النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 02:22 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ قنا يضبط جرارًا مخالفًا يسحب 4 مقطورات محملة بالقصب ويشدد على تكثيف المتابعة ورصد المخالفين ”مصر الخير” تواصل تعبئة كراتين المواد الغذائية ضمن حملتها ”إفطار صائم” للعام الرابع عشر على التوالي موعد الاحتفال بعيد الحب 2026 وعلاقته بالقديس«فالنتين» سوق اللحوم قبل رمضان.. خطوة استباقية في أسيوط محافظ أسيوط: إزالة 45 حالة تعدٍ واسترداد 3328 متراً بالموجة 28 نقيب الإعلاميين يهنئ الدكتور عبدالعزيز قنصوة بتوليه حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي خلافات الجيرة تشعل العنف في الخانكة.. والأمن يكشف الكواليس إنجاز جديد يضاف للسجل الذهبي.. تكريم وحدة مكافحة العدوى بمستشفيات جامعة بنها ”من علاقة عاطفية لبدلة رقص وكرسى”.. مشهد إذلال يهز القليوبية والأمن يضبط الجناة جريمة مأساوية تهز الفيوم.. مقتل ربة منزل على يد نجل شقيقها وإحراق منزلها بقرية العدوة قبل الفجر.. إصابة تلميذ بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً مع عدد من قيادات الوزارة لمتابعة بعض الملفات

منوعات

حقيقية الجاسوسة التى أمر السادات بقتلها و بكت عليها جولدامائير

الجاسوسة هبة سليم
الجاسوسة هبة سليم

إنها الفتاة المصرية التى باعت نفسها من اجل المال و الزهو الرفاهية . خانت بلدها ببضع دولارات من اجل اوهام سيطرت عليها جعلتها تبيع نفسها للشيطان انها هبة عبد الرحمن سليم عامر … الجاسوسة الخائنة التى كانت تعمل لحساب المخابرات الاسرائيلية سنوات عديدة دون ان يتم كشفها انها الجاسوسة التى بكت عليها رئيسة الوزراء جولدا مائير يوم ان عرفت انه تم إعدامها وكانت تعتبرها البنت المدللة لاسرائيل وقالت عنها انها قدمت لإسرائيل من المعلومات والمساعادات أكثر مما قدموه قادتها وزعماؤها

نشات هبة سليم فى حى المهندسيت وتربت وسط عائلة مستواها المادى مرتفع ولم تكن فى احتياج للمال او اى شىء كان عضوه فى نادى الجزيرة يسيطر على تفكيرها مثل كل البنات الموضوة والازياء سافرت بعد حصولها على الثانوية العامة الى باريس لاستكمال تعليمها وفى مدرجات الجامعة تعرفت بفتاة يهودية من أصول بولندية واصبحوا اصدقاء وعرفت منها معلومات كثيرة عن اسرائيل جعلتها تحب اسرائيل وتنبهر بها كدولة قوية متمدنة لا يقدر عليها احد واقتنعت هبة ان اسرائيل تريد فقط ان تدافع عن نفسها وانهم ليسوا كما يصوروهم العرب قتلة ومفسدين واستطاعت هذه الفتاة اليهودية البولندية الاصل تجنيد هبة سليم بمساعدة بعض اليهود لصالح المخابرات الاسرائيلية وبدات هبة تخطو اولى خطوات الخيانة وفى اول زيارة لها لمصر بعد الاجازة وافقت على خطبتها للضابط مهندس ( فاروق عبد الحميد الفقى) والذى كان يعمل فى في مكان حساس فى الجيش المصرى وبالفعل استطاعت السيطرة عليه والحصول منه على كل المعلومات الخطيرة عن الجيش المصرى والتى استفادت منها اسرائيل الى اقصى درجة وكان خطيبها يمولها بمعلومات غاية بالخرائط والوثائق وكانه كان يتباهى امامها بانه يعرف كل شىء وانه مهم جدا فى الجيش المصرى ولا يستطيعون الاستغناء عنه وبذلك استطاعت هبة ان تحصل منه على وثائق وخرائط عسكرية لاماكن وقواعد منصات الصواريخ “سام 6″ المضادة للطائرات وبدات المخابرات الحربية تكتشف ان مواقع الصواريخ الجديدة يتم معرفتها بسهولة من قبل القيادة الاسرائيلية ويتم تدمريها أولاً بأول بواسطة الطيران الإسرائيلي وكان هذا بداية الخيط لاكتشاف الجاسوسة هبة سليم والقبض عليها هى وخطيبها الضابط المصرى ليتم محاكمتهم بعد ذلك حيث تم استدركها من باريس الى مصر حتى لا يعطوها فرصة للهرب الى اسرائيل وتمت محاكمتها حيث حكم عليها بالاعدام شنقا وبعد انتهاء حرب اكتوبر وفى زيارة لوزير خارجية امريكا هنري كيسنجر محملا برسالة من جولدامائير لتخفيف الحكم على هبة سليم كان السادات متنبها قبلها الى انه سيقومون بالتفاوض عليها وقد تصبح عقبة كبيرة في طريق السلام، فأمر السادات بإعدامها فوراً

 

 

 

 

موضوعات متعلقة