النهار
الخميس 11 يونيو 2026 02:58 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 9 أشخاص لاستغلالهم 11 طفلًا في أعمال التسول وبيع السلع بالجيزة كارثة صحية.. ضبط 3 ملايين قرص أدوية ومستلزمات طبية مجهولة المصدر داخل مخزن ومركز طبي غير مرخص بالقاهرة والدقهلية ”الأعلى للإعلام” يصدر قرارًا عاجلًا بالتحقيق مع قناة الشمس سقوط عصابة دراجة نارية بالمنيا خطفت حقيبة مقاول عقب خروجه من بنك في بولاق الدكرور الداخلية تكشف ملابسات منشور حول تغيب سيدة بالدقهلية وتؤكد عودتها سالمة «الشرقاوي» و«الصعيدي» يتفقدان لجان امتحانات الفقه للثانوية الأزهرية للوافدين بمعاهد البعوث إسلامية تدريبات عسكرية بين القوات الجوية المصرية والتركية في سماء مصر.. صور بسبب بخله على طفلتهما.. زوجة تقيم دعوى خلع ضد زوجها بمحكمة الأسرة 40% زيادة في عدد المشاركين..«CAISEC 2026» يختتم نسخته الخامسة بنجاح استثنائي بدعوى إثارة الفتنة بين الجماهير.. تحرك برلماني يطالب بالتحقيق مع أحمد شوبير ووقفه إعلاميًا بالأبيض.. أول ظهور للتيك توكر «أوتاكا» داخل القفص خلال محاكمته فى حيازة وتعاطي المخدرات الراقصة شمس تفتح ملفًا قديمًا وتوجه اتهامات خطيرة لـ سعد الصغير وصبري نخنوخ بعد سنوات من الصمت

مقالات

د.  صابر حارص يكتب : تحية للأمن و الضربة القوية ضد الخلية الإرهابية بالأميرية  

د. صابر حارص
د. صابر حارص

 

المجموعة الإرهابية التي دمرها الأمن الوطني بمنطقة الأميرية وكانت تستهدف أعياد الأخوة المسيحيين في تقديري أنها تنتمي إلى النسخة القديمة جدا من فكر التكفير والتكفيريين منذ زمن مبارك، وهي نسخة نشأت في سيناء بمسميات التوحيد والجهاد، وتعتقد أنها سلفية جهادية، وسيناء بحكم جغرافيتها تجعلني أعتقد أن خلف هذه النسخة وما شابهها مخابرات دول لا يمكن أن استبعد منها الموساد الإسرائيلي، إذ أن قدم هذه المجموعة سمح وقتها باختراقها بشخصيات تحمل نفس التفكير دون أن تعي أو تدرك هذه الشخصيات أنها مجندة، وهو أسلوب من أقوى أساليب التجنيد فعالية، أن يقوم المجند طواعية باعتناق الفكر التكفيري والدعوة إليه وتنفيذ ما يترتب عليه

والنسخة القديمة من الإرهابيين لم يصلها حتى الآن انعدام العلاقة بين التكفير والقتل، ولا حتى معنى الكفر، ويعتقدون أن القتل والكفر متلازمين منذ أول وهلة يقتنع فيها الإرهابي بالكفر، هؤلاء المشوهون لم يصل إليهما حتى الآن مراجعات الجماعة الإسلامية، ولا حتى مقالات ناجح ابراهيم، ولا كتيب عصام دربالة «لا للتكفير والتفجير»، بل هؤلاء الضالين يعتقدون بكفر الجماعات الإسلامية الأخرى كالإخوان والجماعة الإسلامية وحتى السلفية الدعوية، هم يعتقدون أنفسهم فقط السلفية الجهادية التي يجب أن تكون الأمة عليها

وهؤلاء بهذا الفكر لن يجدي معهم نقاش ولا حوار، لأنه لا يوجد لديهم شك في أننا كفار، وما دمنا كذلك فيجب قتلنا اليوم قبل غد، والحمد لله أعتقد أنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، وانتقالهم من سيناء الى شرق القاهرة يأتي في إطار التعويض النفسي وإحساسهم بالخطر في سيناء واملا في تحقيق أي مكسب داخل القاهرة وفي توقيت حساس يناسب أعياد المسيحين وينشغل فيه الجميع بالخوف والحظر من كورونا..

ومن أكبر الدلائل على قدم فكر هؤلاء أنهم لا يدركون مهارة وقدرات الأمن الوطني المصري الذي لا تفلت منه معلومة عن تحركات هؤلاء وفهم تفكيرهم والتنبوء بسلوكهم، تحية إلى جهاز الأمن الوطني المصري الذي يعمل في ظروف أكثر صعوبة من سيناء ذات الطبيعة الجبلية الخالية من مخاطر إصابة السكان، وكل الدعاء لشهداء الشرطة والجيش عامة في صمودهم ومواجهتهم لعدو وغير عاقل في آن واحد...

 

 

 

موضوعات متعلقة