النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:46 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأعلى للإعلام”: توفير 20 مليون جنيه الدفعة الأولى من الإعانة غير المتكررة لنقابة الصحفيين السجن المشدد 15 عامًا لـ3 متهمين ضبطوا بالمخدرات والأسلحة في نزلة عبداللاه بأسيوط وزير الاستثمار يشارك في الدورة الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي «الكومسيك» الأمين المساعد للجامعة العربية: شبكة نقل عربية موحدة هي طوق النجاة من أزمات الإمداد العالمي المخرج يسري نصر الله يوجه رساله دعم لإلهام شاهين في أزمتها الأخيرة .. تفاصيل رسميا.. اعتماد تشكيل بعثة منتخب مصر للجولف المشاركة فى البطولة العربية للرجال والسيدات بالدوحة مصر تتسلم رئاسة الدورة الـ 39 لمجلس وزراء النقل العرب.. وكامل الوزير: التضامن العربي ركيزة لمواجهة التحديات انطلاق أعمال تطوير مضمار ألعاب القوى بنادي سموحة.. خطوة جديدة نحو الارتقاء بالبنية التحتية الرياضية محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”أخوك واجهة” مع عصام صاصا.. ويعلق: باقي يومين وتسمعوها كاملة ضبط 550 كيلو لحوم وكبدة ودواجن فاسدة داخل محلات ومخازن مطاعم بشبرا الخيمة الأهلي يستعيد الشحات وعطية وأقطاي قبل مواجهة السكة الحديد في كأس مصر من أواخر 2027 إلى 2028.. موعد إنتاج غاز «دينيس» يعود للواجهة بعد تصريحات وزير البترول

مقالات

سقطة زاهى حواس !

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

بقلم : شعبان خليفة 


مواقع عديدة نشرت أن زاهى حواس كان ضيفاً مع خالد أبو بكر فى قناة الحياة عبر برنامج " الحياة اليوم " المنشور فيديو للدكتور زاهى مع خالد يقول فيه إن الصين تمتلك 10 اضعاف آثار مصر و خالد معذور فهو محامى اقتحم الإعلام فهو ليس إعلامياً بالمعنى العلمى للمصطلح و يبدو تعبير دخيل على المهنة اقرب فى التوصيف إليه و لذا لم يسأل الدكتور زاهى هل يملك مصدر علمى لما قاله و كيف تم تحديد النسبة بهذه الدقة 10 أضعاف و لست اعرف أن كان زاهى و مثله خالد يعرفان الدكتور "صن ويدونج" الأستاذ الجامعى الصينى المرموق الذى كان يشارك فى مشروع صينى عملاقى مستوحى من مشروع مصرى جرى لتتبع السلالات الصينية، ضمن الخطة الخمسية التاسعة للحكومةشارك فيه ما يزيد على 200 خبير وبميزانية بلغت حوالي 1.5 مليون دولار على مدار خمسة أعوام، وعُد هذا المشروع هو أكبر مشروعات علوم الإنسانيات الذي تتبناه الدولة الصينية منذ 1773، حين كلف الإمبراطور تشيان لونغ كوانشو سيكو بإنشاء موسوعة للمعارف يبلغ حجمها حوالي 20 ضعف موسوعة المعارف البريطانية.
"صن ويدونج" عندما تم إطلاق المشروع عام 1996، كان لا يزال طالب دكتوراه في مختبر الإشعاع بجامعة العلوم والتكنولوجيا. ومن بين القطع البرونزية التي وصل عددها إلى 200 قطعة، والتي كان صن مسئولاً عن تحليلها، جاء بعضها من مدينة ين وجد صن أن النشاط الإشعاعي لتلك القطع البرونزية على وجه الخصوص (ين-شانج)، يتماثل في خصائصه مع القطع البرونزية المصرية القديمة، ورجح فى تقريره أن المصدر الخام لكل تلك القطع، يأتي من المصدر ذاته للقطع المصرية ومن قارة افريقيا 
وبعد هذا الاكتشاف و بحسب اعتراف "صن ويدونج" رفض المشرف على صن أن يسمح لصن بالإعلان عن النتائج التي وصل إليها في ذلك الوقت، ربما لأنه توقع الدخول في جدل خطير وقتها.
وطُلِب من صن تسليم البيانات التي حصل عليها، وتَسَلّم مشروع آخر. و بعد 20 عاماً من بداية البحث الذي قام به صن، وبعد أن أصبح صن أستاذاً جامعياً مرموقاً أعلن على استعداد أن يكشف عن كل ما يعرفه بخصوص ين-شانج والعصر البرونزي في الصين مرجحاً أن الحضارة الصينية أصلها جاء من مصر إلى الصين فى الأغلب عن طريق الهكسوس خلال احتلالهم لمصر حيث قاموا بنهب ونقل هذه الآثار 
و اتحدى أن يكون لدى الدكتور زهى حواس أى مصدر علمى أو احصائى لما قاله لخالد و مرره خالد كونه ليس إعلامى مهنى .. بل اتحدى أن يكون لدى الدكتور زاهى نفسه وقد شغل منصب رئيس المجلس الأعلى للآثار ووزير الآثار فى مصر إحصاء لعدد القطع الآثرية فى ليس فى مصر فما تحت الأرض اضعاف ما فوقها و لكن لعدد الآثار فى مخازن مصر