مصدر لـ«النهار»: ابتعاد ساويرس عن «الجونة» تحول مؤسسي منطقي.. ولو كانت هناك أزمة لأُلغيت الدورة
تأتي الدورة العاشرة في عمر أي مهرجان كمرحلة مفصلية تفرض إعادة ترتيب الأوراق وتحديد ملامح المرحلة المقبلة، وهو ما يواجهه مهرجان الجونة السينمائي، بعد إعلان رجل الأعمال سميح ساويرس ابتعاد عائلة ساويرس عن المشهد الرسمي للمهرجان عقب الدورة المقبلة، المقرر عقدها منتصف الشهر الجاري.
وأثار الإعلان حالة من الجدل، حول مستقبل المهرجان وآليات استمراره خلال المرحلة المقبلة، بعيدًا عن الأسماء التي ارتبط بها منذ تأسيسه، وما إذا كان ابتعاد العائلة يمثل تحولًا مؤسسيًا طبيعيًا نحو إدارة أكثر استقلالًا، أم تقف وراءه تحديات مادية قد تؤثر على مستقبل المهرجان.
وحاولت «النهار» الوقوف على تفاصيل هذا الملف من خلال مصادر مطلعة على كواليس المهرجان.
وقال مصدر، رفض ذكر اسمه، لـ«النهار»، إن ما تفعله عائلة ساويرس يمثل تحولًا مؤسسيًا منطقيًا بعد سنوات من دعم المهرجان منذ تأسيسه، ويتماشى مع توجهاتها في مشروعاتها الأخرى، من خلال الانتقال إلى مؤسسة مستقلة بذاتها وغير مرتبطة بشكل مركزي بالأشخاص.
وحول احتمالية وجود أزمة اقتصادية وراء ابتعاد العائلة، أوضح المصدر أنه في حال وجود أزمة بهذا الحجم، لكان إلغاء الدورة الحالية هو القرار الأقرب، خاصة أن حجم الفعاليات هذا العام يشهد توسعًا مقارنة بالعام الماضي، وهو ما ستكشفه أيام المهرجان المقبلة.
وأضاف أن هناك ما يدفع إلى الإعلان عن التطورات الخاصة بالدورة المقبلة، إذا كان المهرجان مقبلًا على التوقف من الأساس، معتبرًا أن استمرار التحضيرات والتوسع في فعاليات الدورة الحالية لا يتماشى مع فرضية وجود قرار قريب بإنهاء المهرجان.


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)






