة تطبيقها وبنجاح تام خلال 48 ساعة فقط من بدء استخدامها، مناشدًا القيادة السياسية المصرية البدء في تطبيق تلك الطريقة في تطهير مياه الشرب، حفاظا على صحة المواطن المصري.وكشف الدكتور جمال الدين، الموجود حاليًا في زيارة لمصر، أن الفريق البحثي حلل عينات مأخوذة من مياه الشرب في عدة مناطق بالقاهرة، وأسفرت النتائج عن وجود نسبة منخفضة من أملاح كربونات الكالسيوم تتراوح ما بين 40 - 70 ملليجرامًا في اللتر، مشيرًا إلى أنها نسبة ملائمة تمامًا لعضلة القلب، مقابل نسبة قدرها 181- 250 ملليجرامًا في اللتر في مياه كاليفورنيا.وذكر أنه بالنسبة لعنصر الماغنسيوم، فإن نتائج تحليل العينات أثبتت أن نسبته في مياه الشرب المصرية تتراوح ما بين 4 -8 ملليجرامات في اللتر مقارنة بنسبة 2 6 ملليجرامات في اللتر في مياه كاليفورنيا، منوهًا إلى أن ارتفاع هذه النسبة يفيد في نقل الشحنات العصبية بين أجزاء الجسم.