النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 07:33 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صيدلة المنصورة» تناقش رسالة ماجستير لباحث عراقي حول الحد من الآثار السمية للعلاج الدوائي الكيميائي بعد رسوب 67% من أولى طب.. أول تعليق لرئيس جامعة قنا: لن يتخرج إلا من استوفى المعايير الأكاديمية ”تعليم البحيرة” و”الأبنية التعليمية” تنسقان الجهود لخطة شاملة للأعمال الإنشائية والصيانة الشاملة لمشروعات المدارس ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية ”Aroya” علي متنها 3846 سائح ضبط 125 عبوة بويات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقرية صروة في قلين بكفرالشيخ وفاة عامل متأثرًا بإصابته في حادث تصادم بطريق القاهرة - الفيوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقرر غلق اكاديميات اعلامية وتعليمية تمنح شهادات وهمية ​«أفريكسيم بنك» يطلق منصات تجارية في زيمبابوي ومالاوي لدعم التجارة البينية الأفريقية مناقشة رواية بعد منتصف الليل في بيت السناري محمد عيسى رئيسًا ورامي كاطو نائبًا.. جمعية اتصال تُشكل مكتبها التنفيذي للدورة 2026-2030 MCS وWadhwani Foundation توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز جاهزية الشباب لوظائف المستقبل في مجال الأمن السيبراني 73% من مؤسسات مصر تخشى مخاطر الذكاء الاصطناعي رغم وتيرة تبنيه السريعة

ثقافة

”الفنانون والرعاة والمتفرجون في حي القصور بالإسكندرية القديمة” محاضرة بمكتبة الإسكندرية

تُنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي، محاضرة بعنوان: «الفنانون والرعاة والمتفرجون في حي القصور بالإسكندرية القديمة»؛ وذلك يوم الأربعاء، 25 مارس 2026، في تمام الواحدة ظهرًا، بمكتبة الإسكندرية، المدخل الرئيسي، قاعة الأوديتوريوم.
يُلقي المحاضرة الدكتور "بول إدموند ستانويك" من جامعة نيويورك؛ إذ يتناول ديناميكية العلاقة بين الفنان والراعي والمتفرج في حي القصور بالإسكندرية القديمة. ويُعد الحي ذروة الإنتاج الفني في عهد الأسرة البطلمية، إذ استمرت أهميته في عهد الأباطرة الرومان. وقد شغل هذا الحي مساحة واسعة من المدينة، ويضم مؤسسات مهمة عديدة غنية بالفنون؛ معابد، ومقابر، ومسرح، وحدائق، وأماكن لملاعب رياضية، بالإضافة إلى موسيون المدينة الشهير ومكتبتها، وقد مثَّل الحي رمزًا للقوة والثروة والمكانة.
ومثلما هو الحال في معظم أنحاء الإسكندرية القديمة، تعرض حي القصور للدمار وإعادة البناء عدة مرات حتى يومنا هذا. وغمرت مياه البحر المتوسط ​​أجزاءً منه؛ لذا يُعد فهم تاريخ الفنون البصرية في الحي تحديًّا هائلًا. جدير بالذكر أنه هناك مصدران مهمان يساعداننا على فهم ملامح هذا الحي خلال العصرين البطلمي والروماني؛ وهما أوصاف المؤرخين القدماء التي تحتوي على معلومات ثمينة عديدة، ونتائج الحفائر والاستكشافات الأثرية التي تبرز أفكارًا إضافية. ويتناول المتحدث ما أنجزه النحاتون في هذا الحي، ومن شاهدوا إبداعاتهم النهائية، ليروي تاريخ الفنانين والداعمين والمتفرجين في حي القصور.