النهار
الخميس 29 يناير 2026 05:10 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب

صحافة عالمية

اردوغان يمارس نفوذه.. اقالة النائبين العامين المشرفين على قضية الفساد الكبرى

فى محاولة لتستر على الفساد ، قامت السلطات التركية التابعة رئيس الدولة "رجب طيب اردوغان" باقالة نائبين عامين المتوليان قضية الفساد الكبرى افراد الحكومة و نجل الرئيس و غيرهم . 
وأوردت الأنباء أن السلطات عمدت إلى سحب الملفات المتعلقة بقضية الفساد من النائبين العامين المشرفين على التحقيقات، وهما "جلال قرة" و"محمد يوزجاتش"، وعزلتهما من منصبهما، ثم قامت بتعيين الأول فى محكمة الطفل، والثانى فى محكمة الأسرة.
ونقلت وكالة جيهان التركية عن مصادر قضائية قولها، "إن إقصاء النائبين العامين عن التحقيقات فى قضية الفساد جاء بسبب إصدارهما تعليمات باستدعاء رجال أعمال للإدلاء بإفاداتهم، وبسبب اعتراضهما على قرار المحكمة القاضى بإلغاء الحجز على أموال رجل الأعمال الإيرانى رضا ضراب، المعتقل على خلفية الاشتباه فى ممارسته أعمال فساد ورشوة وتبييض الأموال الإيرانية فى تركيا ". 
كانت الحكومة التركية شرعت فى حركة التصفية والنفى والتشريد الموسّعة فى صفوف الكوادر الأمنية والشرطية والقضائية بعد أن ادعت أن هناك دولة موازية داخل الدولة، وذلك على خلفية ظهور فضيحة الفساد التى تورّط فيها كبار رجال أعمال وموظّفون وأبناء وزراء.

موضوعات متعلقة