النهار
السبت 29 أغسطس 2026 04:09 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بوتين يعقد اجتماعا مع الرئيس الصيني شي جين بينج يوم الاثنين المقبل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي : ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع سفيرة الريادة الانسانية الدكتورة كالين صالح تحتفي بعيد ثورة يوليو بقصيدة مهد الحضارة خاص| تسليع الثقافة والإبداع النمطي.. الدكتور عبد الكريم الحجراوي: الورش الأدبية ”عملية تجارية” والجامعات هي البديل الحقيقي وزير الرياضة يشهد مراسم إجراء قرعة بطولة العالم للريشة الطائرة للشباب بالعلمين الجديدة رونالدو يقود هجوم النصر أمام التعاون في الدوري السعودي خاص| فوضى الورش الأدبية.. الدكتورة علا عبد المنعم: لا تصنع كاتبًا من العدم وبعض المدربين مجرد ”ظاهرة صوتية” بن شرقي يسجل الهدف الأول للأهلى أمام زد في الدوري المصري خاص| محمد عبدالعال: لا تسألوا كم جائزة حصل عليها المدرب.. اسألوا ماذا يعرف وماذا يستطيع أن يعلّم تقديرا لبصمته الفنية.. بيومي فؤاد ضيف معرض بغداد الدولي للكتاب في دورته ال27 رئيس الترفيه السعودي يعلن انتهاء تصوير مسلسل الأمير.. ويعلق : الوعد على الشاشة قريبًا تامر حسني يشارك الجمهور بلقطات من حفله بهاسيندا الساحل الشمالي .. صور

تقارير ومتابعات

بعد نشر «النهار».. شركة سياحة تهدي «عم فوزي» شيّال الإسبتة رحلة عمرة مجانية

محرر النهار برفقة عم فوزي بائع الإسبتة
محرر النهار برفقة عم فوزي بائع الإسبتة

في مشهد إنساني أعاد التأكيد على قيمة الكفاح والعمل الشريف، تحققت أمنية «عم فوزي»، شيّال الإسبتة، بعدما أعلنت إحدى شركات السياحة تكفلها بإهدائه رحلة عمرة مجانية، وذلك عقب نشر جريدة وموقع «النهار» قصته التي لاقت تفاعلًا كبيرًا بين القراء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلى مدار سنوات طويلة، واصل عم فوزي رحلته اليومية الشاقة بين الشوارع والأسواق، حاملًا فوق رأسه عشرات الإسبتة، متحديًا مشقة العمل وقسوة الظروف، ومتمسكًا برزقه الذي اعتاد أن يجنيه بعرق جبينه، دون شكوى أو انتظار لمساعدة من أحد.

وكانت «النهار» قد رافقت عم فوزي في يوم من أيام عمله، لتروي حكاية رجل قضى نحو 30 عامًا في مهنة شاقة، اختار خلالها أن يواجه أعباء الحياة بالصبر والإصرار، محافظًا على كرامته وإيمانه بأن السعي الشريف هو الطريق الحقيقي للرزق.

وخلال حديثه، كشف عم فوزي عن أمنيته التي ظل يحملها في قلبه لسنوات، إذ قال في كلمات صادقة وبسيطة: «نفسي أزور بيت ربنا وأعمل عمرة قبل ما أموت»، وهي الأمنية التي لامست قلوب الكثيرين، ودفعـت إحدى شركات السياحة إلى تبني تحقيقها.

ولم تكن استجابة الشركة مجرد مبادرة لتقديم رحلة عمرة، بل رسالة تقدير لرجل أفنى سنوات عمره في العمل والكفاح، مؤمنًا بأن قيمة الإنسان فيما يقدمه من جهد وما يتحلى به من صبر ورضا.

وتحولت قصة عم فوزي، التي بدأت من بين زحام الشوارع وضجيج الحياة، إلى نموذج ملهم يؤكد أن قصص البسطاء قادرة على ترك أثر كبير، وأن الكلمة الصادقة قد تكون سببًا في رسم الفرحة وتحقيق الأحلام.

موضوعات متعلقة