النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 09:31 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرا الرياضة والبترول يجتمعان مع رؤساء أندية بتروجيت وإنبي وأبو قير للأسمدة وبترول أسيوط بعد تمديد عقده حتى 2030.. ماذا قدم حسام حسن مع منتخب مصر؟ دلالات وجود فرقة فلكلور شعبي أثناء استقبال الرئيس السيسي وقرينته لنظيره الصيني شبكة تليفزيون الصين الدولية: زيارة الرئيس الصيني لمصر ستساهم في الارتقاء بشراكة البلدين الصحافة الصينية: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر دليلاً على الثقة المتبادلة لصيانة المصالح الحيوية المشتركة منصة «مودرن دبلوماسي» العالمية: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تعكس التقدير البالغ لدور القاهرة الإقليمي والمحوري شبكة التلفزيون الصيني المركزي: التعاون المصري الصيني يفتح فصلاً جديداً ومشرقاً لدول الجنوب العالمي الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته يستقبلان الرئيس الصيني وقرينته في مطار القاهرة الدولي وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة في المهرجان الوطني لدعم الصناعات والسلع الغذائية الصحافة العالمية تحتفي بزيارة شي جين بينج للقاهرة: تدعم دور مصر الإقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا ودفعة قوية للتعاون المصري-الصيني زيارة تاريخية.. هبوط طائرة الرئيس الصيني في مطار القاهرة حازم إمام يشيد بناشئي الزمالك: ”هم اللي بينقذوا الفريق وقت الأزمات”

مقالات

د. صابر حارص يكتب : تهيئة النفس لإستقبال رمضان

د. صابر حارص
د. صابر حارص

لا يمكن أن تدخل في خشوع رمضان دون تهيئة نفسك في رجب وشعبان، ومن فاته رجب فعليه بشعبان من اليوم، ففي أول يوم من شعبان يبدأ الله سبحانه وتعالى تلقي أعمال العباد لعام مضى، والفرصة قائمة لأن تصعد الأعمال الطيبة ويغفر الله لك الذنوب والخطايا بالاستغفار والتوبة، لأن هناك رفع للأعمال أسبوعي كل يوم اثنين وخميس، ورفع يومي بعد صلاة العصر والفجر، ولهذا كان أفضل الخلق صلوات ربي وسلامه عليه أكثر ما يصوم في شعبان، ودائم صيام الاثنين والخميس، وحاضر في صلاة العصر والفجر حرصا منه على صعود أعماله وهو قائم مصلي أو صائم، فما بالنا نحن وقد فاتنا رجب وكثرت ذنوبنا وأحاط بنا الوباء والبلاء وسيئ الأسقام كورونا، ألا يستحق الأمر وقفة لاستثمار شعبان ومحو الذنوب بالاستغفار والقرب من الله بالصيام والصدقات وتواصل الأرحام والسعي إلى الفقراء وجبر الخواطر والرحمة بخلق الله وقضاء حاجاتهم واللطف بأحوالهم والإحسان لهم؟!! فإذا كنت مثلي من أصحاب الذنوب والتقصير فلا تيأس أو تستحي أن تجمع بين الإساءة والإحسان، فأتبع السيئة الحسنة تمحها، وقمة الإيمان أن تمحو الذنوب بالاستغفار، وخير الخطاءين التوابون، ولا يعطلك ذنب ما عن الخشوع والإيمان، فمن قال لك أنك ملاك؟! فجمال الإيمان وخير الإنسان هو جهاده للنفس وصراعه مع الإيمان وسعيه للإحسان...فأطرد الشيطان الذي يمنعك من الإيمان بحجة الحياء من الله، فقمة الحياء من الله هو المغفرة والاستغفار والدعاء والإحسان...

ومرة أخرى من لم يزرع في رجب، يمكنه أن يزرع ويسقي في شعبان، ويحصد في رمضان، وفضل شعبان في الصيام وقراءة القرآن من فضل رمضان...، أحرص على صلاة الفجر والعصر تضمن صعود أعمالك طيبة كل يوم، وأحرص على صيام الاثنين والخميس تضمن أعمالك كل أسبوع، وأحرص على فعل الخيرات وتجنب المنكرات في شعبان تضمن أعمال العام الماضي كاملة...

وفي حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه عندما قال: يا رسولَ اللَّهِ ! لم أرك تَصومُ شَهْرًا منَ الشُّهورِ ما تصومُ من شعبانَ ؟ ! قالَ : ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنهُ بينَ رجبٍ ورمضانَ ، وَهوَ شَهْرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأَنا صائمٌ....

والناس - غالبًا- يغفلون عن شهر شعبان إلا من رحم الله...أدعو نفسي وإياكم أن نعيش شعبان كما لو كان رمضان حتى نعوض ما فات..

أسأل الله العظيم أن يوفقنا وإياكم في شعبان ورمضان، ويصرف عنا البلاء والوباء وسيء الأسقام وأن يملأ قلوبنا أمنا وحبا وأمانا وسلاما ورضاء وحنانا وخيرا ومودة وعطفا وفضلا وإحسانا وسائر فضله وعطاياه....كل عام وانتم بخير بأول شعبان وبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين...