النهار
الأحد 19 يوليو 2026 04:26 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منع ظهور إيهاب قاسم علي أي وسيلة إعلامية وإحالته للتحقيق التشكيل الرسمي لمباراة فرنسا وإنجلترا في مونديال 2026 مبابي يودع ديشامب قبل الظهور الأخير.. وفرنسا وإنجلترا يعلنان التشكيل مصرع شخصين وإصابة آخر إثر سقوطهم داخل بيارة صرف صحي بمدينة السادات في المنوفية بعد زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا.. وكيل أفريقية النواب لـ النهار: تجسد ريادة مصر في إفريقيا وترسخ شراكات التنمية مع الأشقاء أمريكا ترفع الحظر عن تيك توك وموظفو الحكومة الفيدرالية يعودون لاستخدام التطبيق السيسي يطرح مشروعًا زراعيًا في تنزانيا.. وخبراء: أفريقيا بوابة مصر الجديدة للأمن الغذائي خبير أمن معلومات: «شريحة الطفل» لا تكفي وحدها لحماية الاطفال ولابد من توسيع منظومة الامان الرقمي لتشمل جميع الأجهزة والمنصات ارتفاع عدد القادمين بتأشيرات العمرة بنسبة 22.5% منذ بداية موسم العمرة حتى نهاية شهر محرم 1448هـ هدى يسى: مشاركة الرئيس السيسي في اجتماع رجال الأعمال المصري–التنزاني تدعم العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة للقطاع الخاص نزار الخالد: «إعلام يوحد الشعوب» ليس شعارًا للمؤتمر فحسب، بل رؤية لبناء إعلام مهني يعزز الحوار والسلام الشيخ أيمن عبدالغني يشهد لقاء بيت العائلة المصرية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي

عربي ودولي

هآرتس: نتنياهو يلعب بالنار مع إيران


قالت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية إنه إذا حاولت إسرائيل بالفعل الانتقام من خلال شنّ هجمات على أهداف إيرانية، فإن هذا يؤدي إلى تغيير القواعد غير المكتوبة للعبة غير المعترف بها، وهو ما سيكون له عواقب وخيمة.


وذكر تقرير الصحيفة أن الهجوم على سفينة تجسس تابعة للحرس الثوري الإيراني في البحر الأحمر، والتخريب الذي حدث في منشأة تخصيب اليورانيوم الإيرانية نطنز، كلاهما منسوب للاستخبارات الإسرائيلية، بالإضافة إلى الأخذ في الاعتبار ما تم تسريبه عن تلك الهجمات، فإن هذا يشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلعب بالنار.


من ناحية أخري، يعتبر قيام إسرائيل باستهداف مواقع نووية أو سفن إيرانية بدافع الانتقام يمثل تغييراً في قواعد اللعبة، التي كانت قائمة في السابق على الرغبة في عرقلة أو منع أي عمليات ضد إسرائيل مستقبلاً، وحتى إن كانت الأهداف خاصة بإرهابيين ملوثة أياديهم بالدماء، فإن المنطق كان قائماً على دحر المخاطر، وليس الانتقام منهم على أفعال سابقة.