النهار
السبت 24 يناير 2026 02:24 صـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف أرض مصر وشعبها الأصيل مياه الرياح التوفيقي تجرف شابًا من بنها وتلفظه جثة بكفر شكر سميرة عبدالعزيز: فاتن حمامة كانت تخاف من الموت بشدة قيادات «البترول» تبحث مع «خالدة» خطط زيادة إنتاج الزيت والغاز حتى 2030 43 مليون وحدة سكنية معفاة من الضريبة العقارية محافظ القليوبية يشهد تنصيب القس رفيق دويب راعياً للكنيسة الإنجيلية ببنها سر لقاء زينة مع فان دام في دبي وموقف طريف يخطف الأنظار شعبة مواد البناء.. الحديد المحلي أغلى من المستورد بـ100 دولار من يقف وراء الفيتو السني لمنع حصول المالكي علي الدورة الثالثة لرئاسة حكومة العراق ؟ هل سيحكم نظام العفيجي العالم بدلا من النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية ؟ هل اطلق ترامب رصاصة الرحمة علي الامم المتحدة وهل سيحل مجلس السلام مشاكل العالم ؟ الأنبا ميخائيل يدشن كنيسة ”الشهيدة دميانة والأنبا أبرآم” بالمعصرة

مقالات

علاء الدين سويلم يكتب : قصة الزفاف الذى حضره المشير طنطاوى دون دعوة

لواء مهندس علاء الدين سويلم
لواء مهندس علاء الدين سويلم

اكتوبريه ( حين تصنفك مشاعرك وارجوكم اقروها بأرواحكم بس والمنشور إهداء إلي سيدي صاحب المقام الرفيع المقدم / محمد حسين طنطاوي اعزه الله ………)

ـــــــــــــــــــــــ

أهو الحزن

اهو الفرح

اهو الفخر

ربما كلها ،،،

تصحيح تاريخي أولا ،و كفايانا معلومات من جنرالات المقاهي والبتاع بوك ...

️ (( أول أفراد عبرت قناه السويس قبيل ساعه الصفر الساعة اتنين بحوالي ساعة هم رجال للمقدم محمد حسين طنطاوي ،، الكتيبه ١٦ مشاه ،، وكان العابرون هم رجال الأسلحة المضادة للدبابات والذين انتشروا علي طرق الاقتراب المتوقع ظهور دبابات العدو فيها وكان ليهم بطولات لم يتحدث عنها أحد اصل محدش فاضي مع ان رجاله بس زي دول يمكنهم ان يعطوا وطنا ( اي وطن ) روح لا تنفذ ولا تغيب في زمن القرف ونقص هرمون الوطنية … ‼️ ،،،

اديك بقي مفاجأه عمرك و بالمناسبة ده من دفاتر اوامر فعليه علي الارض وموجوده حوزه القوات المسلحه :

لو سألت اي حد عن من هو اول من رفع علم مصر في هذا اليوم المبهج وعيانا بيانا وعلي الضفه الشرقيه للعدو وقبل الضربه الجوية بحوالي ١٥ دقيقه ؟ هايرد ببلاهه مستقاه من حكاوي القهاوي وترويجات الرغي : محمد افندي هو اللي رفع العلم ،،،،،

لا ياسيدي :

من رفعها هم رجال الكتيبة ١٦ ...)

في يوم الشجعان ده ،، وفي اللحظة الرهيبة دي ،، سقط شهيدا من الكتيبة سيدي صاحب المقام الرفيع النقيب محمد عبد العزيز ---

️ترك خلفه وطناً يصالح الشمس

️وجيشاً الله اكبره تعانق السماء

️وإراده تفلق الصخر

( وطفلة صغيرة تحبو في مكانٍ ما في القاهرة……… )

تكبر الطفله

تعرف انها تتفوق علي كل الاطفال بأنها بنت (شهيد)

تزدحم الدنيا ،، وتبتعد الحوادث ،، ونمر بزمن اسود كان فيه الحديث عن شهيد او قصه بطل ( وزر كبير ) فقد تحالف المستعمر الجديد مع سماسره الوطن ( في تغييب معني حرب الشمس والترويج للسلام والبيزنس والبيرجر والكولا والساحل والكافي ومكدونالد وومبي وكنتاكي والفراولة والكانتالوب و،،،،،،،،،،،، الايس كريم المستورد وفائدته في تغييب المخ )

كبرت البنت و اتخطبت وعملت حفله ،،،

وكان هناك في اقصي المدينه ( رجل يعرف معني رفقه السلاح ،، ورائحة دم الشهيد ،، ومعني رمال سيناء علي بياده رجل ترك كل شئ حتي أيامه وذهب ليدافع عن تراب وطنه…… )

والفرح منصوب

والزغاريد تعلو

وبلا سابق إخطار

دخل الي قاعه الفرح (المقدم محمد حسين طنطاوي وزير الحربيه وقائد كتيبه الشهيد في عام الشمس )

جاء وفاءا لرجل كان منذ سنوات بعيده قائد سريه في كتيبته ليبارك لبنت الشهيد ( ولم يكن اي بني آدم يتوقع حضوره فقد مرت ازمان وازمان … ومعلوماتي ان سيادته لم توجه له دعوه من العروسه لانها ربنا يبارك في كرامتها الموروثه كانت عارفه ان الزمن تغير وان طلب زي ده ممكن يحرجها في يومها الخاص ده لو اترفض ( وفعل لو مكنش بعيد عن الاحتمالات ) ........،

 

( لحظات خجلت الحروف والكلمات فيها ....

وآثر الكلام ان يصمت …

والتأمت عظام الشهيد للحظه خاطفه ليربت علي ظهر قائده محييا وقائلا له :

( ربنا يجبر بخاطرك يافندم …… )

- علاء الدين سويلم كاتب المقال لواء مهندس من أبطال أكتوبر 1973 دفاع جوى

موضوعات متعلقة