النهار
الأحد 18 يناير 2026 05:47 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يواصل ترامب إرث بولك وماكينلي ويكتب فصلاً جديداً في توسع الولايات المتحدة؟ بدعم وزارة الشباب والرياضة: معسكر جمصه بالدقهلية صرح شبابي ورياضي يقترب من الانتهاء مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان والوفد المرافق له بدار الإفتاء المصرية شيخ الأزهر يستقبل وزير الأوقاف العُماني ويبحثان تعزيز التعاون المشترك هل النحاس وعاء استثماري مثل المعدن الأصفر والفضة؟ نائب رئيس المخابرات الحربية السابق لـ”النهار”: التحالف المصري الخليجي شبكة أمان استرتيجية عربية وحماية لكل العرب تباين امتحانات الإعدادية بالمحافظات..«أمهات مصر» تكشف التفاصيل أول رد من «تعليم القاهرة» على تسريب امتحان الدراسات الاجتماعية بالشهادة الإعدادية 2026 وزير قطاع الأعمال يبحث تعزيز الشراكة مع صناعة الملابس والنسيج لزيادة التصنيع والصادرات «الحزاوي» ترصد امتحانات الإعدادية وتحذر من الغش الإلكتروني تعليم لخدمات الإدارة تسجل 297 مليون جنيه أرباحًا خلال 3 أشهر رئيس الرقابة المالية: سوق المشتقات يبدأ بعقود مستقبلية على «EGX30» قبل التوسع في الأسهم

عربي ودولي

ماذا تفعل تركيا في سوريا؟.. نوايا خفية لمخططات ضخمة

أردوغان
أردوغان

فجرت صحيفة معاريف العبرية مفاجأة بشأن دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأحمد الشرع الرئيس السوري، موضحة أن تركيا تسلح سوريا لدعم أحمد الشرع بعد سقوط الأسد، بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، الذي أكد أن الموضوع يكشف مدى تغير الخريطة في سوريا بسرعة بعد سقوط نظام بشار الأسد، وأن ما يحدث حالياً بين أنقرة ودمشق يمكن أن يفتح صفحة جديدة تمامًا في الصراع هناك.

وذكر «وازن» أن بلومبرج نقلت عن مصادر تركية رفيعة أن تركيا قررت إرسال شحنة سلاح ضخمة لسوريا، تشمل عربيات مدرعة، طيارات مسيّرة، مدفعية، صواريخ، وأنظمة دفاع جوي متطورة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، موضحاً أن كل المعدات سيتم توزيعها في شمال سوريا، وتركيا حريصة على إبعاد هذا الانتشار عن الجنوب الغربي لعدم خلق توتر جديد مع إسرائيل.

وفق الصحيفة، فإن التحرك التركي هدفه دعم أحمد الشرع، لافته إلى أن «الشرع» كان في الأصل قائد سابق في تنظيم القاعدة، وحالياً يوحّد سوريا من جديد بعد ما دمرت إسرائيل جزءا كبير من الترسانة السورية عقب الإطاحة بالأسد.

وأوضحت الصحيفة أن تركيا ودمشق حالياً يدرسون تعديل اتفاق أمني قديم عمره حوالي 30 سنة، خاصة وأن الاتفاق الحالي يسمح لأنقرة ضرب المسلحين الأكراد داخل سوريا بعمق 5 كيلومتر بس من الحدود، لكن أنقرة تطالب بزيادة المدى لـ30 كيلومتر ما يعني ست مرات أكتر من الوضع الحالي.

وفسرت الصحيفة قلق تركيا، موضحة أن سبب من دعم أمريكا لقوات سوريا الديمقراطية، المسيطرة على شمال شرق سوريا: «المنطقة بها وحدات حماية الشعب الكردية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني اللي تركيا بتعتبره تنظيم إرهابي»، موضحة أن الحزب يحارب تركيا منذ أكثر من أكتر من 40 سنة للحصول على حكم ذاتي، لذا ترغب أنقرة في إجبار اشرع على مواجهة أي محاولة كردية للاستقلال وتقليل وصولهم لحقول النفط والغاز التي تعتبرها أنقرة مصدر تمويل محتمل للحزب.

وأوضحت الصحيفة أنه في مارس الماضي، كان هناك اتفاقاً بين قوات سوريا الديمقراطية ونظام الشرع على دمجهم في الجيش السوري، لكن الاتفاق لم يُنفذ حتى الآن، ورغم أن حزب العمال الكردستاني أعلن في مايو الماضي وقف القتال، إلا إن عملية السلام تسير ببطء بسبب الشكوك في نوايا تركيا وخطواتها القادمة.