النهار
الجمعة 6 مارس 2026 11:42 مـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة التنورة وورش الفنون التراثية تتصدر فعاليات صندوق التنمية الثقافية في ليالي رمضان “رمضان وتجلياته في الفنون”.. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تستعرض ذاكرة الإبداع المصري من الأغنية إلى الدراما الكحلاوي يتألق بمدائح الرسول في الليلة السابعة من “هل هلالك 10” بساحة الهناجر سفير أذربيجان بالقاهرة يشارك فى مبادرة “المائدة” لإفطار رمضان المغرب : القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى ينظمان ليلة روحية تحت عنوان ”وصال المحبين ” تلاوات من فنزويلا والصومال وبوليفيا والبرازيل وفرنسا واسكتلندا وإيطاليا.. «سفراء دولة التلاوة» يواصل نقل الشعائر من الخارج سفيرة رومانيا : مصر هي الركيزة الأساسية لدعم السلام في الشرق الاوسط صوت أزهري واعد يصدح في رحاب الجامع الأزهر خلال صلاة التراويح المهندسون يختارون نقيبهم درس العشاء بالجامع الأزهر يتناول أسباب النصر في غزوة بدر الكبرى

مقالات

علاء الدين سويلم يكتب : قصة الزفاف الذى حضره المشير طنطاوى دون دعوة

لواء مهندس علاء الدين سويلم
لواء مهندس علاء الدين سويلم

اكتوبريه ( حين تصنفك مشاعرك وارجوكم اقروها بأرواحكم بس والمنشور إهداء إلي سيدي صاحب المقام الرفيع المقدم / محمد حسين طنطاوي اعزه الله ………)

ـــــــــــــــــــــــ

أهو الحزن

اهو الفرح

اهو الفخر

ربما كلها ،،،

تصحيح تاريخي أولا ،و كفايانا معلومات من جنرالات المقاهي والبتاع بوك ...

️ (( أول أفراد عبرت قناه السويس قبيل ساعه الصفر الساعة اتنين بحوالي ساعة هم رجال للمقدم محمد حسين طنطاوي ،، الكتيبه ١٦ مشاه ،، وكان العابرون هم رجال الأسلحة المضادة للدبابات والذين انتشروا علي طرق الاقتراب المتوقع ظهور دبابات العدو فيها وكان ليهم بطولات لم يتحدث عنها أحد اصل محدش فاضي مع ان رجاله بس زي دول يمكنهم ان يعطوا وطنا ( اي وطن ) روح لا تنفذ ولا تغيب في زمن القرف ونقص هرمون الوطنية … ‼️ ،،،

اديك بقي مفاجأه عمرك و بالمناسبة ده من دفاتر اوامر فعليه علي الارض وموجوده حوزه القوات المسلحه :

لو سألت اي حد عن من هو اول من رفع علم مصر في هذا اليوم المبهج وعيانا بيانا وعلي الضفه الشرقيه للعدو وقبل الضربه الجوية بحوالي ١٥ دقيقه ؟ هايرد ببلاهه مستقاه من حكاوي القهاوي وترويجات الرغي : محمد افندي هو اللي رفع العلم ،،،،،

لا ياسيدي :

من رفعها هم رجال الكتيبة ١٦ ...)

في يوم الشجعان ده ،، وفي اللحظة الرهيبة دي ،، سقط شهيدا من الكتيبة سيدي صاحب المقام الرفيع النقيب محمد عبد العزيز ---

️ترك خلفه وطناً يصالح الشمس

️وجيشاً الله اكبره تعانق السماء

️وإراده تفلق الصخر

( وطفلة صغيرة تحبو في مكانٍ ما في القاهرة……… )

تكبر الطفله

تعرف انها تتفوق علي كل الاطفال بأنها بنت (شهيد)

تزدحم الدنيا ،، وتبتعد الحوادث ،، ونمر بزمن اسود كان فيه الحديث عن شهيد او قصه بطل ( وزر كبير ) فقد تحالف المستعمر الجديد مع سماسره الوطن ( في تغييب معني حرب الشمس والترويج للسلام والبيزنس والبيرجر والكولا والساحل والكافي ومكدونالد وومبي وكنتاكي والفراولة والكانتالوب و،،،،،،،،،،،، الايس كريم المستورد وفائدته في تغييب المخ )

كبرت البنت و اتخطبت وعملت حفله ،،،

وكان هناك في اقصي المدينه ( رجل يعرف معني رفقه السلاح ،، ورائحة دم الشهيد ،، ومعني رمال سيناء علي بياده رجل ترك كل شئ حتي أيامه وذهب ليدافع عن تراب وطنه…… )

والفرح منصوب

والزغاريد تعلو

وبلا سابق إخطار

دخل الي قاعه الفرح (المقدم محمد حسين طنطاوي وزير الحربيه وقائد كتيبه الشهيد في عام الشمس )

جاء وفاءا لرجل كان منذ سنوات بعيده قائد سريه في كتيبته ليبارك لبنت الشهيد ( ولم يكن اي بني آدم يتوقع حضوره فقد مرت ازمان وازمان … ومعلوماتي ان سيادته لم توجه له دعوه من العروسه لانها ربنا يبارك في كرامتها الموروثه كانت عارفه ان الزمن تغير وان طلب زي ده ممكن يحرجها في يومها الخاص ده لو اترفض ( وفعل لو مكنش بعيد عن الاحتمالات ) ........،

 

( لحظات خجلت الحروف والكلمات فيها ....

وآثر الكلام ان يصمت …

والتأمت عظام الشهيد للحظه خاطفه ليربت علي ظهر قائده محييا وقائلا له :

( ربنا يجبر بخاطرك يافندم …… )

- علاء الدين سويلم كاتب المقال لواء مهندس من أبطال أكتوبر 1973 دفاع جوى

موضوعات متعلقة