النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 05:45 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
9 مشروعات لطلاب «جيوماتكس القاهرة» تتنافس في تطبيقات الزراعة والبيئة والعمران والموارد الطبيعية الأهلي يكشف تفاصيل إصابة بن شرقي وكريم الدبيس قبول دفعة جديدة من الأطباء البشريين الحاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه للعمل كضباط مكلفين بالقوات المسلحة إسرائيل تغلق الضفة أسبوعا.. و1143 مستوطنا يقتحمون الأقصى د. عباس شومان يدعو خلال مؤتمر بإندونيسيا إلى وحدة إسلامية تكاملية ووقف ضخ رؤوس الأموال في دول تناصبنا العداء مدير تعليم بني سويف يعقد اجتماعًا مع مديري الإدارات التعليمية لمتابعة انتظام العملية التعليمية بالصور.. بعثة منتخب مصر تطير إلى جوبا لمواجهة جنوب السودان فى تصفيات أفريقيا بعد سجنه 10 سنوات.. القصة الكاملة لأزمة سعد لمجرد الحبس مع الشغل للقاضي المزيف في واقعة نصب واحتيال الأوبرا تعلن تفاصيل الدورة 34 لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية فى مؤتمر صحفى بعد إصابة فنانة شهيرة.. أسباب سرطان الجلد وطرق الوقاية طاهر ينتظم تدريجيا في تدريبات الأهلي الجماعية

مقالات

حملات التشكيك

حمدى البطران
حمدى البطران

 

بقلم : حمدى البطران

ما إن تحقق الشرطة نجاحا فى سرعة الكشف عن جريمة إرهابية, حتى تنطلق شائعات التشكيك فى النتائج التى تتوصل اليها لكشف الفاعلين.

حملات التشكيك تعاظمت مع ظهور القنوات الفضائية, وساهمت بعض القنوات الفضائية فى بلبلة أفكار البسطاء حول بلدهم, وتكون لديهم اعتقاد جازم, أن بلادهم تلفق الوقائع, وأنها لا يمكن ان تكون صادقة, كما ترسخ لديهم اعتقاد أن الإعلام الأجنبى صادق فيما يقوله, خصوصا قناة بى بى سى العريقة, والتى يعرفها معظم المصريين, منذ أن كانت محطة إذاعية, ففى ظل الدعاية التى كانت تبثها أنظمة الحكم المختلفة فى مصر, كانت تلك الإذاعة تحظى باحترام كل الناس الذين يستمعون إليها, وكان الخبر الذى تذيعه تلك الإذاعة هو عين الحقيقة. كما كانت بعض القنوات التليفزيونية باللغة العربية, وهى قنوات F24 التابعة لفرنسا وقناة DW الألمانية وRT الروسية وقناة الحرة الأمريكية, وقنوات أخرى بلغات أجنبية تحظى ايضا باحترام المشاهد المصرى، بالإضافة الى قناة الجزيرة القطرية.

كل تلك القنوات أخذت خطا معاديا لإرادة الشعب المصرى بعد ثورتى يناير 2011 ويونيو 2013, وتبنت دائما وجهات النظر المصرية المتمثلة فى إرادة شعبها من الانتقال من الحكم الدينى الى الحكم المدنى.

وقد حاولت تلك القنوات تأكيد بعض وجهات النظر التى تؤيد ما ينتويه أعداء مصر والمتربصون بها.

فقد نشرت قناة الجزيرة القطرية نقلا عن وكالة «رويترز» خبرا بتاريخ 26 نوفمبر 2016 يحمل تصريحا لوزير الخارجية القطرى يقول فيه: «غزة قد تصبح منصة انطلاقة لتنظيم داعش»، وذلك قبل تفجير الكنيسة البطرسية الأخير الذى تبناه بالفعل تنظيم داعش.

وتضمن تقرير «رويترز» ما صرح به الوزير القطرى محمد بن عبدالرحمن آل ثان من أن “الاقتتال الفلسطينى الداخلى والحصار الإسرائيلى المفروض على قطاع غزة منذ أعوام قد يحولان القطاع إلى منصة انطلاق سهلة للقائمين على شئون التجنيد فى صفوف داعش». وزعم الوزير القطرى أن ما سماه «الحصار» الذى تفرضه إسرائيل ومصر على حدود غزة- لاحظ المقاربة- حول الأرض هناك إلى «سجن فى الهواء الطلق».

وبدلاً من الإشارة الى طبيعة العلاقات بين دولة قطر وتنظيم داعش وتمويله بمعرفتها, أو عن عبور الفلسطينيين من معبر رفح بين الحين والآخر لتهريب اسلحة ورجال للجماعات الإرهابية فى سيناء، اكتفت الوكالة بالحديث عن أن قطر لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وأشارت إلى توتر علاقاتها مع الحكومة المصرية التى وصفتها رويترز بأنها مدعومة من الجيش، وأشار التقرير الى أن مصر تغلق حدودها مع قطاع غزة إلى حد كبير منذ عزل الرئيس الإسلامى محمد مرسى، بحسب مفردات الوكالة.

كما قامت الجزيرة وبعض القنوات الأجنبية باستضافة محللين شككوا فى امكانيات الشرطة المصرية التى اكتشفت جثمان مفجر الكنيسة البطرسية, ونقلت تصريحات مغلوطة عن عمليات تلفيق قام بها الأمن المصرى.

ولا يمكننا ان نغفل دور قطر ومعها قناة الجزيرة من الإساءة للجيش المصرى, أعرق جيش فى تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

وقد طلبت الوسائل الإعلامية الغربية تحويل الفيلم المسىء للجيش المصرى الذى عرضته قناة الجزيرة, إلى أحد أفلام الأوسكار, التى تستحق النقد والتعليق.

كما بثت شبكة سى.إن تقريرا بتاريخ 29 نوفمبر 2016 من خلال صحفى قطرى ادعت الشبكة أنه يتصدى للهجوم الذى تشنه وسائل الإعلام الموالية للنظام المصرى ضد الدوحة.

 

موضوعات متعلقة