النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 07:38 مـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلوا العربية علي الأرض... ضبط تشكيل عصابي تخصص في سرقة جنوط السيارات بالقاهرة.. ارتكب 8 وقائع ضربات جديدة للبؤر الإجرامية في دمياط والدقهلية.. مصرع 4 متهمين سبق الحكم عليهم في قضايا شروع في قتل ومخدرات وسلاح وسرقة بالإكراه الزمالك يتفوق على أورانج بثنائية في الشوط الأول بعد الاعتداء عليها وتحطيم منزلهما.. سيدة تستغيث بوزارة الداخلية من أشقاء زوجها بالإسماعيلية الزمالك 2007 يهزم وادي دجلة بثلاثية في افتتاح الدوري وزير الرياضة يشهد توقيع بروتوكولات تعاون بين الأكاديمية العربية و3 أندية على شاشة «النهار».. عماد أبو جبل يكشف أبعاد توجيهات السيسي لضبط السوق العقاري وصفقة «علم الروم» لايبزيغ.. ماكينة أرباح لا تتوقف عن بيع النجوم هيثم حسن يشارك في تدريبات سلتيك للمرة الأولى معتمد جمال يعلن تشكيل الزمالك لمواجهة أورانج وديًا اختبار الطب النفسي لطلاب الشرطة.. كيف يقيس السلامة العقلية والتوازن الانفعالي؟ سيراميكا يخطف صخرة فاركو الشابة في الميركاتو الصيفي ​

مقالات

د.  صابر حارص يكتب : تحية للأمن و الضربة القوية ضد الخلية الإرهابية بالأميرية  

د. صابر حارص
د. صابر حارص

 

المجموعة الإرهابية التي دمرها الأمن الوطني بمنطقة الأميرية وكانت تستهدف أعياد الأخوة المسيحيين في تقديري أنها تنتمي إلى النسخة القديمة جدا من فكر التكفير والتكفيريين منذ زمن مبارك، وهي نسخة نشأت في سيناء بمسميات التوحيد والجهاد، وتعتقد أنها سلفية جهادية، وسيناء بحكم جغرافيتها تجعلني أعتقد أن خلف هذه النسخة وما شابهها مخابرات دول لا يمكن أن استبعد منها الموساد الإسرائيلي، إذ أن قدم هذه المجموعة سمح وقتها باختراقها بشخصيات تحمل نفس التفكير دون أن تعي أو تدرك هذه الشخصيات أنها مجندة، وهو أسلوب من أقوى أساليب التجنيد فعالية، أن يقوم المجند طواعية باعتناق الفكر التكفيري والدعوة إليه وتنفيذ ما يترتب عليه

والنسخة القديمة من الإرهابيين لم يصلها حتى الآن انعدام العلاقة بين التكفير والقتل، ولا حتى معنى الكفر، ويعتقدون أن القتل والكفر متلازمين منذ أول وهلة يقتنع فيها الإرهابي بالكفر، هؤلاء المشوهون لم يصل إليهما حتى الآن مراجعات الجماعة الإسلامية، ولا حتى مقالات ناجح ابراهيم، ولا كتيب عصام دربالة «لا للتكفير والتفجير»، بل هؤلاء الضالين يعتقدون بكفر الجماعات الإسلامية الأخرى كالإخوان والجماعة الإسلامية وحتى السلفية الدعوية، هم يعتقدون أنفسهم فقط السلفية الجهادية التي يجب أن تكون الأمة عليها

وهؤلاء بهذا الفكر لن يجدي معهم نقاش ولا حوار، لأنه لا يوجد لديهم شك في أننا كفار، وما دمنا كذلك فيجب قتلنا اليوم قبل غد، والحمد لله أعتقد أنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، وانتقالهم من سيناء الى شرق القاهرة يأتي في إطار التعويض النفسي وإحساسهم بالخطر في سيناء واملا في تحقيق أي مكسب داخل القاهرة وفي توقيت حساس يناسب أعياد المسيحين وينشغل فيه الجميع بالخوف والحظر من كورونا..

ومن أكبر الدلائل على قدم فكر هؤلاء أنهم لا يدركون مهارة وقدرات الأمن الوطني المصري الذي لا تفلت منه معلومة عن تحركات هؤلاء وفهم تفكيرهم والتنبوء بسلوكهم، تحية إلى جهاز الأمن الوطني المصري الذي يعمل في ظروف أكثر صعوبة من سيناء ذات الطبيعة الجبلية الخالية من مخاطر إصابة السكان، وكل الدعاء لشهداء الشرطة والجيش عامة في صمودهم ومواجهتهم لعدو وغير عاقل في آن واحد...

 

 

 

موضوعات متعلقة