النهار
الأحد 26 يوليو 2026 05:06 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الصحفيين: القضاء المصري ركيزة أساسية في حماية حرية الرأي والتعبير vivo مصر تستعد لإطلاق هاتف Y500 ببطارية كبيرة ضمن فئته السعرية تعاون مرتقب بين نقابة الصحفيين ونادي القضاة بشأن التدريب على تغطية الملف القضائي نقيب الصحفيين: القضاء القوي يمثّل درعًا للصحافة وحاميًا لحرية الرأي والتعبير الإسماعيلية تؤكد مكانتها الصناعية.. 2.17 مليار جنيه استثمارات في 4 مصانع تدعم التصدير وتوطين الصناعة الزراعة: اعتماد معهد بحوث التناسليات الحيوانية منشأة تدريبية.. وتكريم أول مدربين معتمدين في الطب البيطري فيروز والشحرورة ووديع الصافي.. فهد الزاهد يحتفى برواد الفن اللبناني بكليب إنتو المجد شوقي غريب.. إنجازات تاريخية تسبق مهمته الجديدة مديرًا فنيًا لاتحاد الكرة الجمعية العامة لـ«تنمية الريف المصري» تعتمد نتائج أعمال 2025 وتقر خطة للتوسع في الاستصلاح والاستثمار الشيخ أيمن عبدالغني يعلن أسماء أوائل الجمهورية بالقسم الأدبي (ذوو البصائر ودمج ودمج بصري) ويشيد بإرادتهم وتميزهم العلمي الشيخ أيمن عبد الغني يعلن أسماء أوائل القسم العلمي بالشهادة الثانوية الأزهرية لعام 2026م وزير الاستثمار يشارك في افتتاح أول مصنع في مصر والوطن العربي لإنتاج اختبارات التشخيص السريع

مقالات

فقه الإعلام في علوم الإلحاد

محمود حسن
محمود حسن

 

بقلم : محمود حسن

كثيراً ما يتم تناول ملف الإلحاد عبر برامج التوك شو ويتم المتاجرة به من وقت لأخر و سيظل وصمة عار على جبين مقدمي البرامج و من يتم استضافتهم في مثل هذه الحلقات لان الهدف منها هو الشو واحداث فرقعة دون مناقشة يستفيد منها المشاهد وغالبا المذيع او مدعي امتهان الاعلام يقوم باستضافة الشاب الملحد من اجل ان يتم طرده من اول الحلقة "على اساس انه مش عارف انه ملحد" لإحداث شو إعلام و رفع نسب المشاهدة.

الأصل في الموضوع ان الملحد هو شخص يرتكن الى تحكيم العقل في كل شىء وتنحية الايمان الاعمى واستخدام خاطئ لمفهوم العلم المتعقل الذي يؤدي به الى انكار وجود إله وكذلك انكار كافة الثوابت الدينية والرسالات السماوية بيقابله من المشايخ شخص وجد نفسه مسلم بالوراثة مفتقداً لعلوم الدين الأصلية مع امتلاك بعض من الشهادات وكذلك تجده قليل العلم مما يؤدي بنتيجة سلبية والتباس الامر لدى المشاهد فتجد مردود عكسي.

الشاهد في الامر ان تجد تحكيم مطلق للعقل في ضلال من جانب الملحد  وتغييب تام للعقل في حق مثبت بالأدلة والبراهين من جانب مدعي العلم

ودا بيخلينا نروح لشئء مهم جدا وهو تحكيم العقل الحكيم في وجود رب الكون والعالمين وبطريقة اظنها الأسهل على الإطلاق في اثبات وجود الله الذى يدير هذا الكون بنظرية الحركة اللي عرفت عن الفيلسوف اليوناني ارسطو اللي مختصرها المفيد

ان اي حركة أو حدث لابد له من محرك او محدث وتوافر ثلاثة أركان " المُحرِك والمُحرَك والحركة " اي فعل وفاعل ومفعول به  وكذلك على سبيل المثال ان سيارتك التي تذهب بها الى عملك لن تتحرك بمفردها دون ان تقوم بإحداث ما يحركها اذا فقد توافرت أركان الحركة مما ادى الى حدوث فعل ما وحدوث الأشياء يحتاج إلى أسباب  فالحركة من المقوّمات الضَّروريَّة لحدوث الأشياء، وبالتَّالي كان لكلّ جسم محرّك وبالنظر في الكون وعظمته ستجد ان به اشياء عظيمة مثل الشمس التي تأتي من مشرقها الى مغربها بصورة منتظمة كل يوم ووكذلك تعاقب الليل والنهار وتلك الأفعال أو الأحداث أو الحركات العظيمة او مثلها في عظمة الكون لن يكن بمقدور بشر أو حتى ملوك الملائكة والجن  ان يحدث بها حركة أو يحرك سكنتها حين تسكن او ترتكن في مكانها اي اننا امام نظرية مكتملة الأركان في وجود اله عظيم يكمل النظرية من خلال تواجد متحرك وحركة واله عظيم يحرك هذه الأشياء التي يعجز البشر عن احداث اي شئ بها ...

لابد من تحيكم العقل الرشيد ومواجهة الفكر بالفكر دون انكار الأخر وشيطنته والدعوة الى محاربته مما يزيد الفرقة والإحتراب داخل المجتمع ..

على الرغم من الإستخدام السئ لألة الإعلام والعمل على توجيهه وكبح جماح العملية الإبداعية فيه وتغيير وجهته وأصله في التوجيه والتعليم والإرشاد يظل الإعلام هو المعلم والموجه لعقول العامة من الناس ...

موضوعات متعلقة