النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 11:24 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مشاركة علماء ومفتين وباحثين من 80 دولة حول العالم .. مؤتمر الإفتاء الدولي الحادي عشر يناقش محاور «الفردانية» و«الافتراق الرقمي» و«تحديات الانتماء» بحوث في الفقه والاقتصاد.. خريطة بحثية واسعة في مؤتمر دار الإفتاء حول مستقبل الأسرة وزارة الأوقاف تعلن إقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى اليوم الجمعة وزير الأوقاف ينعى والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية رئيس مؤسسة المرأة العربية والسورية ببريطانيا : تمكين المرأة العربية يعني بناء جيل عربي قادرا علي المنافسة عالميا المحلل السياسي عمر محمد العرب يكتب في ذكرى المولد النبوي: وُلِد محمد ﷺ… فماذا بقي فينا من محمد؟ فريق صلاح.. مدرب طرابزون يعلن استقالته بعد توديع الدوري الأوروبي منتخب السلة يهزم السنغال صاحبة الأرض في مستهل مشواره بالنافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم أمام أنظار حمزة عبدالكريم.. برشلونة يهزم أتلتيك بلباو في الليجا لأول مرة في مسيرته.. محمد صلاح إلى دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح.. طرابزون يودع الدوري الأوروبي برباعية أمام فرينكفاروزي بإعفاء 51.4 مليار جنيه من الفوائد والغرامات.. ”التخطيط” تكشف التفاصيل الكاملة لتسوية مديونيات ”الهيئة الوطنية للإعلام” المستحقة لبنك الاستثمار

تقارير ومتابعات

بحوث في الفقه والاقتصاد.. خريطة بحثية واسعة في مؤتمر دار الإفتاء حول مستقبل الأسرة

تستعد دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لعقد مؤتمرها الدولي الحادي عشر يومي الأربعاء والخميس 2 و3 سبتمبر 2026م، تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، برعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من العلماء والمفتين والباحثين والمتخصصين من مختلف دول العالم، وقد استقبلت اللجنة العلمية للمؤتمر ما يقرب من 500 بحث علمي للمشاركة في أعماله، في إقبال بحثي واسع يعكس أهمية القضية الأسرية وما تفرضه التحولات المتسارعة من تحديات جديدة تتطلب دراسة علمية متعمقة ورؤية متكاملة.

وتكشف المشاركات البحثية عن ثراء واضح في التخصصات وتعدد في المقاربات التي ينظر من خلالها الباحثون إلى قضايا الأسرة، إذ امتدت الأبحاث إلى المجالات الشرعية والفكرية والاجتماعية والإنسانية، فضلًا عن الاقتصاد وعلم النفس والتكنولوجيا والدراسات المستقبلية، بما يتيح قراءة التحولات التي طرأت على الأسرة من أكثر من زاوية، ودراسة انعكاساتها على بنيتها ووظائفها وعلاقات أفرادها، إلى جانب بحث المتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والنفسية والتقنية التي أصبحت تؤثر بصورة مباشرة في الحياة الأسرية المعاصرة.

وتشمل هذه الوفرة العلمية دراسات تبحث في المرجعية الشرعية والقيمية للأسرة وسبل صيانة هويتها وتعزيز تماسكها، وأبحاثًا ترصد التحديات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تواجه الأزواج والأبناء، فضلًا عن دراسات تتوقف أمام تأثير التحول الرقمي والتطورات التكنولوجية في العلاقات الأسرية وأنماط التواصل والتنشئة، كما تفتح بعض المشاركات آفاقًا أوسع أمام العمل الإفتائي من خلال بحث كيفية التعامل مع القضايا والنوازل الأسرية المستجدة، وتطوير أدوات المؤسسات الإفتائية بما يمكنها من استيعاب المتغيرات الراهنة والاستعداد لما قد تفرزه التحولات المقبلة من قضايا جديدة.

ويمنح هذا التنوع الكبير في الأبحاث المؤتمر ثراء معرفيًّا يجمع بين التأصيل الشرعي والتحليل الاجتماعي والنفسي والاقتصادي والفكري والتقني والرؤية المستقبلية، بما يساعد على الانتقال من رصد المشكلات إلى فهم أسبابها وبحث سبل مواجهتها بصورة أكثر شمولًا وواقعية، كما يرسخ مكانة المؤتمر بوصفه منصة دولية تجمع العلماء والمفتين والباحثين والمتخصصين للحوار وتبادل الخبرات حول قضايا الأسرة، وصولاً إلى رؤى وتوصيات تسهم في حمايتها وتعزيز استقرارها وتماسكها وصيانة هويتها، مع استشراف مستقبلها في ظل التحولات الكبرى.