النهار
الخميس 16 أبريل 2026 02:44 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة النقل تعرض 100 مليون لمتضرري مسار مترو أبو قير بالإسكندرية مكتبة الإسكندرية وجامعة سنجور ينظمون المنتدى الدولي ”المستقبل ينتمي لإفريقيا” ملتقى دور الأستاذ الجامعي في تفعيل مبادئ التنمية المستدامة في مكتبة الإسكندرية ثمانية دول تتنافس في المسابقة العربية بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير «موديوباي» تدعم توجيهات البنك المركزي بحلول متقدمة لمكافحة الاحتيال صبا مبارك و أحمد عبد الوهاب يشوقان الجمهور قبل عرض “ورد على فل وياسمين”| صورة رئيس ”الأعلى للإعلام” يستقبل رئيس “العامة للاستعلامات” لبحث تنسيق الجهود بهدف تعزيز صورة مصر إعلاميًا ”الشوربجي” يلتقي رئيس الهيئة العامة للاستعلامات مدير تعليم القاهرة تتفقد مدارس البساتين التعليمية.. وتؤكد: دعم الطلاب الضعاف أولوية من خلف الأبواب المغلقة للمشنقة.. الإعدام لميكانيكي وتعويض ضخم للضحية بشبرا رصاصة أنهت حياة وأشعلت أخرى.. المؤبد لطالب في جريمة دموية بشبرا الخيمة مهرجان المنصورة لسينما الأطفال يطلق برنامج الورش برعاية الشباب والرياضة

مقالات

د.  صابر حارص يكتب : تحية للأمن و الضربة القوية ضد الخلية الإرهابية بالأميرية  

د. صابر حارص
د. صابر حارص

 

المجموعة الإرهابية التي دمرها الأمن الوطني بمنطقة الأميرية وكانت تستهدف أعياد الأخوة المسيحيين في تقديري أنها تنتمي إلى النسخة القديمة جدا من فكر التكفير والتكفيريين منذ زمن مبارك، وهي نسخة نشأت في سيناء بمسميات التوحيد والجهاد، وتعتقد أنها سلفية جهادية، وسيناء بحكم جغرافيتها تجعلني أعتقد أن خلف هذه النسخة وما شابهها مخابرات دول لا يمكن أن استبعد منها الموساد الإسرائيلي، إذ أن قدم هذه المجموعة سمح وقتها باختراقها بشخصيات تحمل نفس التفكير دون أن تعي أو تدرك هذه الشخصيات أنها مجندة، وهو أسلوب من أقوى أساليب التجنيد فعالية، أن يقوم المجند طواعية باعتناق الفكر التكفيري والدعوة إليه وتنفيذ ما يترتب عليه

والنسخة القديمة من الإرهابيين لم يصلها حتى الآن انعدام العلاقة بين التكفير والقتل، ولا حتى معنى الكفر، ويعتقدون أن القتل والكفر متلازمين منذ أول وهلة يقتنع فيها الإرهابي بالكفر، هؤلاء المشوهون لم يصل إليهما حتى الآن مراجعات الجماعة الإسلامية، ولا حتى مقالات ناجح ابراهيم، ولا كتيب عصام دربالة «لا للتكفير والتفجير»، بل هؤلاء الضالين يعتقدون بكفر الجماعات الإسلامية الأخرى كالإخوان والجماعة الإسلامية وحتى السلفية الدعوية، هم يعتقدون أنفسهم فقط السلفية الجهادية التي يجب أن تكون الأمة عليها

وهؤلاء بهذا الفكر لن يجدي معهم نقاش ولا حوار، لأنه لا يوجد لديهم شك في أننا كفار، وما دمنا كذلك فيجب قتلنا اليوم قبل غد، والحمد لله أعتقد أنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، وانتقالهم من سيناء الى شرق القاهرة يأتي في إطار التعويض النفسي وإحساسهم بالخطر في سيناء واملا في تحقيق أي مكسب داخل القاهرة وفي توقيت حساس يناسب أعياد المسيحين وينشغل فيه الجميع بالخوف والحظر من كورونا..

ومن أكبر الدلائل على قدم فكر هؤلاء أنهم لا يدركون مهارة وقدرات الأمن الوطني المصري الذي لا تفلت منه معلومة عن تحركات هؤلاء وفهم تفكيرهم والتنبوء بسلوكهم، تحية إلى جهاز الأمن الوطني المصري الذي يعمل في ظروف أكثر صعوبة من سيناء ذات الطبيعة الجبلية الخالية من مخاطر إصابة السكان، وكل الدعاء لشهداء الشرطة والجيش عامة في صمودهم ومواجهتهم لعدو وغير عاقل في آن واحد...

 

 

 

موضوعات متعلقة