النهار
السبت 31 يناير 2026 05:07 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير المالية :تعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين.. استكمالًا لمسار تطوير إدارة المالية العامة الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة يانج أفريكانز يقدم على الأهلي بهدف في الشوط الأول بدوري أبطال أفريقيا مسلسلات الـ30 حلقة تفرض سيطرتها على دراما رمضان 2026 بـ7 أعمال قوية محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات محافظة القاهرة تكشف تطورات إزالة كوبري السيدة عائشة بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط

مقالات

غلطة التكنولوجيا التى كادت تشعلها حرباً نووية !!

شعبان خليفة
شعبان خليفة

نعم ..يمكن للتكنولوجيا أن تقود العالم لدمارٍ نووى وحشى .. لو غاب العقل البشرى عن تقدير المواقف واتخاذ الموقف الصائب ...قصة هذه الضابط التى رحل عن الدنيا اليوم تكشف هذه الحقيقة  .. القصة ببساطة أن الضابط السوفيتي السابق ستانيسلاف بيتروف الذي  أٌعلن عن وفاته  اليوم عن عمر يناهز 77 عاماً  جنب العالم حربا نووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أثناء الحرب الباردة،.
فقد كان  ستانيسلاف بيتروف يخدم في مركز الإنذار المبكر السوفيتي فى العام 1983 عندما أطلقت أجهزة الكمبيوتر في المركز إنذارا عن رصد إطلاق صواريخ أميركية نووية باتجاه الاتحاد السوفيتى .  

ولكن بيتروف اتخذ قرارا على مسؤوليته الشخصية بأن ما حدث مجرد إنذار كاذب، ولم يبلغ به رؤساءه.. رغم أن الأمر لو لم يكن انذاراً كاذباً لابد اباد الاتحاد السوفيتى من على الخريطة حيث أن هذا النظام الالكترونى الهدف منه الرد الفورى على الهجوم و نشوب حرب نووية .

بيتروف تكتم الامر لسنوات لكنه لاحقاً روى القصة  موضحاً أن  أجهزة الكمبيوتر صباح 26 سبتمبر 1983 اصدرت انذاراً يتضمن بأنه يتم إطلاق عدة صواريخ أمريكية في اتجاه روسيا.

وأضاف: “كانت لدي كل البيانات (التي ترجح أن هجوما صاروخيا ينفذ الآن وكان الامر كارثياً وصعباً  وإذا أرسلت هذه التقارير إلى القادة، فلم يكن لأحد منهم أن يناقش الأمر بل كانت ستصدر الأوامر بالرد بهجوم نووى فورى .
يقول الضابط الروسى كل ما كان يجب أن افعله هو  التقاط سماعة الهاتف والتحدث إلى القيادات العليا على الخط المباشر لبدء الجوم النووى ، لكني لم أتحرك وأحسست كما لو كنت أجلس في إناء يغلى وعاجز عن التحرك  

ورغم أن التدريب الذي تلقيته واتقنته  كان يملي عليا أن يبلغ القادة في الجيش السوفيتي على الفور، إلا أننى أجريت  اتصالا بمقر القوات المسلحة وأبلغت عن عطل في نظام الإنذار المبكر.
عسكرياً لو كان بيتروف مخطئا في قراره، فإن أول انفجار نووي كان سيحدث في غضون دقائق ليحول الاتحاد السوفيتى إلى كتلة من اللهب 

ولكن حسب تصريحات الضابط السابق “بعد مرور 23 دقيقة من الانذار لم يكن هناك  صواريخ امريكية ، لم يحدث شيء. .. فى هذه اللحظة  تنفس الضابط  الصعداء مدركاً أن قوى عظمى جعلته يتخذ القرار الصائب المخالف للتكنولوجيا .
يبقى السؤال المطروح هو ماذا حدث لهذه الأجهزة ؟ كيف تخطىء إلى هذا الحد الكارثى ؟ 
السؤال اجابت عنه تحقيقات تم اجرائها حول هذه الواقعة حيث كشفت هذه التحقيقات أن القمر الصناعي الروسي فى هذا اليوم رصد ضوء الشمس المنعكس على بعض السحب وعرفه خطأ بأنه محركات لصواريخ باليستية عابرة للقارات على وشك الإنطلاق فانطلقت اشارات الانذار المبكر ولو أن الضابط استخدم عقله لكان وضع البشرية الآن مختلفاً

موضوعات متعلقة