النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 01:11 صـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تفاصيل وشروط مسابقة محمد عفيفى مطر للشعراء والنقاد العرب محافظ بورسعيد يدشن أول ممر آمن لذوي الهمم إلى البحر بشاطئ بورسعيد 500 مليون جنيه تدخل مرحلة التنفيذ.. ومياه الدقهلية تكثف استعداداتها في بهوت القاهرة تستضيف غدًا المؤتمر الدولي لشبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية بمشاركة دولية واسعة «مراجعة دقيقة لكل ورقة إجابة»...تعليم الجيزة تعتمد ضوابط تظلمات الشهادة الإعدادية 2026 كانت صدمة وأتولدت مشفتهوش خالص والشغف هو دافعى الأول.. أبرز تصريحات أحمد زاهر ببرنامج ” منا فينا” أسامة قابيل يدعو كل وطني شريف إلى دعم المنتخب بالدعاء وصلاة الحاجة وقيام الليل للفوز بكأس العالم بصوت أنغام وتوزيع خالد عويضه.. النشيد الوطني المصري يخطف الأنظار في حضور الرئيس السيسي مصرع شابين وإصابة ثالث في تصادم مروع بين موتوسيكل وسيارة نقل بطوخ رئيس البرلمان العربي يهنئ الجزائر بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال نبيل فهمي : قيام اسرائيل بنسف حي كامل في لبنان.. استمرارية للسلوك البربري والوحشي وينتهك القانون الدولي الإنساني القمراوي: مخاطر التنصير بمعسكرات أوغندا ..ومضايقات السودانيين في ليبيا تعجل ببرامج العودة الطوعية

منوعات

كيف يساعدك العلاج بالاستيوباثي على الشفاء الذاتي

يعد العلاج بـ الاستيوباثي أحد الأساليب العلاجية التي تعتمد على الفهم الشامل لجسم الإنسان كوحدة متكاملة، حيث يركز على العلاقة بين العظام والعضلات والأعصاب وتأثيرها على الصحة العامة.

نشأ هذا النوع من العلاج في أواخر القرن التاسع عشر على يد الطبيب الأمريكي Andrew Taylor Still، الذي آمن بأن الجسم يمتلك قدرة ذاتية على الشفاء إذا ما تم دعم توازنه الداخلي بشكل صحيح.

وأشارت دراسة منشورة في BMC Complementary Medicine and Therapies، أن العلاج بالاستيوباثي يعتمد بشكل أساسي على تقنيات يدوية، يقوم فيها المعالج باستخدام يديه لتحريك العضلات والمفاصل بلطف، بهدف تحسين الدورة الدموية، وتخفيف التوتر، وتعزيز كفاءة الجهاز العصبي.

ويُستخدم هذا العلاج في التعامل مع العديد من المشكلات، مثل آلام الظهر والرقبة، والصداع، واضطرابات المفاصل، بل وقد يمتد تأثيره إلى تحسين بعض الوظائف الحيوية في الجسم.

ويقوم مبدأ الاستيوباثي على عدة أسس، من أهمها أن بنية الجسم ووظيفته مرتبطتان ارتباطا وثيقا، وأن أي خلل في الحركة أو التوازن قد يؤدي إلى ظهور أعراض مرضية، لذلك، لا يركز المعالج على موضع الألم فقط، بل يسعى إلى اكتشاف السبب الجذري للمشكلة ومعالجته.

وعلى الرغم من أن هذا النوع من العلاج يعد آمنا في كثير من الحالات، إلا أنه يجب اللجوء إلى مختصين مؤهلين، خاصة في حالات الحمل أو الأمراض المزمنة، حيث تتطلب بعض الحالات تقييما دقيقا قبل البدء في الجلسات.

يمكن القول إن العلاج بالاستيوباثي يمثل نهجا تكامليا يسعى إلى استعادة توازن الجسم وتحفيز قدرته الطبيعية على الشفاء، مما يجعله خيارا مميزا للكثيرين الباحثين عن وسائل علاج غير دوائية.