النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 11:20 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ برئاسة إشراق المقطري.. اجتماع قضائي يضع حلولاً لمعوقات قضايا الدولة في تعز محافظ الدقهلية يلتقي بالصحفيين : دوركم نقل الحقائق بلا تهويل أو تهوين وتوعية المواطنين والتصدي للمغالطات كريدي أجريكول يحتفل بمرور 20 عاماً على نجاحه في مصر بحوزتهما 150 أنبوبة.. ضبط شقيقين يبيعون أسطوانة البوتاجاز ب350 جنيه داخل السوق السوداء في قنا ”عطية” و”عبد الغفار” يبحثان الاستفادة من الخبرات العلمية في مشاريع تطوير المحافظة. ”الفنانون والرعاة والمتفرجون في حي القصور بالإسكندرية القديمة” محاضرة بمكتبة الإسكندرية جامعة المنوفية تشكل لجنة عليا لتحديث البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل المحلى والدولى حملة مكبرة من مكافحة المخدرات.. مقتل تاجرين مخدرات وإصابة آخر خلال مداهمة أمنية في قنا ضمن مبادرة Tech Pathways ”جمعية اتصال” تقود معسكر تمكين الذكاء الاصطناعي بالأقصر منصة TOD تقدم أجندة حافلة من المنافسات الرياضية المشوقة ”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70%

ثقافة

”الفنانون والرعاة والمتفرجون في حي القصور بالإسكندرية القديمة” محاضرة بمكتبة الإسكندرية

تُنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي، محاضرة بعنوان: «الفنانون والرعاة والمتفرجون في حي القصور بالإسكندرية القديمة»؛ وذلك يوم الأربعاء، 25 مارس 2026، في تمام الواحدة ظهرًا، بمكتبة الإسكندرية، المدخل الرئيسي، قاعة الأوديتوريوم.
يُلقي المحاضرة الدكتور "بول إدموند ستانويك" من جامعة نيويورك؛ إذ يتناول ديناميكية العلاقة بين الفنان والراعي والمتفرج في حي القصور بالإسكندرية القديمة. ويُعد الحي ذروة الإنتاج الفني في عهد الأسرة البطلمية، إذ استمرت أهميته في عهد الأباطرة الرومان. وقد شغل هذا الحي مساحة واسعة من المدينة، ويضم مؤسسات مهمة عديدة غنية بالفنون؛ معابد، ومقابر، ومسرح، وحدائق، وأماكن لملاعب رياضية، بالإضافة إلى موسيون المدينة الشهير ومكتبتها، وقد مثَّل الحي رمزًا للقوة والثروة والمكانة.
ومثلما هو الحال في معظم أنحاء الإسكندرية القديمة، تعرض حي القصور للدمار وإعادة البناء عدة مرات حتى يومنا هذا. وغمرت مياه البحر المتوسط ​​أجزاءً منه؛ لذا يُعد فهم تاريخ الفنون البصرية في الحي تحديًّا هائلًا. جدير بالذكر أنه هناك مصدران مهمان يساعداننا على فهم ملامح هذا الحي خلال العصرين البطلمي والروماني؛ وهما أوصاف المؤرخين القدماء التي تحتوي على معلومات ثمينة عديدة، ونتائج الحفائر والاستكشافات الأثرية التي تبرز أفكارًا إضافية. ويتناول المتحدث ما أنجزه النحاتون في هذا الحي، ومن شاهدوا إبداعاتهم النهائية، ليروي تاريخ الفنانين والداعمين والمتفرجين في حي القصور.