النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 11:46 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر بالصور.. مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في جو عائلي الطوارئ وعزل الحكومة المحلية.. هل تدخل باكستان مرحلة جديدة من الصدام السياسي؟ بعد اتفاق الديزل مع بوتين.. ترامب يطالب برحيل زيلينسكي ويصعّد خلافه مع كييف هاني خليفة: منى زكي فظيعة.. وفاجأتني بتفصيلة في مشهد الأكل كندا تخلع عباءة أمريكا.. تحالف أوروبي جديد يوجه ضربة قوية لترامب! بولندا تفضح الوجه الآخر لأوروبا.. الديمقراطية حلال للحلفاء وحرام على الخصوم أحمد فوزي يفوز برئاسة الحزب المصري الديمقراطي خلفًا لفريد زهران تحت عنوان «خمسون عامًا.. من حكاية اسمها القاهرة».. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بنصف قرن على تأسيسه طوارئ مستشفى كفر الشيخ العام تستقبل طفلًا مصابًا بشرخ في الجمجمة واضطراب بالوعي ريهام عبد الغفور: تعاطفت مع نرجس وحاولت فهم ماضيها العثور على فتاة أنهت حياتها شنقًا داخل منزل أسرتها بمركز الإسماعيلية

عربي ودولي

كندا تخلع عباءة أمريكا.. تحالف أوروبي جديد يوجه ضربة قوية لترامب!

ترامب والاتحاد الأوروبي
ترامب والاتحاد الأوروبي

تتجه العلاقات بين كندا والاتحاد الأوروبي نحو مرحلة جديدة من التقارب السياسي والاقتصادي، في ظل تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية السياسات التي يتبناها الرئيس دونالد ترامب، والتهديدات المتكررة بفرض رسوم جمركية على الشركاء الأوروبيين.

وفي خطوة تعكس هذا التحول، طرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين منح كندا صفة عضو منتسب في الاتحاد الأوروبي، بما يفتح الباب أمام توسيع التعاون في مجالات الدفاع والأمن والتكنولوجيا والطاقة والمعادن الاستراتيجية.

وفي هذا السياق، أكد السفير الكندي السابق فيري دي كريكوف أن التقارب الأوروبي الكندي لا يستهدف معاداة الولايات المتحدة، وإنما يعكس رغبة مشتركة في تنويع العلاقات الاقتصادية وتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية، خاصة بعد الصعوبات التي واجهتها كندا والاتحاد الأوروبي خلال فترة حكم ترامب.

وأوضح دي كريكوف أن الطرفين يرتبطان بالاقتصاد الأمريكي بصورة وثيقة، لكن التطورات الأخيرة دفعت إلى البحث عن مسارات وشراكات إضافية، معتبرًا أن دعوة الاتحاد الأوروبي لكندا للحصول على صفة العضو المنتسب تمثل مبادرة سخية وخطوة مهمة لتعزيز العلاقات القائمة بين الجانبين.

وأضاف أن هذه الخطوة لا تعني تغيير طبيعة العلاقات أو الملفات المشتركة بصورة فورية، لكنها تؤسس لرابط جديد يعزز التعاون الذي جرى العمل على بنائه خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن أهميتها تتجاوز الجانب الاقتصادي، لما تحمله من رسالة سياسية واضحة إلى الإدارة الأمريكية.

وشدد السفير الكندي السابق على أن التحرك الأوروبي الكندي يمثل رسالة إلى دونالد ترامب مفادها أن لدى الطرفين بدائل، وهو الشعار الذي تبناه رئيس الوزراء الكندي منذ بداية ولايته، في إشارة إلى ضرورة عدم حصر المصالح الاقتصادية والسياسية في الشراكة مع الولايات المتحدة.

وفي تعليقه على رد الفعل الأمريكي الغاضب والتهديدات بفرض مزيد من الرسوم الجمركية، أشار دي كريكوف إلى أن كندا عانت بالفعل من السياسات التجارية لترامب، وكانت من أكثر الدول التي تحملت أعباء الرسوم الأمريكية، لكنها استطاعت تجاوز بعض الانتكاسات والحفاظ على قدرتها على الصمود.

وأوضح أن كندا والولايات المتحدة تربطهما علاقة تحالف تاريخية تعود إلى مرحلة تأسيس حلف شمال الأطلسي، إلى جانب المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة، إلا أن التطورات الحالية تثير تساؤلات حول مستقبل هذه العلاقة وما إذا كانت ستعود إلى طبيعتها السابقة.

وربط دي كريكوف احتمالات تحسن العلاقات مع واشنطن بالتغيرات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، معربًا عن اعتقاده بإمكانية عودتها إلى سابق عهدها، ربما بعد انتخابات التجديد النصفي، حال تعرض الحزب الجمهوري لخسائر انتخابية.