النهار
السبت 22 أغسطس 2026 01:36 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

سياسة

«الفجيرة العلمين».. ناجي الشهابي: شراكة استثمارية تعظم عوائد أصول الدولة

ناجي الشهابي
ناجي الشهابي

أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن الشراكة المصرية الإماراتية في مشروع «الفجيرة العلمين» لتخزين وتداول النفط تمثل فرصة مهمة أمام مصر لتعظيم العائد من أصولها وبنيتها التحتية البترولية، وتحويل موقعها الجغرافي المتميز إلى قيمة اقتصادية مضافة ومصدر مستدام للنقد الأجنبي.

ميناء الحمراء مركز إقليمي لتداول النفط

وأوضح الشهابي أن أهمية المشروع لا تقتصر على حجم الاستثمارات المقرر ضخها، وإنما تمتد إلى إمكانية تحويل ميناء الحمراء بالعلمين الجديدة إلى مركز إقليمي لتخزين وتداول الخام والمنتجات البترولية وإعادة تصديرها.

وأشار إلى أن ذلك من شأنه فتح مصادر جديدة للإيرادات من أنشطة التخزين والمناولة والنقل البحري والخدمات اللوجستية والتجارية، بما يعظم الاستفادة الاقتصادية من الأصول الاستراتيجية للدولة.

الاستفادة من الخبرة الإماراتية

ولفت رئيس حزب الجيل إلى أن الاستفادة من الخبرات الإماراتية، خاصة تجربة الفجيرة في إدارة وتشغيل مراكز تخزين وتداول النفط، تمثل إضافة مهمة لمصر، لما توفره من إمكانية نقل الخبرات ونظم التشغيل ومعايير السلامة والاعتماد الدولي.

وأكد أن توظيف هذه الخبرات يمكن أن يسهم في تسريع تحويل ميناء الحمراء إلى مركز قادر على المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

تعظيم قيمة الأصول بدلًا من بيعها

وشدد الشهابي على أن نجاح المشروع يجب أن يعكس فلسفة الدولة في تعظيم قيمة أصولها وتشغيلها بكفاءة بدلًا من بيعها، بحيث تحقق الشراكات الاستثمارية عوائد مستدامة للدولة، مع ضمان وضوح قواعد الحوكمة والإدارة وحقوق جميع الأطراف، وحماية المال العام والأصول الاستراتيجية.

وأضاف أن نجاح المشروع يمكن أن يخلق نشاطًا اقتصاديًا ممتدًا في قطاعات النقل البحري والتأمين والتموين والصيانة والخدمات البترولية، إلى جانب دعم أمن الطاقة وتعزيز قدرة مصر على الاستفادة من حركة تجارة النفط في منطقة البحر المتوسط.

مصر مؤهلة لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة

وأكد الشهابي أن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي، وقناة السويس، والموانئ، وشبكات النقل والتخزين، إلى جانب البنية التحتية البترولية.

وشدد على ضرورة تحويل هذه المقومات إلى موارد دولارية مستدامة وقيمة مضافة وفرص عمل، بدلًا من بقائها مجرد أصول قائمة دون تعظيم العائد منها.

واختتم رئيس حزب الجيل بالتأكيد على أن «الفجيرة العلمين» يمكن أن يصبح نموذجًا لشراكات استثمارية ناجحة تقوم على جذب رأس المال والخبرة والتكنولوجيا، مع احتفاظ الدولة بأصولها الاستراتيجية وتعظيم عوائدها، بما يدعم الاقتصاد المصري ويعزز قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية.

موضوعات متعلقة