النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 02:31 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الكهرباء يبحث مع شركة ”هواوي” دعم التعاون في مجالات الطاقة المتجددة وتكنولوجيا تخزين الطاقة وتعزيز مرونة الشبكة والكفاءة التشغيلية قبل انطلاق فعالياته الليلة.. تعرفوا إلى تفاصيل مهرجان أسوان لأفلام المرأة في دورته العاشرة أبويا طردني من البيت بسببهم.. ننشر اعترافات المتهم بقتل إمام مسجد وإصابة شقيقه خلال ذهابهما للصلاة في قنا مكتبة الإسكندرية تنظم احتفالية ”يوم الربيع” طعنها والقاها من شرفة المنزل.. الإعدام شنقًا لمتهم بقتل والدته في بورسعيد تنفيذ حملة لمكافحة ظاهرة النباشين بالإسكندرية سقوط لصي الدراجات النارية بكفر الشيخ.. كشف غموض سرقة دراجتين من داخل منزل وضبط المتهمين أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل نجل أشهر كبابجي ببورسعيد بسبب 10 جنيه الصادرات السعودية غير النفطية تواصل الارتفاع لتسجّل أداءً تاريخيًا بنسبة نمو 15% خلال العام الماضي بالصور.. دموع منة شلبى في وداع والدها وهؤلاء النجوم يساندونها نمو أرباح وإيرادات قوي.. وزير البترول يشيد بأداء «خدمات البترول الجوية PAS» وتوسعها في النقل الجوي البترولي والسياحي خبير استراتيجي لـ”النهار”: إغلاق مضيق هرمز يعيد تشكيل توازنات القوة ويكشف صراع السرديات

مقالات

وصية والدي لكل من في الشتات 

نجلاء ابو شرخ
نجلاء ابو شرخ

 

بقلم : نجلاء أبو شرخ

 

رحل أبى المناضل الفلسطينى الفتحاوى تاركاً وصيته لكل من فى الشتات كاتباً بدم القلب  حروفها  وهذا نصها :-

لم يكن خروجى من دياري إختياراً بل هو إجبارً، صحيح أن الغربه لكل إنسان فى ذلك  الوقت كانت  إختياريه  فالبعض كان يُقبل على خطوة ترك وطنه إما  للبحث عن عملٍ أو سعي للرزق  فى بلد اخر  ,,, او رغبة البعض  للحياة  فى مجتمع جديد مختلف عنه ... ولكننى غير هؤلاء  فكانت  حالة رحيلي  من وطني  إجباريه مثل الكثيرين  من الذين هاجروا وعاشوا في الشتات ,,  فكانت الغربه اجباراً علينا وليست اختياراً لنا,,, ورفضي ان اعيش فى وطني ذليل وانا ارى مغتصب يسير على تراب ارضي بكل هيمنه وتفاخر بالإنتصاروهدم الدور وقتل اهلي ممن يقاوم الإحتلال  ,,ومن هنا بدأت  رحلة غريب فى وطن الأحباب ... عشت بعيدا عن وطني أحمل لقب ظل يلازمني حتى مماتي** لاجيءعربي حتى فى وطني العربي ** بإحساس ممزوج بالأحزان  وشعور بالوحده والشوق للأحباب ,, وعلى أمل كل يوم  بإقتراب  موعد اللقاء مع  الاهل على ارض وطن محرر من يد الاحتلال ...   صدقا جمعتنى هنا بمصر العروبة  محبه الجار والزميل والصديق والاخوه في الله حتى صارت مُصاهرة وتكوين اسرة  على ارض الاحباب ..  ولكن في كل وقت  كان  يسيطر علي قلبي وفكري   الحنين وحلم العودة لوطن الأباء والأجداد..حلم  لم ينتهي,,,دائما  أمام عيني مشهد يتكررعودة الإبن  للديار وهويبكي  بين احضان الوالدين  وجدران الديار كان مشهد  في تكرار...وعلى الرغم من مرور سنوات وعقود وسماع  اخبار  وفيات وافتقادي  اغلى الاحباب هناك ...  لم ينتهى الحلم بالعودة  الى وطن الاباء والاجداد ...اصبحت اكرر الحلم بقصص من ماضي  وذكريات  لديار  اغتصبها  محتل واجبرنا على الهجرة دون بيع ارض ودون اختيار كما زعم مغتصب الاوطان,,, عشت طوال السنوات  اروي  لإسرتي  ذكرياتي مع اصحابي من اهل المقاومة و النضال من عاش منهم ومن ارتقي مع الشهداء .... حتى اصبحت تلك الحكايات والذكريات   لهم وطن   يسكن داخلهم على الرغم من بُعد المسافات ...و جاءت لحظة الفراق وجاء قضاء الرحمن واصبح حلم عودتي لوطن الأجداد وصية  وُرث مني لكل  الأبناء والأحفاد لانملك التنازل عنها في اى زمن مهما كان  وامنية لكل من فقد وطن الاهل والديار بسبب محتل مغتصب غدار ..يوماً ما ستعودون لحضن الوطن فلسطين ولحضن الديار الى كانت وستظل للأبد دياركم

موضوعات متعلقة