النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 03:34 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتقامًا من النبطشي بسبب خلافات قديمة.. ضبط المتهم بإشعال حريق داخل مجلس قروي بقنا «وفاءً لأصحاب البصمات المضيئة».. تعليم جنوب سيناء يحتفي بقياداته المحالة للتقاعد ويثمّن سنوات العطاء ”كُن مؤمنًا”.. تجارة بني سويف تنظم خامس فعاليات الأسبوع الدعوي السادس والعشرين وسط انهيار أسرتهما.. أهالي قرية وليدة بالفيوم يشيعون جثماني الشقيقين ضحيتي حادث السعودية محافظ جنوب سيناء يفتتح دار مناسبات وادي ميعر ويعقد لقاءً مع مشايخ وعواقل وأهالي التجمع قتل حماه وأصاب زوجته.. الأجهزة الأمنية تباشر تحقيقاتها في العثور على جثة مسن غرب الإسكندرية من بطل المونديال إلى شبح الإقالة.. أزمات تحاصر حسام حسن في منتخب مصر تكثيف الجهود لكشف واقعة سرقة صيدلية أورام بمستشفى تأمين بالإسكندرية «القميص رقم 7 سيظل فخرًا لي».. رسالة رونالدو الأخيرة إلى جماهير البرتغال مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن تشكيل لجنة تحكيم ملتقى القاهرة السينمائي في دورته الـ47 وكيل أول وزارة الشباب والرياضة: اكتشاف مواهب الشباب ورعايتها استثمار حقيقي في بناء المستقبل كريستيانو رونالدو يعلن نهاية مشواره الدولي مع البرتغال بعد 23 عامًا و234 مباراة

عربي ودولي

أستاذ علوم سياسية لـ ”النهار”: تغير الأغلبية في الكونجرس لن يبدل الانحياز الأمريكي لإسرائيل

ترامب
ترامب

أكد الدكتور إسماعيل صبري، أستاذ العلوم السياسية، أن التحولات النيابية الأخيرة وانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي لا تعكس تغيرًا جوهريًا في ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، ولا سيما فيما يتعلق بالدعم الأمريكي لإسرائيل ومواقف واشنطن من الحرب على الفلسطينيين.

وأوضح صبري، في تصريحات صحفية تناولت قراءة المشهد السياسي في واشنطن وتداعياته على المنطقة، أن التحول في توجهات الناخبين الأمريكيين، وما أسفرت عنه انتخابات التجديد النصفي من تغير في موازين القوى داخل مجلسي الكونجرس لصالح الديمقراطيين، يمثل في الأساس رد فعل داخليًا رافضًا لسياسات الرئيس دونالد ترامب.

وأشار إلى أن قطاعات من الناخبين الأمريكيين تحركت رفضًا لسياسات قال إنها جلبت للولايات المتحدة أعباء الحروب والتضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب ما أثير بشأن قضايا فساد تتعلق بأفراد من عائلة ترامب ودائرة مستشاريه المقربين، معتبرًا أن هذه الملفات أصبحت محل اهتمام واسع داخل المجتمع الأمريكي.
إجماع حزبي على الانحياز لإسرائيل
وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن التغير في موازين القوى داخل الكونجرس لا يعني تحولًا مماثلًا في الموقف الأمريكي من إسرائيل، معتبرًا أن الدعم الأمريكي لها يمثل أحد الثوابت التي لا تختلف بشأنها قيادات الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وأضاف صبري أن سياسات إدارة ترامب تجاه الحرب الإسرائيلية، وما وصفه بالتغاضي عن جرائم الحرب والانتهاكات المرتكبة في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان، لا تختلف في جوهرها عن نهج الإدارة الديمقراطية السابقة برئاسة جو بايدن.

وقال: «ما فعله ترامب بانحيازه الأعمى لا يختلف عما قدمه الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن، الذي أثبت بأنه صهيوني حتى النخاع، برفقة فريق إدارته، وعلى رأسهم أنتوني بلينكن وجيك سوليفان، لقد أفشلت تلك الإدارة مشروعات قرارات لإدانة الاحتلال في مجلس الأمن، وهاجمت قضاة المحكمة الجنائية الدولية وهددتهم بالعقوبات، وواصلت ضخ شحنات الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل في حربها على المدنيين الفلسطينيين تحت ذريعة حق الدفاع عن النفس».

وتابع صبري أن التاريخ، من وجهة نظره، سيسجل بايدن باعتباره أحد أكثر الرؤساء الأمريكيين انحيازًا لإسرائيل خلال تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، محملًا إدارته مسؤولية سياسية عن استمرار الحرب وما خلفته من ضحايا ودمار، لا سيما بين النساء والأطفال.


صبري يحذر من الرهان العربي على نتائج الانتخابات الأمريكية


وحذر أستاذ العلوم السياسية من المبالغة في التفاؤل العربي تجاه نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، مشيرًا إلى أن تغير الأغلبية البرلمانية لا يضمن تحولًا في السياسة الخارجية الأمريكية، كما لا يستبعد أن يصل إلى البيت الأبيض بعد عامين رئيس ديمقراطي يتبنى مواقف أكثر تشددًا تجاه قضايا المنطقة.

واعتبر أن الحسابات العربية يجب ألا تقوم على المفاضلة بين الحزبين باعتبار أحدهما أكثر انحيازًا إلى المصالح العربية، بل على إدراك حدود التغير الذي يمكن أن تحدثه التحولات الانتخابية داخل المؤسسات الأمريكية.

وأكد أن إسرائيل تظل، في تقديره، الورقة الأمريكية الرابحة في الشرق الأوسط، والحصن المنيع لحماية مصالحهم، والخط الأحمر الذي لا يمكن المساومة عليه، مضيفًا أن ساسة البيت الأبيض وأعضاء الكونجرس بمجلسيه النواب والشيوخ يمثلون، في ما يتعلق بالانحياز لإسرائيل، وجهين لعملة واحدة.

وشدد على أن هذه المعطيات تستوجب قدرًا أكبر من الواقعية في الحسابات والتوقعات العربية بشأن مستقبل السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، وعدم التعويل على التغيرات الحزبية باعتبارها مؤشرًا كافيًا على تبدل المواقف الاستراتيجية لواشنطن.

موضوعات متعلقة