النهار
الأحد 16 أغسطس 2026 12:59 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
240 ألف جنيه لنقل الملكية.. هل أصبحت رسوم التنازل عبئا جديد؟ تصحيح أم إعادة تموضع.. من يربح رهان أسعار العقارات في 2026؟ غرب القاهرة تحت ضغط «رسوم التحسين».. تسعير جديد يعيد تشكيل معادلة السوق العقاري «الشقق المغلقة» على طاولة الحكومة.. حوافز وضوابط لإعادة ضخ ملايين الوحدات إلى السوق الدولار مقابل الطوب.. هل ينجح رهان تملك الأجانب للعقارات؟ رئيس لجنة الإسكان لـ «النهار»: اتحاد المطورين أول خطوة لإقرار قانون شامل ينظم السوق العقارية ضوابط «المركزي» تربك المطورين.. طارق شكري: 90% من الشركات قد تعجز عن التوريق مخاوف تتجدد.. هل يواجه السوق العقاري المصري فقاعة جديدة؟ حوار خاص لـ «النهار» | رئيس البورصة المصرية يتحدث عن الطروحات والعقارات واستثمارات 2026 القنصل العام بسفارة السودان بالقاهرة يزور أسرة الفقيدة صفاء إبراهيم الطيب ويطمئن على أطفالها ويتعهد بمتابعة اوضاعهم الزلزال يدق جرس الإنذار.. هل عقارات مصر مستعدة للهزات؟ النيران تشتعل داخل شقة بقليوب.. إصابة شخص والحماية المدنية تحاصر الحريق

مقالات

د.  صابر حارص يكتب : تحية للأمن و الضربة القوية ضد الخلية الإرهابية بالأميرية  

د. صابر حارص
د. صابر حارص

 

المجموعة الإرهابية التي دمرها الأمن الوطني بمنطقة الأميرية وكانت تستهدف أعياد الأخوة المسيحيين في تقديري أنها تنتمي إلى النسخة القديمة جدا من فكر التكفير والتكفيريين منذ زمن مبارك، وهي نسخة نشأت في سيناء بمسميات التوحيد والجهاد، وتعتقد أنها سلفية جهادية، وسيناء بحكم جغرافيتها تجعلني أعتقد أن خلف هذه النسخة وما شابهها مخابرات دول لا يمكن أن استبعد منها الموساد الإسرائيلي، إذ أن قدم هذه المجموعة سمح وقتها باختراقها بشخصيات تحمل نفس التفكير دون أن تعي أو تدرك هذه الشخصيات أنها مجندة، وهو أسلوب من أقوى أساليب التجنيد فعالية، أن يقوم المجند طواعية باعتناق الفكر التكفيري والدعوة إليه وتنفيذ ما يترتب عليه

والنسخة القديمة من الإرهابيين لم يصلها حتى الآن انعدام العلاقة بين التكفير والقتل، ولا حتى معنى الكفر، ويعتقدون أن القتل والكفر متلازمين منذ أول وهلة يقتنع فيها الإرهابي بالكفر، هؤلاء المشوهون لم يصل إليهما حتى الآن مراجعات الجماعة الإسلامية، ولا حتى مقالات ناجح ابراهيم، ولا كتيب عصام دربالة «لا للتكفير والتفجير»، بل هؤلاء الضالين يعتقدون بكفر الجماعات الإسلامية الأخرى كالإخوان والجماعة الإسلامية وحتى السلفية الدعوية، هم يعتقدون أنفسهم فقط السلفية الجهادية التي يجب أن تكون الأمة عليها

وهؤلاء بهذا الفكر لن يجدي معهم نقاش ولا حوار، لأنه لا يوجد لديهم شك في أننا كفار، وما دمنا كذلك فيجب قتلنا اليوم قبل غد، والحمد لله أعتقد أنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، وانتقالهم من سيناء الى شرق القاهرة يأتي في إطار التعويض النفسي وإحساسهم بالخطر في سيناء واملا في تحقيق أي مكسب داخل القاهرة وفي توقيت حساس يناسب أعياد المسيحين وينشغل فيه الجميع بالخوف والحظر من كورونا..

ومن أكبر الدلائل على قدم فكر هؤلاء أنهم لا يدركون مهارة وقدرات الأمن الوطني المصري الذي لا تفلت منه معلومة عن تحركات هؤلاء وفهم تفكيرهم والتنبوء بسلوكهم، تحية إلى جهاز الأمن الوطني المصري الذي يعمل في ظروف أكثر صعوبة من سيناء ذات الطبيعة الجبلية الخالية من مخاطر إصابة السكان، وكل الدعاء لشهداء الشرطة والجيش عامة في صمودهم ومواجهتهم لعدو وغير عاقل في آن واحد...

 

 

 

موضوعات متعلقة