مصر تضغط لتسريع ربط غاز «أفروديت» القبرصي.. و«شيفرون» تبحث توسعات جديدة بالمتوسط
تتحرك مصر لتسريع الخطوات اللازمة لربط حقل «أفروديت» القبرصي للبترول والغاز بالبنية التحتية المصرية، في إطار خطة للاستفادة من موارد غاز شرق المتوسط، بالتزامن مع مباحثات مع شركة «شيفرون» بشأن توسيع استثماراتها في البحث والاستكشاف داخل المياه المصرية.
وبحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، خلال اجتماع عبر الفيديوكونفرانس مع خافيير لاروزا، رئيس «شيفرون» للأصول الأساسية والدول الناشئة، آخر تطورات مشروع أفروديت، إلى جانب أنشطة الشركة الحالية والفرص الاستثمارية الجديدة في مصر.
وتكتسب الخطوة أهمية في وقت تسعى فيه مصر إلى زيادة كميات الغاز المتاحة والاستفادة بصورة أكبر من البنية الأساسية القائمة، بالتوازي مع خطط زيادة الإنتاج المحلي وجذب استثمارات جديدة إلى مناطق البحر المتوسط.
بدوي يطالب بحسم الاتفاقيات والجداول الزمنية
وطالب وزير البترول بالإسراع في استكمال الإجراءات والاتفاقيات اللازمة لربط حقل أفروديت بالبنية التحتية المصرية، مع تكثيف التنسيق بين الأطراف المعنية خلال الفترة المقبلة.
وأكد ضرورة حسم الأطر الفنية والمالية والتجارية والبرامج الزمنية المرتبطة بالمشروع، بما يسمح بالانتهاء من الاتفاقيات والانتقال إلى مراحل التنفيذ.
وأشار بدوي إلى أن التعاون بين مصر وقبرص في ملف الغاز يحظى بدعم سياسي على مستوى رفيع، معتبرًا أن ذلك يوفر دفعة لاستكمال المسارات الفنية والتجارية للمشروع.
لماذا تريد مصر غاز أفروديت؟
الرهان المصري على الحقل لا يرتبط فقط بالحصول على مصدر إضافي للغاز، وإنما بالاستفادة من البنية الأساسية التي تمتلكها البلاد في استقبال ومعالجة وتداول الغاز.
ويأتي ذلك ضمن توجه أوسع لتحويل مصر إلى مركز للتعامل مع موارد الغاز في شرق المتوسط، بدلًا من اضطرار كل اكتشاف في المنطقة إلى إنشاء بنية تصديرية مستقلة.
لكن البيان لم يحدد حتى الآن موعد بدء تدفق الغاز من أفروديت إلى مصر أو الكميات التي ستصل إليها أو التكلفة النهائية للمشروع، وهي ملفات ما زالت مرتبطة باستكمال الاتفاقيات الفنية والتجارية والمالية.
«شيفرون» تبحث عن غاز جديد في مصر
ولم يقتصر الاجتماع على حقل أفروديت، إذ ناقش الجانبان فرص توسع «شيفرون» في البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعي داخل البحر المتوسط.
وتركز الاهتمام بصورة خاصة على الفرص الاستثمارية المتاحة في غرب البحر المتوسط، إلى جانب زيادة أنشطة الحفر والاستكشاف والإنتاج.
وأكد بدوي أن الوزارة تستهدف توفير بيئة تساعد الشركات العالمية على زيادة استثماراتها، بما يدعم تحقيق اكتشافات جديدة ورفع الإنتاج المحلي من الغاز.
شيفرون: ملتزمون بمواصلة الاستثمار في مصر
من جانبه، أكد خافيير لاروزا التزام «شيفرون» بمواصلة أنشطتها واستثماراتها في السوق المصرية وتعزيز التعاون مع وزارة البترول وشركائها.
وأشار إلى حرص الشركة على مواصلة العمل وفق البرامج والجداول الزمنية المستهدفة، مشيدًا بالتحركات الرامية إلى تسريع الاتفاقيات والمشروعات المشتركة.
ويأتي الاجتماع في وقت أصبح فيه توفير كميات إضافية من الغاز وتقليل فجوة الإنتاج والاستهلاك من الملفات الرئيسية لقطاع الطاقة المصري، ما يزيد أهمية سرعة تنمية الاكتشافات المحلية، إلى جانب الاستفادة من موارد شرق المتوسط والبنية الأساسية المصرية.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







