نتائج جديدة قد تغير علاج مرضى الغسيل الكلوي حول العالم
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن الحفاظ على ضغط الدم ضمن نطاق محدد قد يساهم في تقليل خطر الوفاة والمضاعفات الخطيرة لدى المرضى الذين يخضعون للغسيل الكلوي، مؤكدة أن انخفاض ضغط الدم الشديد أو ارتفاعه بصورة كبيرة يرتبط بنتائج صحية أسوأ.
واعتمد الباحثون على تحليل بيانات عشرات الآلاف من مرضى الغسيل الكلوي، لدراسة العلاقة بين مستويات ضغط الدم ومعدلات الوفاة، بالإضافة إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والخرف والكسور، بهدف تحديد المستوى الأكثر أمانًا لضغط الدم لدى هذه الفئة من المرضى.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تراوح ضغط الدم الانقباضي لديهم بين 100 و119 ملم زئبق، بينما تراوح الضغط الانبساطي بين 60 و79 ملم زئبق، سجلوا أفضل معدلات البقاء على قيد الحياة، مع انخفاض واضح في خطر الإصابة بأمراض القلب والخرف والكسور مقارنة بالمرضى الذين كانت قراءات ضغطهم أعلى أو أقل من هذا النطاق.
وأشار الباحثون إلى أن الاعتقاد السائد بأن خفض ضغط الدم إلى أدنى مستوى ممكن يفيد جميع المرضى لا ينطبق بالضرورة على مرضى الغسيل الكلوي، إذ إن الانخفاض المفرط قد يؤدي إلى ضعف تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، في حين يزيد الارتفاع الشديد من العبء على القلب والأوعية الدموية.
وأكد فريق الدراسة أن نتائجهم قد تساعد الأطباء في وضع أهداف علاجية أكثر دقة لضغط الدم لدى مرضى الغسيل الكلوي، مع ضرورة مراعاة الحالة الصحية لكل مريض بشكل فردي، بدلاً من الاعتماد على هدف موحد للجميع. كما شددوا على أن التحكم في ضغط الدم يجب أن يكون جزءًا من خطة علاج شاملة تشمل التغذية، وضبط السوائل، والمتابعة الدورية خلال جلسات الغسيل الكلوي.




.png)












.jpg)


.jpg)






