النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 12:46 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

مقالات

حملات التشكيك

حمدى البطران
حمدى البطران

 

بقلم : حمدى البطران

ما إن تحقق الشرطة نجاحا فى سرعة الكشف عن جريمة إرهابية, حتى تنطلق شائعات التشكيك فى النتائج التى تتوصل اليها لكشف الفاعلين.

حملات التشكيك تعاظمت مع ظهور القنوات الفضائية, وساهمت بعض القنوات الفضائية فى بلبلة أفكار البسطاء حول بلدهم, وتكون لديهم اعتقاد جازم, أن بلادهم تلفق الوقائع, وأنها لا يمكن ان تكون صادقة, كما ترسخ لديهم اعتقاد أن الإعلام الأجنبى صادق فيما يقوله, خصوصا قناة بى بى سى العريقة, والتى يعرفها معظم المصريين, منذ أن كانت محطة إذاعية, ففى ظل الدعاية التى كانت تبثها أنظمة الحكم المختلفة فى مصر, كانت تلك الإذاعة تحظى باحترام كل الناس الذين يستمعون إليها, وكان الخبر الذى تذيعه تلك الإذاعة هو عين الحقيقة. كما كانت بعض القنوات التليفزيونية باللغة العربية, وهى قنوات F24 التابعة لفرنسا وقناة DW الألمانية وRT الروسية وقناة الحرة الأمريكية, وقنوات أخرى بلغات أجنبية تحظى ايضا باحترام المشاهد المصرى، بالإضافة الى قناة الجزيرة القطرية.

كل تلك القنوات أخذت خطا معاديا لإرادة الشعب المصرى بعد ثورتى يناير 2011 ويونيو 2013, وتبنت دائما وجهات النظر المصرية المتمثلة فى إرادة شعبها من الانتقال من الحكم الدينى الى الحكم المدنى.

وقد حاولت تلك القنوات تأكيد بعض وجهات النظر التى تؤيد ما ينتويه أعداء مصر والمتربصون بها.

فقد نشرت قناة الجزيرة القطرية نقلا عن وكالة «رويترز» خبرا بتاريخ 26 نوفمبر 2016 يحمل تصريحا لوزير الخارجية القطرى يقول فيه: «غزة قد تصبح منصة انطلاقة لتنظيم داعش»، وذلك قبل تفجير الكنيسة البطرسية الأخير الذى تبناه بالفعل تنظيم داعش.

وتضمن تقرير «رويترز» ما صرح به الوزير القطرى محمد بن عبدالرحمن آل ثان من أن “الاقتتال الفلسطينى الداخلى والحصار الإسرائيلى المفروض على قطاع غزة منذ أعوام قد يحولان القطاع إلى منصة انطلاق سهلة للقائمين على شئون التجنيد فى صفوف داعش». وزعم الوزير القطرى أن ما سماه «الحصار» الذى تفرضه إسرائيل ومصر على حدود غزة- لاحظ المقاربة- حول الأرض هناك إلى «سجن فى الهواء الطلق».

وبدلاً من الإشارة الى طبيعة العلاقات بين دولة قطر وتنظيم داعش وتمويله بمعرفتها, أو عن عبور الفلسطينيين من معبر رفح بين الحين والآخر لتهريب اسلحة ورجال للجماعات الإرهابية فى سيناء، اكتفت الوكالة بالحديث عن أن قطر لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وأشارت إلى توتر علاقاتها مع الحكومة المصرية التى وصفتها رويترز بأنها مدعومة من الجيش، وأشار التقرير الى أن مصر تغلق حدودها مع قطاع غزة إلى حد كبير منذ عزل الرئيس الإسلامى محمد مرسى، بحسب مفردات الوكالة.

كما قامت الجزيرة وبعض القنوات الأجنبية باستضافة محللين شككوا فى امكانيات الشرطة المصرية التى اكتشفت جثمان مفجر الكنيسة البطرسية, ونقلت تصريحات مغلوطة عن عمليات تلفيق قام بها الأمن المصرى.

ولا يمكننا ان نغفل دور قطر ومعها قناة الجزيرة من الإساءة للجيش المصرى, أعرق جيش فى تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

وقد طلبت الوسائل الإعلامية الغربية تحويل الفيلم المسىء للجيش المصرى الذى عرضته قناة الجزيرة, إلى أحد أفلام الأوسكار, التى تستحق النقد والتعليق.

كما بثت شبكة سى.إن تقريرا بتاريخ 29 نوفمبر 2016 من خلال صحفى قطرى ادعت الشبكة أنه يتصدى للهجوم الذى تشنه وسائل الإعلام الموالية للنظام المصرى ضد الدوحة.

 

موضوعات متعلقة