النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 10:39 صـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خريطة جديدة للمستشفيات في مصر.. نقل وضم منشآت صحية ضمن خطة التوسع في التأمين الصحي الشامل «النهار» تنفرد بتفاصيل مستشفى النيل للأطفال.. تخصصات الأورام والسكر في صدارة الخدمات الطبية شروط الزواج الثاني للمسيحيين في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد.. اعرف التفاصيل البابا تواضروس الثاني يزور القنصلية المصرية وكنيسة مارمرقس بإسطنبول البابا تواضروس ينعي والد رئيس الوزراء في بيان صادر عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال تكريمه السينمائي الأول بالإسكندرية.. عصام عمر: قيمة الرحلة تكمن في المحاولة خلال تكريمها بأفتتاح الإسكندرية للفيلم القصير..المونتيرة مني ربيع: يارب افضل أشتغل لحد ما أمشي برسالة مؤثرة.. كامل الباشا يتسلم تكريم المخرج الفلسطيني أحمد الدنف بأفتتاح الدورة 12 من الإسكندرية للفيلم القصير “حين تلتقي الذاكرة بالمستقبل”.. وزيرة الثقافة تفتتح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير وتؤكد: السينما قوة مصر الناعمة سفير الجزائر سعيد بزيارة نادي الزمالك شبانة يهاجم الأهلي بعد السقوط أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة ماذا قال ترامب عن مطلق النار في عشاء البيت الابيض ؟

مقالات

وصية والدي لكل من في الشتات 

نجلاء ابو شرخ
نجلاء ابو شرخ

 

بقلم : نجلاء أبو شرخ

 

رحل أبى المناضل الفلسطينى الفتحاوى تاركاً وصيته لكل من فى الشتات كاتباً بدم القلب  حروفها  وهذا نصها :-

لم يكن خروجى من دياري إختياراً بل هو إجبارً، صحيح أن الغربه لكل إنسان فى ذلك  الوقت كانت  إختياريه  فالبعض كان يُقبل على خطوة ترك وطنه إما  للبحث عن عملٍ أو سعي للرزق  فى بلد اخر  ,,, او رغبة البعض  للحياة  فى مجتمع جديد مختلف عنه ... ولكننى غير هؤلاء  فكانت  حالة رحيلي  من وطني  إجباريه مثل الكثيرين  من الذين هاجروا وعاشوا في الشتات ,,  فكانت الغربه اجباراً علينا وليست اختياراً لنا,,, ورفضي ان اعيش فى وطني ذليل وانا ارى مغتصب يسير على تراب ارضي بكل هيمنه وتفاخر بالإنتصاروهدم الدور وقتل اهلي ممن يقاوم الإحتلال  ,,ومن هنا بدأت  رحلة غريب فى وطن الأحباب ... عشت بعيدا عن وطني أحمل لقب ظل يلازمني حتى مماتي** لاجيءعربي حتى فى وطني العربي ** بإحساس ممزوج بالأحزان  وشعور بالوحده والشوق للأحباب ,, وعلى أمل كل يوم  بإقتراب  موعد اللقاء مع  الاهل على ارض وطن محرر من يد الاحتلال ...   صدقا جمعتنى هنا بمصر العروبة  محبه الجار والزميل والصديق والاخوه في الله حتى صارت مُصاهرة وتكوين اسرة  على ارض الاحباب ..  ولكن في كل وقت  كان  يسيطر علي قلبي وفكري   الحنين وحلم العودة لوطن الأباء والأجداد..حلم  لم ينتهي,,,دائما  أمام عيني مشهد يتكررعودة الإبن  للديار وهويبكي  بين احضان الوالدين  وجدران الديار كان مشهد  في تكرار...وعلى الرغم من مرور سنوات وعقود وسماع  اخبار  وفيات وافتقادي  اغلى الاحباب هناك ...  لم ينتهى الحلم بالعودة  الى وطن الاباء والاجداد ...اصبحت اكرر الحلم بقصص من ماضي  وذكريات  لديار  اغتصبها  محتل واجبرنا على الهجرة دون بيع ارض ودون اختيار كما زعم مغتصب الاوطان,,, عشت طوال السنوات  اروي  لإسرتي  ذكرياتي مع اصحابي من اهل المقاومة و النضال من عاش منهم ومن ارتقي مع الشهداء .... حتى اصبحت تلك الحكايات والذكريات   لهم وطن   يسكن داخلهم على الرغم من بُعد المسافات ...و جاءت لحظة الفراق وجاء قضاء الرحمن واصبح حلم عودتي لوطن الأجداد وصية  وُرث مني لكل  الأبناء والأحفاد لانملك التنازل عنها في اى زمن مهما كان  وامنية لكل من فقد وطن الاهل والديار بسبب محتل مغتصب غدار ..يوماً ما ستعودون لحضن الوطن فلسطين ولحضن الديار الى كانت وستظل للأبد دياركم

موضوعات متعلقة