النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 07:23 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمرو الجزار يغادر إلى ألمانيا استعدادًا لجراحة الرباط الصليبي المصري يحدد 4 ديسمبر موعدًا للعمومية ويفتح باب الترشح للانتخابات 58 مدربة في دورة تدريبية مصرية نرويجية لتطوير كرة القدم النسائية رضا سليم يترقب الظهور مع الأهلي بعد فترة التوقف زراعة 2366 شجرة ونخلة بمحافظة كفرالشيخ ضمن جهود التوسع في التشجير وتحسين المظهر الحضاري 3 مليارات دولار شهرياً.. كيف تحولت حرب إيران إلى نزيف مالي متصاعد لواشنطن؟ حرب الشائعات الرقمية.. كيف يسعى الكرملين لتغذية الانقسام الداخلي في أمريكا؟ 1.2 مليون طفل في مرمى الحملة.. القليوبية تستعد لتطعيم الأطفال ضد الحصبة هل تنجح إسلام آباد في حماية السعودية دون الانزلاق لحرب استنزاف إقليمية؟ الموت جمعهم في ليلة واحدة.. مصرع شابين من طوخ في حادثين دراجات نارية رحلة بحث انتهت بعد 14 يومًا.. العثور على جثمان «نبيل» بعد غرقه في النيل بمعدية دمنهور بين حماية الحرمين وإدارة التوتر مع طهران.. كيف توازن إسلام آباد تدخُّلها العسكري؟

منوعات

بعد 29 عامًا على وفاتها.. تشارلز سبنسر يكشف ما حدث خلف كواليس جنازة الأميرة ديانا

بعد 29 عامًا على وفاتها.. تشارلز سبنسر يكشف ما حدث خلف كواليس جنازة الأميرة ديانا
بعد 29 عامًا على وفاتها.. تشارلز سبنسر يكشف ما حدث خلف كواليس جنازة الأميرة ديانا

تتواصل التفاصيل التي يكشفها تشارلز سبنسر عن شقيقته الأميرة ديانا وما أعقب وفاتها، مع اقتراب صدور مذكراته Swan Song: Diana, My Sister، التي يستعيد فيها ذكرياته عنها وكواليس جنازتها في سبتمبر 1997.

وتتناول مقتطفات من الكتاب، نشرتها صحيفة «ديلي ميل»، تفاصيل فقدان ديانا لقب «صاحبة السمو الملكي» بعد طلاقها من الأمير تشارلز، إلى جانب الخلافات التي رافقت مشاركة ابنيها الأمير ويليام والأمير هاري في موكب جنازتها.

بعد زواج ديانا من الأمير تشارلز عام 1981، أصبحت صاحبة السمو الملكي وأميرة ويلز، لكنها فقدت لقب «صاحبة السمو الملكي» عقب طلاقهما عام 1996، وأصبحت تُعرف باسم ديانا، أميرة ويلز، وبحسب رواية تشارلز سبنسر، كانت شقيقته متأثرة بشدة بفقدان اللقب، خصوصًا أنها ظلت والدة ولي العهد المستقبلي ووالدة الأميرين ويليام وهاري.

عرض إعادة اللقب بعد وفاة ديانا

يكشف سبنسر أن العائلة تلقت بعد وفاة ديانا عرضًا بإعادة لقب «صاحبة السمو الملكي» إليها بصورة رمزية، وهو ما كان يمكن أن يظهر على شاهد قبرها، وقال إنه رأى في العرض لفتة طيبة من الملكة إليزابيث الثانية، لكنه شعر بأن إعادة اللقب بعد الوفاة لا يمكن أن تعوض شقيقته عن فقدانه خلال حياتها، ولذلك رفض العرض.

وأشار في مذكراته إلى أنه فكر لاحقًا في احتمال أن يرى ويليام وهاري في هذه الخطوة لفتة من جدتهما تجاه والدتهما، لكنه ظل مقتنعًا بأن اللقب لم يكن ينبغي سحبه منها وهي على قيد الحياة.
الأمير فيليب يغير ترتيب موكب الجنازة
استعاد سبنسر أيضًا تفاصيل موكب جنازة ديانا في 6 سبتمبر 1997، موضحًا أن الأمير تشارلز اقترح أن يسير في المنتصف، بينما يكون ويليام وهاري إلى جانبيه، لكن الأمير فيليب اعترض على الترتيب، واقترح أن يكون تشارلز سبنسر، باعتباره شقيق ديانا، في المنتصف، وعلى جانبيه ويليام وهاري، بينما يسير الأمير فيليب والأمير تشارلز في الطرفين.

وبحسب رواية سبنسر، وافق الأمير تشارلز على التعديل الذي اقترحه والده، كان سبنسر قد عارض أيضًا مشاركة ويليام وهاري في السير خلف نعش والدتهما، إذ كانا في الخامسة عشرة والثانية عشرة من العمر وقت وفاتها.

وقال إنه لم يعتقد أن ديانا كانت تريد تعريض ابنيها لهذا المشهد أمام ملايين المشاهدين، لكن الأمير تشارلز أصر على مشاركتهما، مستندًا إلى تجربته عندما سار خلف نعش اللورد مونتباتن، ورأى سبنسر أن المقارنة مختلفة، لأن تشارلز كان بالغًا آنذاك، بينما كان ويليام وهاري طفلين يشاركان في جنازة والدتهما.

وخلال الخلاف، ينسب سبنسر إلى الأمير تشارلز قوله إن العالم «سينسى ديانا قريبًا بما يكفي»، وهي رواية أثارت اهتمامًا بعد نشر مقتطفات المذكرات، وتظل هذه التفاصيل، بحسب ما نُشر، رواية تشارلز سبنسر للأحداث بعد مرور سنوات على وفاة شقيقته.

موضوعات متعلقة