النهار
الخميس 30 يوليو 2026 07:59 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

عربي ودولي

هل تنتقل عدوى حرب باكستان وأفغانستان لتركيا وقبرص؟

الرئيس التركي
الرئيس التركي

كشفت تقارير إعلامية أجنبية، عن وجود زلزال سياسي جديد في قبرص الشمالية، وفرص وقوع صدام يخشاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد فوز طوفان أرهورمان في الانتخابات، وهو سياسي أكاديمي، زعيم الحزب الجمهوري التركي المعارض، وواحد من أهم الوجوه التي تتبنى فكرة الحل الفيدرالي لقبرص أي أنه يرغب في عودة توحيد الجزيرة بين الشمال التركي والجنوب اليوناني تحت مظلة واحدة، بدلاً من الانقسام الحالي.

وترجم الدكتور محمد وازن، خبير الدراسات الاستراتيجية تلك التقارير، موضحاً أن طوفان أرهورمان نجح في الانتخابات بنسبة كبيرة جدًا وصلت لحوالي 63% ضد خصمه أرسين تتار الذي كان مدعوماً بشكل مباشر من أنقرة بحسب وكالة الأناضول، مؤكداً أن فوزه أثار جدلاً واسعاً خاصة وأن «تتار» كان صوت أنقرة داخل قبرص الشمالية، وكان دائماً ما يكرر رؤية الرئيس التركي: «الحل مش اتحاد، الحل دولتين».

وقال «وازن» في تحليله، إن اختيار «أرهورمان بدلاً من تتار» هو رسالة واضحة مفاداها: «إحنا مش عايزين نكون تابعين، إحنا عايزين نقرر مصيرنا بنفسنا»، مؤكداً أن أنقرة ترى شمال قبرص ليست مجرد حليف بل هي نقطة ارتكاز في شرق المتوسط، وموقع استراتيجي مهم في مواجهة اليونان والاتحاد الأوروبي: «لكن لما رئيس قبرصي جديد يقول إنه عايز يتفاوض مع القبارصة اليونانيين من غير وصاية تركية، فده بيعمل ارتباك كبير في حسابات أردوغان خصوصًا إن أرهورمان مدعوم من تيارات علمانية قريبة فكريًا من المعارضة التركية نفسها» بحسب «رويترز».

وأوضح الدكتور محمد وازن، أن الصدام بين أردوغان والرئيس الجديد احتمال قائم، خاصة وأنه هنأه علناً بالفوز في خطوة بها ذكاء سياسي: «لأنه مش عايز يظهر كأنه ضد إرادة القبارصة الأتراك.. لكن تحت السطح، الخلاف في الرؤية واضح جدًا.. تركيا عايزة اعتراف دولي بدولة شمال قبرص المستقلة.. وأرهورمان عايز عودة للمفاوضات مع الجنوب في إطار فيدرالي موحد»، موضحاً أن هذا يكشف عن تناقض جوهري من الممكن أن يولّد توتر كبير قريبًا، خصوصًا لو بدأ يتحرك منفردًا تجاه الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

وذكر «وازن»، أن فوز أرهورمان ليس مجرد تغيير رئيس بل بداية تحوّل في المزاج السياسي للقبارصة الأتراك، ورسالة لأنقرة أنهم يحتاجون لمساحة حرية أكتر لكن أي محاولة لفك الارتباط الكامل بتركيا مرهوناً مغامرة خطيرة، لأن شمال قبرص مازال معتمد اقتصاديًا وأمنيًا على أنقرة.