سياسي جمهوري: يشير إلى تأثير العقوبات الغربية على الاقتصاد الإيراني
قالت جينجر تشابمان، المحللة السياسية وعضو الحزب الجمهوري، إن الوضع الاقتصادي الحالي في إيران لا يمكن فصله عن العقوبات الغربية المفروضة على البلاد منذ الثورة الإسلامية قبل 45 عامًا، والتي تصاعدت بشكل كبير خلال فترة رئاسة دونالد ترامب.
وأضافت تشابمان، أن العقوبات شملت المؤسسات الإيرانية والأفراد وقطاعات صناعية متعددة، وأنه في نهاية عام 2025 قرر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فرض عقوبات إضافية بموجب ما يعرف بسياسة "سناب باك" أو "كبح الزناد"، ضمن الاتفاقية المشتركة الموقعة سابقًا.حسب ما ورد على قناة القاهرة الإخبارية.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة غالبًا ما تعزو الوضع الاقتصادي الإيراني إلى سوء الإدارة، لكن الواقع يظهر أن هذه العقوبات والضغط المستمر، إلى جانب الضربات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة وحلفاؤها، خاصة فيما يتعلق بإنتاج النفط وتصديره، لعبت دورًا رئيسيًا في تدهور الاقتصاد الإيراني.
وتابعت تشابمان: "الوضع الاقتصادي الحالي في إيران غير مفاجئ بالنظر إلى هذه التفاصيل والعقوبات الغربية التي فرضت على البلاد على مدار السنوات الماضية."


.jpg)

.png)



.jpeg)


.jpg)



