رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها
تحدث المطران سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية،قائلا: إن الاحتفال بجائزة الدكتور علي السمان للحوار والسلام لا يهدف فقط إلى استعادة شخصية من الماضي، بل يمثل تجديدًا لرسالة حية ما زالت مستمرة وفاعلة حتى يوما هذا.
الشراكة والتفاهم وقبول الأخر
أكد المطران الدكتور سامي فوزي، خلال كلمته بالاحتفالية، أن الدكتور علي السمان ترك فكرًا ملهمًا ما زال حاضرًا بقوة، مشيرًا إلى أن مفهوم الحوار لديه لم يكن مجرد نشاط ثقافي، وإنما أسلوب حياة يقوم على الشراكة والتفاهم وقبول الآخر.
التعايش بين أبناء الوطن
وأشار رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية الي أن «بيت العائلة المصرية» يُعد نموذجًا حقيقيًا لوحدة التعايش بين أبناء الوطن الواحد، لافتًا إلى أن جائزة الدكتور علي السمان لا تعد مجرد مسابقة، بل رسالة ثقافية وروحية تعكس عمق العلاقة بين مكونات المجتمع المصري.
وأردف المطران قائلا: أن اللقاء يحمل أبعادًا أعمق، إذ يجسد مسيرة شراكة ممتدة لسنوات، بدأت بتوقيع اتفاقية الحوار بين الكنيسة الأسقفية والأزهر الشريف، مؤكدًا أن الدكتور علي السمان كان دائم الإيمان بأن التعاون المشترك هو السبيل لحماية الوطن والإنسان.
المركز الإسلامي المسيحي للتفاهم والشراكة
وأضاف أن هذه الشراكة انعكست في صورة خدمة مجتمعية مشتركة تسعى إلى ترسيخ قيم السلام والتفاهم، موجهًا الشكر إلى المركز الإسلامي المسيحي للتفاهم والشراكة على جهوده في دعم الحوار وبناء جسور التواصل.
واختتم رئيس أساقفة الكنيسة. الأسقفية كلمته بالدعاء أن يحفظ الله مصر، لتظل أرضا للتعايش والرحمة بين جميع أبنائها.
وقد شهدت الكنيسة الأسقفية بالزمالك احتفالية تسليم جائزة الدكتور علي السمان للحوار والسلام، والتي نظمها المركز الإسلامي المسيحي للتفاهم والشراكة، وذلك بحضور عدد من القيادات الدينية والفكرية والشخصيات العامة والإعلاميين.
24 عاما من الحوار بين الكنيسة والأزهر
أقيمت الاحتفالية بمناسبة مرور 24 عامًا على توقيع اتفاقية الحوار بين الكنيسة الأسقفية والأزهر الشريف، في تأكيد جديد على أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش المشترك، ودعم قيم السلام والمواطنة وقبول الآخر.
وشارك في الحفل المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، وعدد من الرموز المعنية بملف الحوار بين الأديان، حيث تم تسليط الضوء على المسيرة الفكرية والإنسانية للدكتور علي السمان، ودوره البارز في دعم الحوار بين الثقافات والأديان على المستويين المحلي والدولي.
وتأتي الجائزة تقديرًا للجهود ولتعزيز التفاهم الإنساني ونبذ التعصب، والي الحوار الذي يظل السبيل الأهم لبناء مجتمعات قائمة على الاحترام المتبادل والسلام، وتأتي هذه الاحتفالية في إطار حرص المركز الإسلامي المسيحي للتفاهم والشراكة على استمرار المبادرات الداعمة للتعايش المشترك، وترسيخ مفهوم المواطنة الجامعة في ظل التنوع الثقافي والديني.


.jpg)

.png)






.jpg)
.jpeg)


