النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 02:47 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد صلاح يستعد لخطوة جديدة في طرابزون رئيس هيئة للاستثمار والمناطق الحرة يشارك في مؤتمر مبادرة مصر تنطلق بالتصدير في دمياط القبض على سائق ربع نقل عرض حياة طلاب مدرسة للخطر بعد تداول فيديو لاستقلالهم الصندوق الخلفي بالشرقية وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال أغسطس 2026 لو شكيت إن سائق الأتوبيس المدرسي بيتعاطى مخدرات.. اعمل إيه؟ «مكافحة الإدمان» تجيب شوبير يحذر الأهلي والزمالك: القمة ستكون مصيرية استغاثة من ”منشأة النصر” بالدقهلية: تدمير مشاريع ”حياة كريمة”.. مجلس مفاجئ بلا ترشح.. وحذف مئات الأعضاء يهدد أرواح الشباب تحت رعاية انتصار السيسي.. تضامن الأقصر تعلن فتح باب التسجيل لمبادرة ”فرحة مصر” لتيسير زواج 4000 فتّاة ”UNDP” يطلق حاضنة أعمال REEFS لدعم المشاريع التي تحمي الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر ومنح تصل إلى 20 ألف دولار بسبب أولوية ركن السيارات.. ضبط 5 أشخاص وبندقية خرطوش عقب مشاجرة وإطلاق عيار ناري في الهواء بالبحيرة غدا الأربعاء.. الشمس تتعامد على معابد الكرنك في يوم الاعتدال الخريفي «مصلحة الطلاب خط أحمر».. جولة مفاجئة لمدير الحوكمة بمدارس قها

مقالات

سقطة زاهى حواس !

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

بقلم : شعبان خليفة 


مواقع عديدة نشرت أن زاهى حواس كان ضيفاً مع خالد أبو بكر فى قناة الحياة عبر برنامج " الحياة اليوم " المنشور فيديو للدكتور زاهى مع خالد يقول فيه إن الصين تمتلك 10 اضعاف آثار مصر و خالد معذور فهو محامى اقتحم الإعلام فهو ليس إعلامياً بالمعنى العلمى للمصطلح و يبدو تعبير دخيل على المهنة اقرب فى التوصيف إليه و لذا لم يسأل الدكتور زاهى هل يملك مصدر علمى لما قاله و كيف تم تحديد النسبة بهذه الدقة 10 أضعاف و لست اعرف أن كان زاهى و مثله خالد يعرفان الدكتور "صن ويدونج" الأستاذ الجامعى الصينى المرموق الذى كان يشارك فى مشروع صينى عملاقى مستوحى من مشروع مصرى جرى لتتبع السلالات الصينية، ضمن الخطة الخمسية التاسعة للحكومةشارك فيه ما يزيد على 200 خبير وبميزانية بلغت حوالي 1.5 مليون دولار على مدار خمسة أعوام، وعُد هذا المشروع هو أكبر مشروعات علوم الإنسانيات الذي تتبناه الدولة الصينية منذ 1773، حين كلف الإمبراطور تشيان لونغ كوانشو سيكو بإنشاء موسوعة للمعارف يبلغ حجمها حوالي 20 ضعف موسوعة المعارف البريطانية.
"صن ويدونج" عندما تم إطلاق المشروع عام 1996، كان لا يزال طالب دكتوراه في مختبر الإشعاع بجامعة العلوم والتكنولوجيا. ومن بين القطع البرونزية التي وصل عددها إلى 200 قطعة، والتي كان صن مسئولاً عن تحليلها، جاء بعضها من مدينة ين وجد صن أن النشاط الإشعاعي لتلك القطع البرونزية على وجه الخصوص (ين-شانج)، يتماثل في خصائصه مع القطع البرونزية المصرية القديمة، ورجح فى تقريره أن المصدر الخام لكل تلك القطع، يأتي من المصدر ذاته للقطع المصرية ومن قارة افريقيا 
وبعد هذا الاكتشاف و بحسب اعتراف "صن ويدونج" رفض المشرف على صن أن يسمح لصن بالإعلان عن النتائج التي وصل إليها في ذلك الوقت، ربما لأنه توقع الدخول في جدل خطير وقتها.
وطُلِب من صن تسليم البيانات التي حصل عليها، وتَسَلّم مشروع آخر. و بعد 20 عاماً من بداية البحث الذي قام به صن، وبعد أن أصبح صن أستاذاً جامعياً مرموقاً أعلن على استعداد أن يكشف عن كل ما يعرفه بخصوص ين-شانج والعصر البرونزي في الصين مرجحاً أن الحضارة الصينية أصلها جاء من مصر إلى الصين فى الأغلب عن طريق الهكسوس خلال احتلالهم لمصر حيث قاموا بنهب ونقل هذه الآثار 
و اتحدى أن يكون لدى الدكتور زهى حواس أى مصدر علمى أو احصائى لما قاله لخالد و مرره خالد كونه ليس إعلامى مهنى .. بل اتحدى أن يكون لدى الدكتور زاهى نفسه وقد شغل منصب رئيس المجلس الأعلى للآثار ووزير الآثار فى مصر إحصاء لعدد القطع الآثرية فى ليس فى مصر فما تحت الأرض اضعاف ما فوقها و لكن لعدد الآثار فى مخازن مصر