النهار
السبت 21 فبراير 2026 08:40 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنجح أمريكا في تغيير النظام بإيران؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يحسم الإجابة سيناريوهات الضربة الأمريكية المحتملة لإيران.. قائمة كاملة بالمخاطر دلالات استحداث منصب نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية في التشكيل الحكومي الأخير الرئيس السيسي: قوة هذا الوطن تكمن في تلاحم مؤسساته وإخلاص قادته روحانية وهدوء في ضريح السيدة نفيسة عقب صلاة المغرب بثالث أيام رمضان قطاع المعاهد الأزهرية يعلن خطة مكثفة لضبط العملية التعليمية في شهر رمضان شيخ القادرية البودشيشية يهنئ الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ويدعو إلى التآخي والتزكية الروحية وصول سفينة الخير الحادية والعشرين وعلى متنها 3300 طن مساعدات تركية إلى ميناء العريش مطار العريش الدولي يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 وعلى متنها مواد إغاثية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة أبو الغيط يدين تصريحات متطرفة للسفير الأمريكي لدى اسرائيل شراكة مصرية إسبانية لتطوير طب العيون ونقل خبرات “باراكير” العالمية إلى القاهرة حملة مكبرة تجوب شوارع شبرا الخيمة وبنها لرفع الإشغالات وإعادة السيولة المرورية

مقالات

سقطة زاهى حواس !

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

بقلم : شعبان خليفة 


مواقع عديدة نشرت أن زاهى حواس كان ضيفاً مع خالد أبو بكر فى قناة الحياة عبر برنامج " الحياة اليوم " المنشور فيديو للدكتور زاهى مع خالد يقول فيه إن الصين تمتلك 10 اضعاف آثار مصر و خالد معذور فهو محامى اقتحم الإعلام فهو ليس إعلامياً بالمعنى العلمى للمصطلح و يبدو تعبير دخيل على المهنة اقرب فى التوصيف إليه و لذا لم يسأل الدكتور زاهى هل يملك مصدر علمى لما قاله و كيف تم تحديد النسبة بهذه الدقة 10 أضعاف و لست اعرف أن كان زاهى و مثله خالد يعرفان الدكتور "صن ويدونج" الأستاذ الجامعى الصينى المرموق الذى كان يشارك فى مشروع صينى عملاقى مستوحى من مشروع مصرى جرى لتتبع السلالات الصينية، ضمن الخطة الخمسية التاسعة للحكومةشارك فيه ما يزيد على 200 خبير وبميزانية بلغت حوالي 1.5 مليون دولار على مدار خمسة أعوام، وعُد هذا المشروع هو أكبر مشروعات علوم الإنسانيات الذي تتبناه الدولة الصينية منذ 1773، حين كلف الإمبراطور تشيان لونغ كوانشو سيكو بإنشاء موسوعة للمعارف يبلغ حجمها حوالي 20 ضعف موسوعة المعارف البريطانية.
"صن ويدونج" عندما تم إطلاق المشروع عام 1996، كان لا يزال طالب دكتوراه في مختبر الإشعاع بجامعة العلوم والتكنولوجيا. ومن بين القطع البرونزية التي وصل عددها إلى 200 قطعة، والتي كان صن مسئولاً عن تحليلها، جاء بعضها من مدينة ين وجد صن أن النشاط الإشعاعي لتلك القطع البرونزية على وجه الخصوص (ين-شانج)، يتماثل في خصائصه مع القطع البرونزية المصرية القديمة، ورجح فى تقريره أن المصدر الخام لكل تلك القطع، يأتي من المصدر ذاته للقطع المصرية ومن قارة افريقيا 
وبعد هذا الاكتشاف و بحسب اعتراف "صن ويدونج" رفض المشرف على صن أن يسمح لصن بالإعلان عن النتائج التي وصل إليها في ذلك الوقت، ربما لأنه توقع الدخول في جدل خطير وقتها.
وطُلِب من صن تسليم البيانات التي حصل عليها، وتَسَلّم مشروع آخر. و بعد 20 عاماً من بداية البحث الذي قام به صن، وبعد أن أصبح صن أستاذاً جامعياً مرموقاً أعلن على استعداد أن يكشف عن كل ما يعرفه بخصوص ين-شانج والعصر البرونزي في الصين مرجحاً أن الحضارة الصينية أصلها جاء من مصر إلى الصين فى الأغلب عن طريق الهكسوس خلال احتلالهم لمصر حيث قاموا بنهب ونقل هذه الآثار 
و اتحدى أن يكون لدى الدكتور زهى حواس أى مصدر علمى أو احصائى لما قاله لخالد و مرره خالد كونه ليس إعلامى مهنى .. بل اتحدى أن يكون لدى الدكتور زاهى نفسه وقد شغل منصب رئيس المجلس الأعلى للآثار ووزير الآثار فى مصر إحصاء لعدد القطع الآثرية فى ليس فى مصر فما تحت الأرض اضعاف ما فوقها و لكن لعدد الآثار فى مخازن مصر