النهار
الإثنين 11 مايو 2026 07:09 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإتصالات” تفتح باب التسجيل في البرامج الصيفية لـ”براعم وأشبال مصر الرقمية” حتى 24 مايو إرادة فاينانس وAgriCash تطلقان شراكة لتمكين المزارعين بحلول تمويلية ورقمية متكاملة كاسبرسكي تحذر من هجمات تصيّد عبر حسابات مخترقة في خدمة Amazon SES محافظ كفرالشيخ يبحث مع «إيكم» دعم صناعة إنتاج ألواح خشب MDF من قش الأرز.. لتعظيم العائد الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة الهوبي وجوهر نبيل يبحثان تعزيز التعاون في مجالات الوعي الغذائي والممارسات الغذائية السليمة والاستخدام الأمثل للمكملات الغذائية بين الشباب والرياضيين بمشاركة روسية.. انطلاق مهرجان البريكس الدولي لافلام الطلبة فنزويلا تعرب عن قلقها جراء تسرب المواد الهيدروكربونية القادم من ترينيداد وتوباغو وما نجم عنه من أضرار بيئية شيخ الأزهر يلتقي السفير الإسباني ويعرب عن تقديره لمواقف إسبانيا الشجاعة الرافضة للعدوان على غزة فنزويلا تحصد لقباً عالمياً على الأراضي المصرية بتتويج ماوريسيو لويزا بطلاً للعالم نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية يزور مفتي الجمهورية تقديرًا لدعمه التوعوي لمجلة الهيئة مفتي الجمهورية يستقبل مفتي بولندا لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك الجندي يستقبل وفد الأوقاف الدينيَّة بمحافظة أربيل العراقية لبحث التعاون الدعوي والعلمي

مقالات

د.  صابر حارص يكتب : تحية للأمن و الضربة القوية ضد الخلية الإرهابية بالأميرية  

د. صابر حارص
د. صابر حارص

 

المجموعة الإرهابية التي دمرها الأمن الوطني بمنطقة الأميرية وكانت تستهدف أعياد الأخوة المسيحيين في تقديري أنها تنتمي إلى النسخة القديمة جدا من فكر التكفير والتكفيريين منذ زمن مبارك، وهي نسخة نشأت في سيناء بمسميات التوحيد والجهاد، وتعتقد أنها سلفية جهادية، وسيناء بحكم جغرافيتها تجعلني أعتقد أن خلف هذه النسخة وما شابهها مخابرات دول لا يمكن أن استبعد منها الموساد الإسرائيلي، إذ أن قدم هذه المجموعة سمح وقتها باختراقها بشخصيات تحمل نفس التفكير دون أن تعي أو تدرك هذه الشخصيات أنها مجندة، وهو أسلوب من أقوى أساليب التجنيد فعالية، أن يقوم المجند طواعية باعتناق الفكر التكفيري والدعوة إليه وتنفيذ ما يترتب عليه

والنسخة القديمة من الإرهابيين لم يصلها حتى الآن انعدام العلاقة بين التكفير والقتل، ولا حتى معنى الكفر، ويعتقدون أن القتل والكفر متلازمين منذ أول وهلة يقتنع فيها الإرهابي بالكفر، هؤلاء المشوهون لم يصل إليهما حتى الآن مراجعات الجماعة الإسلامية، ولا حتى مقالات ناجح ابراهيم، ولا كتيب عصام دربالة «لا للتكفير والتفجير»، بل هؤلاء الضالين يعتقدون بكفر الجماعات الإسلامية الأخرى كالإخوان والجماعة الإسلامية وحتى السلفية الدعوية، هم يعتقدون أنفسهم فقط السلفية الجهادية التي يجب أن تكون الأمة عليها

وهؤلاء بهذا الفكر لن يجدي معهم نقاش ولا حوار، لأنه لا يوجد لديهم شك في أننا كفار، وما دمنا كذلك فيجب قتلنا اليوم قبل غد، والحمد لله أعتقد أنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، وانتقالهم من سيناء الى شرق القاهرة يأتي في إطار التعويض النفسي وإحساسهم بالخطر في سيناء واملا في تحقيق أي مكسب داخل القاهرة وفي توقيت حساس يناسب أعياد المسيحين وينشغل فيه الجميع بالخوف والحظر من كورونا..

ومن أكبر الدلائل على قدم فكر هؤلاء أنهم لا يدركون مهارة وقدرات الأمن الوطني المصري الذي لا تفلت منه معلومة عن تحركات هؤلاء وفهم تفكيرهم والتنبوء بسلوكهم، تحية إلى جهاز الأمن الوطني المصري الذي يعمل في ظروف أكثر صعوبة من سيناء ذات الطبيعة الجبلية الخالية من مخاطر إصابة السكان، وكل الدعاء لشهداء الشرطة والجيش عامة في صمودهم ومواجهتهم لعدو وغير عاقل في آن واحد...

 

 

 

موضوعات متعلقة