النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:25 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

صحة ومرأة

تحذير للحوامل.. مادة شائعة في مبيدات الأعشاب قد ترفع خطر الولادة المبكرة

الحمل
الحمل

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض لمبيد الأعشاب واسع الاستخدام الجليفوسات (Glyphosate) خلال الأشهر الوسطى من الحمل قد يزيد من خطر الولادة المبكرة، ما يسلط الضوء على الآثار المحتملة للتعرض اليومي لهذه المادة الكيميائية حتى لدى النساء غير العاملات في الزراعة.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة نيويورك لانجون هيلث، وشملت 1450 امرأة حامل، حيث قاسوا مستويات الجليفوسات في عينات البول خلال مراحل مختلفة من الحمل، ثم تابعوا نتائج الولادة. وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي سجلن مستويات أعلى من المادة خلال منتصف الحمل كن أكثر عرضة للولادة التلقائية قبل الأسبوع السابع والثلاثين مقارنة بمن كانت مستوياتهن أقل.

وأوضح الباحثون أن هذه العلاقة لم تظهر عند قياس الجليفوسات خلال الأشهر الأولى من الحمل، كما لم يرتبط التعرض للمادة بحالات الولادة المبكرة التي يقررها الأطباء لأسباب طبية، مثل تسمم الحمل أو ضعف نمو الجنين، وهو ما يشير إلى أن تأثيرها قد يكون مرتبطًا بآليات تؤدي إلى بدء المخاض بصورة تلقائية.

ويُعد الجليفوسات المادة الفعالة في عدد من مبيدات الأعشاب التجارية، ويستخدم على نطاق واسع في المحاصيل الزراعية والحدائق المنزلية، كما يمكن أن تصل آثاره إلى الإنسان عبر بقايا المبيد الموجودة في بعض الحبوب والفواكه والخضراوات والأطعمة المصنعة. وتشير تقديرات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إلى أن أكثر من 80% من الأمريكيين يمكن رصد آثار للجليفوسات في عينات البول لديهم.

ورغم أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، فإن الباحثين أوضحوا أن تجارب سابقة على الحيوانات والخلايا أشارت إلى أن الجليفوسات قد يحفز استجابات التهابية يمكن أن تساهم في بدء الولادة المبكرة. كما تعد هذه الدراسة من أكبر الدراسات البشرية التي بحثت العلاقة بين التعرض للمادة أثناء الحمل وخطر الولادة المبكرة، ونُشرت نتائجها في دورية Environmental Pollution.

وأكد فريق البحث أن النتائج تستدعي إجراء مزيد من الدراسات لفهم تأثير التعرض المزمن للمبيدات الشائعة على صحة الأم والجنين، مع التشديد على أهمية تقليل التعرض غير الضروري للمواد الكيميائية خلال الحمل، خاصة في ظل تزايد الأدلة التي تربط بعض الملوثات البيئية بمضاعفات الحمل والولادة.

موضوعات متعلقة